وزير التربية يتفقد كنترول الثانوية العامة للاطلاع على آليات التصحيح والرصد ومراحل إنجاز النتائج
في إطار الحرص على متابعة سير أعمال الامتحانات النهائية للصف الثاني عشر الثانوي وضمان دقة إجراءات التصحيح والرصد، تفقد معالي وزير التربية المهندس سيد جلال الطبطبائي مساء اليوم الخميس الموافق 25 يونيو 2026 كنترول الثانوية العامة القسم العلمي بمنطقة الفيحاء وكنترول القسم الأدبي بمنطقة القادسية، للاطلاع على آليات العمل المعتمدة ومتابعة مراحل إنجاز النتائج وفق الضوابط المنظمة.
وتأتي هذه الزيارة ضمن سلسلة من المتابعات الميدانية التي ينفذها معالي وزير التربية المهندس سيد جلال الطبطبائي خلال فترة الامتحانات، بهدف الوقوف عن قرب على سير الإجراءات في مختلف اللجان والكنترولات، وضمان إنجاز الأعمال وفق أعلى معايير الدقة والشفافية والموثوقية.
واطلع معالي الوزير الطبطائي خلال جولته على سير أعمال التصحيح والمراجعة والتدقيق، إلى جانب الإجراءات المتبعة في رصد الدرجات ومطابقتها، بما يكفل تحقيق أعلى درجات الدقة والعدالة بين الطلبة، ويحافظ على سلامة النتائج قبل اعتمادها وإعلانها.
كما استمع معالي الوزير إلى شرح من المسؤولين في الكنترول حول خطة العمل اليومية، ومراحل إنجاز أوراق الإجابة، وآليات توزيع المهام بين اللجان المختصة، فضلاً عن الإجراءات الاحترازية والتنظيمية المطبقة لضمان سرية البيانات وحماية أعمال الرصد والتدقيق.
واستطلع الوزير الطبطبائي آراء العاملين في الكنترول بشأن سير العمل والتحديات التي قد تواجههم، مؤكداً أهمية تهيئة جميع المتطلبات الإدارية والفنية التي تسهم في تمكينهم من أداء مهامهم بكفاءة، لا سيما في هذه المرحلة التي تتطلب تركيزاً عالياً ودقة متناهية.
ووجه معالي الوزير بضرورة الالتزام الكامل بالتعليمات واللوائح المنظمة لأعمال الكنترول، وتعزيز المراجعة المتواصلة في جميع المراحل، بما يضمن سلامة الدرجات ودقة النتائج، ويعكس الجهود المبذولة من قبل الهيئات التعليمية والإدارية واللجان العاملة.
وأكد الوزير الطبطبائي أن وزارة التربية تولي أعمال الكنترول أهمية خاصة باعتبارها إحدى المحطات الأساسية في مسيرة الطلبة التعليمية، مشدداً على أن العدالة وتكافؤ الفرص والنزاهة تمثل ركائز رئيسية لا يمكن التهاون فيها عند التعامل مع نتائج الطلبة ومستقبلهم الدراسي.
وأشاد معالي الوزير الطبطبائي بالجهود التي يبذلها العاملون في كنترول الثانوية العامة من رؤساء لجان ومصححين ومراجعين وإداريين، مثمناً ما يقدمونه من عمل مسؤول ومخلص لإنجاز المهام الموكلة إليهم وفق الجداول الزمنية المحددة.






