الأخبار

البحث

إعادة اختبارات الوظائف الإشرافية للمرحلة الرابعة يومي 3 و4 نوفمبر بالتعاون مع جامعة الكويت

في إطار حرصها على ترسيخ مبادئ النزاهة والشفافية وتكافؤ الفرص، وتعزيز موثوقية إجراءات اختيار الكفاءات التربوية لشغل الوظائف الإشرافية التعليمية، ومواصلة تطوير منظومة التقييم وفق معايير مهنية واضحة تضمن العدالة والاستحقاق، أعلنت وزارة التربية عن تحديد يومي الثلاثاء والأربعاء الموافقين 3 و4 نوفمبر 2026 موعدًا لإعادة اختبارات الوظائف الإشرافية للمرحلة الرابعة للفئات الوظيفية (مدير مدرسة – مدير مساعد – موجه فني)، على أن تبدأ اختبارات فئة رئيس قسم خلال الفترة من 7 إلى 17 ديسمبر 2026، وفق الإجراءات التنظيمية المعتمدة وبالتعاون مع جامعة الكويت. وأوضحت وزارة التربية أن إعادة اختبارات المرحلة الرابعة تأتي تنفيذًا لقرار إلغاء نتائج الاختبارات السابقة، استنادًا إلى نتائج أعمال لجنة التحقيق المحايدة، وفي إطار الإجراءات التصحيحية التي اتخذتها الوزارة لمعالجة الملاحظات التي شابت الإجراءات السابقة، بما يضمن سلامة عملية التقييم وموثوقية نتائجها، ويحفظ حقوق جميع المتقدمين وفق الأطر القانونية والتنظيمية المعتمدة. وأكدت الوزارة أن إسناد تنفيذ الاختبارات إلى جامعة الكويت، ممثلة بمركز القياس والتقييم، يأتي ضمن الإجراءات التنظيمية الجديدة الهادفة إلى تعزيز الحيادية والشفافية في تنفيذ الاختبارات، والاستفادة من الخبرات الأكاديمية والفنية المتخصصة في مجال القياس والتقييم، بما يسهم في توفير بيئة اختبارية منظمة تستند إلى معايير واضحة وموحدة، وتكفل تحقيق العدالة بين جميع المتقدمين. وبيّنت الوزارة أن اختبارات الفئات الوظيفية (مدير مدرسة – مدير مساعد – موجه فني) ستُعقد في مبنى القياس والتقييم بجامعة الكويت على فترتين يوميًا؛ تبدأ الفترة الأولى من الساعة الرابعة عصرًا حتى الخامسة مساءً، فيما تبدأ الفترة الثانية من الساعة الخامسة وخمس وأربعين دقيقة مساءً حتى السادسة وخمس وأربعين دقيقة مساءً، داعيةً جميع المتقدمين إلى الالتزام بالمواعيد المحددة لكل منهم وفقًا لما هو موضح في بيانات الاختبار. وأضافت الوزارة أن المتقدمين يمكنهم الدخول على الرابط الإلكتروني المخصص من جامعة الكويت للاطلاع على موعد الاختبار المحدد لكل متقدم، ومشاهدة الفيديو الإرشادي الذي يوضح موقع المبنى وآلية الوصول إليه، مشددةً على ضرورة طباعة بطاقة دخول الاختبار وإحضار البطاقة المدنية الأصلية أو جواز السفر، مع الالتزام بالحضور قبل موعد الاختبار بخمسة وأربعين دقيقة على الأقل، لاستكمال الإجراءات التنظيمية المطلوبة. وفيما يتعلق بطبيعة الاختبارات، أوضحت الوزارة أنه بنظام الاختيار من متعدد، مؤكدةً أن المحتوى العلمي المعتمد هو ذاته المحتوى السابق المخصص لاختبارات المرحلة الرابعة، والمتاح ضمن المذكرات المنشورة على الموقع الإلكتروني الرسمي لوزارة التربية، دون أي تغيير في المادة العلمية المطلوب دراستها، بما يضمن وضوح متطلبات الاستعداد للاختبار لجميع المتقدمين. وأشارت وزارة التربية إلى أن اختبارات فئة رئيس قسم ستُعقد خلال الفترة من 7 إلى 17 ديسمبر 2026، بالتعاون مع جامعة الكويت، ضمن الإجراءات التنظيمية المعتمدة لتنفيذ الاختبارات، وبما يضمن توحيد المعايير وتحقيق الانضباط في إجراءات التقييم، على أن تتم متابعة الترتيبات المتعلقة بهذه الفئة وفق الآليات التي تعتمدها الوزارة بالتنسيق مع الجامعة. وشددت وزارة التربية على أن إعادة الاختبارات تمثل خطوة تصحيحية تهدف إلى تعزيز الثقة في إجراءات شغل الوظائف الإشرافية، وترسيخ مبدأ الاستحقاق القائم على الكفاءة والجدارة، مؤكدةً حرصها على اتخاذ جميع التدابير اللازمة لضمان نزاهة الاختبارات وسلامة نتائجها، وتوفير فرص عادلة لجميع المتقدمين، بما يدعم اختيار الكفاءات القادرة على تحمل المسؤوليات القيادية والإشرافية، ويسهم في الارتقاء بمستوى الأداء التربوي والتعليمي وتحقيق المصلحة العامة

وزارة التربية تنشئ منصة «فاء» لتنظيم الفعاليات والأنشطة المدرسية وتوحيد إجراءات اعتمادها

في خطوة تستهدف تطوير منظومة العمل التربوي، وتعزيز كفاءة تنظيم الفعاليات والأنشطة المدرسية، وتوحيد آليات تقديم الطلبات ومتابعتها، أصدرت وزارة التربية تعميماً بإنشاء منصة «فاء» للفعاليات والأنشطة المدرسية، لتكون القناة الإلكترونية المعتمدة لتقديم طلبات إقامة الفعاليات في المدارس والمواقع التابعة للوزارة، ودراستها ومتابعتها وفق اللوائح والضوابط والإجراءات المعمول بها. وأوضحت الوزارة أن الوكيل المساعد للشؤون التعليمية المهندس حمد الحمد أصدر تعميماً بشأن إنشاء وتنظيم استخدام منصة «فاء»، على أن يشمل تطبيقها جميع مدارس المراحل التعليمية الثلاث ورياض الأطفال في التعليم العام والتعليم الديني، إلى جانب إدارة مدارس التربية الخاصة والتعليم الخاص، وذلك في إطار الحرص على حسن التخطيط والتنسيق للفعاليات والأنشطة، وتحقيق أهدافها التربوية والتعليمية المنشودة. وبينت أن المنصة تتبع قطاع الشؤون التعليمية، ممثلاً بالإدارة العامة للخدمات التعليمية المساندة، وتتيح للمدارس والتوجيه المختص بالمواد الدراسية تقديم طلبات إقامة الفعاليات المقترحة ومتابعتها إلكترونياً، عبر الأنظمة الإلكترونية الداخلية لنظام الإدارات المدرسية بما يسهم في تنظيم الإجراءات وتوحيد مسارات العمل وتعزيز التنسيق بين الجهات المعنية. وأكدت الوزارة ضرورة التزام المدارس والتوجيهات المختصة بتقديم الطلبات عبر المنصة، وتعبئة النماذج المخصصة لذلك، واستكمال جميع البيانات والمعلومات المطلوبة بدقة ووضوح، مع تحديد نوع الفعالية المقترحة، سواء كانت محاضرات أو ندوات أو ورش عمل أو استضافات أو أنشطة متنوعة أو أياماً مفتوحة أو حفلات للتفوق والتكريم، وغيرها من الفعاليات التربوية والتعليمية. وأضافت أن الطلب يجب أن يتضمن تحديد اليوم والتاريخ المقترحين لإقامة الفعالية، وموقعها، والفئة المستهدفة، والجهة المنظمة، إلى جانب استيفاء البيانات والمرفقات الأخرى التي تتطلبها طبيعة الفعالية، مع تحديد راعيها متى استدعت طبيعتها ذلك، وفق التسلسل الوظيفي المعتمد، بدءاً من وزير التربية أو وكيل الوزارة أو أحد الوكلاء المساعدين أو المديرين العامين للإدارات المعنية، بحسب الاختصاصات والإجراءات المعتمدة. وشددت الوزارة على أهمية تقديم معلومات صحيحة ومتكاملة، وعدم ترك أي من الحقول الإلزامية دون استيفاء، موضحة أن الطلبات غير المكتملة أو التي لا تستوفي المتطلبات المحددة لن يُعتد بها عند الدراسة. وفيما يتعلق بالفعاليات المقترح إقامتها في بهو وزارة التربية أو على مسرح الوزارة، أفادت الوزارة بضرورة تقديم الطلب عبر منصة «فاء» قبل الموعد المقترح لإقامة الفعالية بمدة لا تقل عن أسبوعين، لإتاحة الوقت الكافي لدراسة الطلب والتنسيق مع الجهات المعنية، والتحقق من توافر الموقع وجاهزيته، واستكمال الإجراءات اللازمة، مؤكدة أن تقديم الطلب خلال المدة المحددة لا يضمن حجز الموقع أو الموافقة على إقامة الفعالية، إذ يخضع ذلك للدراسة والتنسيق والاعتماد وفق الإجراءات المعمول بها. وأوضحت الوزارة أن جميع الطلبات المقدمة عبر المنصة ستخضع للدراسة والمراجعة من قبل الجهات المختصة، للتحقق من مدى ملاءمتها للأهداف التربوية والتعليمية، وتوافقها مع اللوائح والقرارات والتعاميم الصادرة عنها. وأضافت أن دراسة الطلبات ستراعي طبيعة كل فعالية وأهدافها والفئة المستهدفة، والموعد والموقع المقترحين، ومدى توافر الإمكانات اللازمة، فضلاً عن متطلبات التنسيق مع الجهات ذات الصلة، مشيرة إلى أن الوزارة تحتفظ بحق قبول الطلب أو تأجيله أو طلب استيفاء بيانات إضافية أو الاعتذار عن تنفيذه، وفقاً لما تسفر عنه الدراسة والضوابط والإجراءات المعتمدة. وشددت وزارة التربية على أن تقديم الطلب عبر منصة «فاء» يُعد إجراءً تنظيمياً لعرض الفعالية للدراسة، ولا يمثل بحد ذاته موافقة على إقامتها، كما أن تسجيل الطلب أو قبوله مبدئياً عبر المنصة لا يعني صدور الموافقة النهائية على التنفيذ. وأكدت أنه لا يجوز الشروع في تنفيذ الفعالية أو الإعلان عنها باعتبارها معتمدة قبل استكمال إجراءات الموافقة الرسمية من الجهات المختصة، وفقاً لطبيعة الفعالية ومتطلبات إقامتها. وفي ما يتعلق بمسؤوليات الجهات المعنية، بينت الوزارة أن المدرسة أو التوجيه المختص بالمواد الدراسية يتحمل مسؤولية صحة البيانات المدخلة واكتمالها، والالتزام بالضوابط المنظمة للفعالية، والتقيد بالموعد والموقع المعتمدين بعد صدور الموافقة، إلى جانب التنسيق مع الجهات المختصة بشأن أي تعديلات تطرأ على الطلب، والتأكد من الالتزام بالإجراءات المعتمدة عند تقديم طلبات الفعاليات والأنشطة. وأشارت إلى أن العمل بالتعميم يبدأ اعتباراً من تاريخ صدوره، مع التزام جميع الجهات المعنية بتنفيذ ما ورد فيه، كلٌّ فيما يخصه، والتقيد بالإجراءات والضوابط المنظمة لتقديم طلبات الفعاليات والأنشطة المدرسية عبر منصة «فاء». كما أكدت الوزارة أهمية التعاون بين الجهات المعنية في تنظيم الفعاليات والأنشطة التربوية، بما يسهم في تحقيق أهدافها، وتعزيز كفاءة التخطيط والتنفيذ، والارتقاء بمستوى العمل التربوي والتعليمي.

وزارة التربية تستضيف فريقاً من الحرس الوطني لتوعية الطلبة بإجراءات السلامة والوقاية من الحوادث والكوارث

- وزارة التربية تستضيف فريقاً من الحرس الوطني لتوعية الطلبة بإجراءات السلامة والوقاية من الحوادث والكوارث - محمد المطوع: التعاون مع الحرس الوطني يعزز الوعي الوقائي ويرسخ ثقافة السلامة لدى الطلبة - الحرس الوطني ينفذ برنامجاً توعوياً في 49 مدرسة وفعالية خاصة في ديوان عام وزارة التربية - محاضرات توعوية لتعريف الطلبة بأهمية الإسعافات الأولية وكيفية التعامل مع أدوات الإطفاء ---- في إطار التعاون المشترك بين وزارة التربية ومؤسسات الدولة، استضافت ثانوية فهد الدويري فريقًا من الرئاسة العامة للحرس الوطني الكويتي، لتقديم محاضرات توعوية للطلبة حول إجراءات السلامة والوقاية من الحوادث والكوارث والحرائق، وأهمية الإسعافات الأولية وكيفية التعامل مع أدوات الإطفاء، وذلك ضمن برنامج توعوي يعتزم الحرس الوطني تنفيذه في 49 مدرسة موزعة على جميع المناطق التعليمية، بالإضافة إلى تخصيص فعالية توعوية في ديوان عام وزارة التربية، بهدف نشر ثقافة الأمن والسلامة وتعزيز الوعي الوقائي لدى الطلبة والعاملين في القطاع التربوي. وأكد مدير ثانوية فهد الدويري الأستاذ محمد يوسف المطوع أهمية التعاون المشترك بين وزارة التربية ومؤسسات الدولة في تعزيز الوعي لدى الطلبة وترسيخ ثقافة السلامة والوقاية، مشيدًا بالدور التوعوي الذي يقوم به الحرس الوطني الكويتي. وقال المطوع: «تشرفنا اليوم في ثانوية فهد الدويري باستضافة الرئاسة العامة للحرس الوطني الكويتي، حيث قُدمت محاضرات توعوية للطلبة حول إجراءات السلامة والوقاية من الحوادث والكوارث والحرائق، إلى جانب التعريف بأهمية الإسعافات الأولية وكيفية التعامل مع أدوات الإطفاء». وأضاف: «نتقدم بخالص الشكر والتقدير لفريق الحرس الوطني الكويتي على جهودهم المتميزة وتعاونهم المثمر، ونسعد بهذه الزيارة التي تسهم في رفع مستوى الوعي لدى أبنائنا الطلبة، ونتطلع إلى مزيد من اللقاءات والبرامج التوعوية المشتركة مستقبلًا.

وزارة التربية تفعل منصة «مايكروسوفت تيمز» لمدة ساعة في جميع المراحل الدراسية

في خطوة تعكس حرصها على تعزيز الجاهزية الرقمية للمنظومة التعليمية، والتأكد من كفاءة منظومة التعليم عن بُعد، أعلنت وزارة التربية عن تفعيل منصة «مايكروسوفت تيمز» لمدة ساعة واحدة، في مختلف المراحل الدراسية الابتدائية والمتوسطة والثانوية، صباح اليوم السبت الموافق 24 أكتوبر 2026 وذلك لتنفيذ الحصص الدراسية عن بُعد وفق الجداول المعتمدة لكل مرحلة، والوقوف على مدى الاستعداد للتعامل مع هذا النمط التعليمي عند الحاجة إليه. وتهدف التجربة إلى التحقق من جاهزية المدارس والهيئات التعليمية والمتعلمين لاستخدام المنصة في تقديم الحصص الدراسية إلكترونياً، والتأكد من كفاءة الإجراءات الفنية والتنظيمية المرتبطة بعملية التعليم عن بُعد، فضلاً عن رصد أي معوقات قد تواجه الطلبة أو المعلمين أثناء تنفيذ الحصص، تمهيداً لمعالجتها وتعزيز كفاءة منظومة التعليم الإلكتروني. وفي هذا السياق، تفاعل معالي وزير التربية المهندس سيد جلال الطبطبائي مع المتعلمين، من خلال حضوره ثلاث حصص دراسية نُفذت عبر المنصة في عدد من المدارس، حيث تابع سير العملية التعليمية عن بُعد، واطلع على آلية تفاعل الطلبة مع المعلمين، ومدى انتظام الحصص وفق الجداول المحددة، في خطوة تعكس اهتمام الوزارة بالوقوف ميدانياً على جاهزية المنظومة التعليمية. وشملت الحصص التي حضرها معالي الوزير الطبطبائي حصة لمادة الاجتماعيات في مدرسة الفيحاء المتوسطة للبنات، للصف السابع، شعبة 7-3، قدمتها المعلمة سارة المسباح، إلى جانب حصة لمادة الدستور في ثانوية جاسم الخرافي للصف الثاني عشر، قدمها المعلم عيسى الحافظ، وحصة لمادة اللغة الإنجليزية في ثانوية فهد السالم للبنين للصف الحادي عشر، قدمها المعلم بدر العبدالله. وشهدت الحصص تفاعلاً من معالي الوزير المهندس سيد جلال الطبطبائي مع الطلبة الحاضرين، من خلال تبادل الأسئلة والاستفسارات معهم، ومتابعة مشاركاتهم أثناء الدروس، بما أتاح الوقوف على طبيعة التفاعل التعليمي عبر المنصة، ومدى قدرة المعلمين على مواصلة تقديم المحتوى الدراسي والتواصل المباشر مع المتعلمين في بيئة التعليم الإلكتروني. وأظهرت متابعة الحصص الثلاث التي حضرها الوزير الطبطبائي عدم مواجهة الصفوف المستهدفة أي مشكلات خلال تنفيذ الحصص عن بُعد، بما أتاح استكمالها وفق الآلية المحددة، مع التأكيد على أهمية مواصلة رصد الملاحظات الميدانية والاستفادة منها في تطوير التجربة، ورفع مستوى الجاهزية الفنية والتنظيمية لدى المدارس. ووجّه معالي وزير التربية المهندس سيد جلال الطبطبائي الإدارات المدرسية إلى متابعة أي معوقات قد تواجه الطلبة خلال الفترة التجريبية، والعمل على رصدها والتعامل معها، مؤكداً أن تفعيل المنصة يأتي في إطار تجربة تجريبية ليوم واحد، تهدف إلى التحقق من كفاءة تنفيذ الحصص الدراسية عن بُعد، وتحديد أي مشكلات محتملة تمهيداً لمعالجتها ووضع الحلول المناسبة لها مستقبلاً. وأكد الطبطبائي أن هذه التجربة تمثل فرصة للوقوف على مدى جاهزية المدارس والهيئات التعليمية والمتعلمين للتعامل مع التعليم عن بُعد، مشدداً على أهمية توثيق الملاحظات التي قد تظهر أثناء التنفيذ، والتعامل معها بجدية، بما يسهم في تطوير آليات العمل ورفع مستوى الجاهزية التقنية والتنظيمية، وضمان تقديم الحصص الدراسية بكفاءة وانتظام. وأشاد معالي الوزير بالتعاون الإيجابي لأولياء الأمور وحرصهم على متابعة أبنائهم ودعم مشاركتهم في الحصص الافتراضية، مثمناً في الوقت ذاته عطاء المعلمين والمعلمات وجهود الإدارات المدرسية وحرصهم على تهيئة البيئة التعليمية المناسبة وإنجاح التجربة، مؤكداً أن هذا التكامل بين الأسرة والمدرسة يعكس روح المسؤولية المشتركة والحرص على استمرارية العملية التعليمية بكفاءة. وشدد معالي الوزير على ضرورة الاستعداد للتحول إلى التعليم عن بُعد في أي وقت تقتضيه الظروف، بما يضمن استمرارية العملية التعليمية وعدم تأثرها بأي مستجدات، مؤكداً أهمية تكامل الجهود بين الإدارات المدرسية والهيئات التعليمية والجهات المعنية، والاستفادة من نتائج التجربة في تعزيز مرونة المنظومة التعليمية وقدرتها على مواصلة أداء رسالتها في مختلف الظروف

وزير التربية يبحث تعزيز الشراكة الاستراتيجية مع مركز صباح الأحمد للموهبة والإبداع

استقبل معالي وزير التربية المهندس سيد جلال الطبطبائي، صباح اليوم، الشيخة منيرة باسل الصباح، من إدارة تطوير الأعمال والعلاقات الاستراتيجية بمركز صباح الأحمد للموهبة والإبداع، لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك وتوسيع آفاق الشراكة الاستراتيجية بين الجانبين في المجالات التربوية والتعليمية والإبداعية. وشهد اللقاء مباحثات موسعة تناولت آفاق التعاون في مجال التخطيط الاستراتيجي، وسبل مواءمة التوجهات والأهداف المشتركة، وتطوير أطر التعاون المؤسسي بما يسهم في دعم المبادرات والبرامج التعليمية وتعزيز مجالات الإبداع والابتكار، وفق رؤية تستند إلى تحديد الأولويات وتكامل الجهود وتحقيق الأهداف المشتركة. ويأتي هذا اللقاء في إطار حرص وزارة التربية على تعزيز شراكاتها الاستراتيجية مع المؤسسات الوطنية المتخصصة، وتبادل الخبرات والاستفادة من الإمكانات المتاحة في تطوير المبادرات التعليمية، بما يدعم خطط تطوير المنظومة التربوية، ويواكب التوجهات الوطنية نحو تعليم أكثر جودة وابتكاراً واستدامته.

منطقة العاصمة التعليمية تنظم فعالية «قوتج بوعيج» للتوعية بسرطان الثدي للعام الثاني على التوالي

نظّم قسم العلاقات العامة والإعلام التربوي بمنطقة العاصمة التعليمية، للعام الثاني على التوالي، فعالية «قوتج بوعيج»، تزامناً مع شهر أكتوبر للتوعية بسرطان الثدي، بهدف نشر الوعي الصحي وتعزيز أهمية الكشف المبكر. وأُقيمت الفعالية بالتعاون مع وزارة الصحة، بمشاركة الهيئة التمريضية وقسم التغذية والطعام وقسم العلاج الطبيعي، إلى جانب مشاركة التوجيه الفني للتربية الفنية من خلال معرض للوحات الفنية التوعوية، وعروض للرسم الحي. كما شهدت الفعالية مشاركة مدارس منطقة العاصمة التعليمية بمختلف مراحلها الدراسية، من رياض الأطفال حتى المرحلة الثانوية، من خلال أركان ومشاركات توعوية متنوعة. وتأتي الفعالية تأكيداً على دور منطقة العاصمة التعليمية في تعزيز الشراكة المجتمعية ونشر الثقافة الصحية، وترسيخ أهمية الكشف المبكر، انطلاقاً من شعار «قوتج بوعيج».