وزارة التربية - تفاصيل الخبر

الأخبار

معالي وزير التربية يرعى الحفل الختامي لتصفيات تحدي القراءة العربي في موسمه العاشر بالكويت

 

تحت رعاية وحضور معالي وزير التربية المهندس سيد جلال الطبطبائي، وسعادة سفير دولة الإمارات العربية المتحدة لدى دولة الكويت الدكتور مطر حامد النيادي، ومدير إدارة البرامج والمبادرات في مؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية الدكتور فوزان الخالدي، وبحضور القيادات التربوية في وزارة التربية، أقام فريق تحدي القراءة العربي الحفل الختامي لتصفيات مسابقة تحدي القراءة العربي في موسمه العاشر على مستوى مدارس دولة الكويت، وذلك على مسرح وزارة التربية، حيث شهد الحفل تكريم كوكبة من الطلبة المبدعين ونخبة من المشرفين المتميزين.

وبهذه المناسبة، أكد معالي وزير التربية المهندس سيد جلال الطبطبائي أن أبطال دولة الكويت في مسابقة تحدي القراءة العربي من طلبة ومشرفين يمثلون نموذجاً مشرفاً للوطن، مشيداً بوعيهم وثقافتهم العالية وقدرتهم المتميزة على التعبير والمناقشة، مؤكداً أن القراءة هي السبيل الأهم لبناء العقول وصناعة أجيال واعية قادرة على مواجهة تحديات المستقبل.

ووجّه الوزير الطبطبائي شكره وتقديره لجميع المعلمين والموجهين والمشرفين القائمين على المسابقة، الذين قدموا الدعم الكامل للطلاب طوال فترة التصفيات، متمنياً لهم دوام التوفيق والنجاح في المواسم القادمة، مشيراً إلى أن مبادرة “طفل يقرأ” كمبادرة وطنية تحت مظلة مشروع تحدي القراءة العربي، تستهدف مرحلة رياض الأطفال لتنمية المهارات اللغوية المبكرة لدى الطفل من خلال القصة وتعزيز التفاعل الشفهي.

ومن جانبه، قال سعادة سفير دولة الإمارات العربية المتحدة لدى دولة الكويت الدكتور مطر النيادي، إن مبادرة تحدي القراءة العربي تجسد رؤية وحرص قيادة دولة الإمارات العربية المتحدة على بناء جيل عربي قارئ ومتمسك بلغته وهويته، مشيراً إلى أن المبادرة أصبحت أكبر مشروع قرائي عربي على مستوى العالم، وأسهمت منذ انطلاقها عام 2015 في ترسيخ ثقافة القراءة باللغة العربية وتعزيز مكانتها لغةً للعلم والفكر والمعرفة.

وذكر أن الدورة العاشرة شهدت مشاركة غير مسبوقة تجاوزت 40 مليون طالب وطالبة من مختلف أنحاء الوطن العربي، بما يمثل نحو 48% من إجمالي طلبة التعليم العام عربياً، وهو ما يعكس تنامي الاهتمام بالقراءة لدى الأجيال الجديدة.

وأشاد السفير النيادي بالمشاركة الكويتية الفاعلة في تحدي القراءة العربي، مبيناً أن أكثر من 300 ألف طالب وطالبة من مدارس دولة الكويت شاركوا في الدورة الحالية، وقدموا نماذج مشرفة في الاجتهاد والإبداع والتميز، بما يعكس اهتمام دولة الكويت بدعم الثقافة والمعرفة وتمكين الطلبة من تطوير قدراتهم ومهاراتهم.

وفي ختام كلمته، هنأ السفير النيادي أبطال تحدي القراءة العربي والمدارس والمشرفين المتميزين وأسر الطلبة المشاركين، مؤكداً عمق العلاقات الأخوية والتاريخية التي تجمع بين دولة الكويت ودولة الإمارات العربية المتحدة، ومشيداً بالمكانة الثقافية والحضارية للكويت ودورها في دعم المعرفة والقراءة وبناء الأجيال.

من جهته، أكد مدير إدارة البرامج والمبادرات في مؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم الدكتور فوزان الخالدي، خلال الحفل، أهمية مسابقة تحدي القراءة العربي باعتبارها من أبرز المبادرات الثقافية والمعرفية التي تسهم في تنمية مهارات الطلبة، وترسيخ حب القراءة لديهم، وتشجيعهم على توسيع مداركهم العلمية والثقافية، مشيداً بالإقبال الكبير والحرص الواضح من الطلبة والمؤسسات التعليمية على المشاركة في هذا التحدي.

وأوضح الدكتور الخالدي أن مسابقة تحدي القراءة العربي جاءت ضمن الجهود الرامية إلى تعزيز المعرفة وصناعة جيل قارئ قادر على الإبداع والمنافسة على المستويات المختلفة.

ولفت إلى أن هذه الجهود تحققت بفضل مشاركة واسعة وتعاون كبير من الميدان التربوي، حيث شارك في تحدي القراءة العربي على مستوى دولة الكويت الشقيقة نحو 1895 مشرفاً ومشرفة، وأكثر من 300 ألف طالب وطالبة، إلى جانب 797 مدرسة كويتية، في مشهد يعكس الاهتمام المتزايد بترسيخ ثقافة القراءة والمعرفة بين الأجيال.

وبدوره، قال المنسق العام لمسابقة تحدي القراءة العربي في دولة الكويت، عبدالله ناصر البراك، إن القراءة مشروع مستدام، ونشر الثقافة واجب وطني لنهضة كويت المستقبل، مضيفاً أنه أُقيمت 149 فعالية للقراءة في مبادرة تحدي القراءة بالكويت، وإتمام قراءة نصف مليون كتاب، بالإضافة إلى مشاركة 300 ألف طالب منذ بدء فعاليات المبادرة.

وفي كلمته خلال الحفل الختامي للموسم العاشر، وجّه البراك خالص الشكر والتقدير إلى معالي وزير التربية المهندس سيد جلال الطبطبائي على رعايته ودعمه الكبير للبرنامج، إيماناً منه بأهمية القراءة في بناء جيل واعٍ ومثقف.

وأعرب البراك عن تقديره العميق لإدارة تحدي القراءة العربي في دبي على التنسيق والمساندة المستمرة، مشيداً بالجهود الاستثنائية والإخلاص الذي قدمه فريق التحدي في الكويت طوال العام، مؤكداً أن ختام الموسم العاشر ليس النهاية، بل هو انطلاقة جديدة ومستمرة لتبقى القراءة منارة تضيء طريق الأجيال القادمة.

جدير بالذكر، أن الحفل شهد تتويج الطالبة نور الكندري من مدرسة حومة الابتدائية - بنات بلقب بطلة تحدي القراءة العربي على مستوى دولة الكويت للموسم العاشر، وحصولها على المركز الأول، وستُمثل دولة الكويت في مسابقة تحدي القراءة العربي المقامة في دولة الإمارات العربية المتحدة “دبي”. كما فاز الطالب عبدالله المطيري بالمركز الأول عن فئة ذوي الهمم من مدارس التربية الخاصة.

وقد شملت منصة التكريم أيضاً المدارس المتميزة، حيث حققت ثانوية اليرموك - بنات (منطقة العاصمة التعليمية) المركز الأول على مستوى المدارس، كما نالت الموجهة الفنية لمادة الفلسفة في منطقة الأحمدي التعليمية بدور الأصقه المركز الأول عن فئة المشرف المتميز