وزارة التربية والشباب والرياضة والاتحاد المدرسي يوقعون بروتوكول تعاون لتطوير الرياضة المدرسية
في خطوة تستهدف تطوير منظومة الرياضة المدرسية وتعزيز دورها في اكتشاف ورعاية المواهب الرياضية بين الطلبة، شهد معالي وزير التربية المهندس سيد جلال الطبطبائي، ووزير الدولة لشؤون الشباب والرياضة الدكتور طارق الجلاهمة، اليوم، توقيع بروتوكول تعاون مشترك بين وزارة التربية والهيئة العامة للشباب والرياضة والاتحاد الكويتي الرياضي المدرسي والتعليم العالي، بحضور عدد من المسؤولين، وذلك لمدة ثلاث سنوات، بما يعزز استدامة التعاون والتنسيق بين الجهات المعنية وتطوير البرامج والمبادرات المشتركة في مجال الرياضة المدرسية.
وقد قام بتوقيع البروتوكول عن وزارة التربية وكيل الوزارة الدكتور خالد الرشيد، وعن الهيئة العامة للشباب والرياضة مديرها العام بالتكليف بشار عبدالله السالم، وعن الاتحاد الكويتي الرياضي المدرسي والتعليم العالي رئيس الاتحاد المهندس حمد عبدالله الحمد.
ويأتي توقيع البروتوكول انطلاقاً من الحرص على تعزيز التكامل المؤسسي بين الجهات المعنية بالقطاعين التربوي والرياضي، وتوحيد الجهود والاستفادة المثلى من الإمكانات والمنشآت والكوادر المتاحة، لبناء منظومة وطنية متكاملة تعنى بالرياضة المدرسية واكتشاف المواهب الرياضية ورعايتها وتنميتها منذ المراحل الدراسية الأولى، بما يسهم في إعداد أجيال رياضية قادرة على المنافسة وتحقيق الإنجازات ورفع اسم دولة الكويت في المحافل الإقليمية والدولية.
وفي هذا الصدد، أكد وزير التربية المهندس سيد جلال الطبطبائي أن توقيع البروتوكول يعكس توجه الدولة نحو تعزيز الشراكة والتكامل بين المؤسسات الحكومية، والاستثمار في الطلبة باعتبارهم الثروة الحقيقية للوطن، مشيراً إلى أن المدرسة تمثل نقطة الانطلاق الأساسية لاكتشاف المواهب الرياضية وتنميتها وتوجيهها بالشكل الصحيح.
وأوضح الطبطبائي أن وزارة التربية تولي الأنشطة المدرسية والرياضة أهمية كبيرة باعتبارهما جزءاً مكملاً للعملية التعليمية والتربوية، لما لهما من أثر في بناء شخصية الطالب وتنمية قدراته البدنية والنفسية، وترسيخ قيم الانضباط والعمل الجماعي والمنافسة الإيجابية.
وأضاف الطبطبائي قائلا «حرصنا في هذا البروتوكول أن نضع إطاراً عملياً ومتكاملاً للتعاون بين الجهات الثلاث، يبدأ من المدرسة باكتشاف الطلبة الموهوبين رياضياً، ويمتد إلى رعايتهم وتنمية قدراتهم وتهيئة المسارات التي تتيح لهم الانتقال إلى مستويات أكثر تقدماً، وصولاً إلى الأندية والمنتخبات الوطنية، بما يحقق الاستفادة المثلى من الطاقات والمواهب الطلابية».
وأكد أن البروتوكول يولي اهتماماً خاصاً بالطلبة من ذوي الإعاقة بمختلف فئاتها، من خلال إعداد وتنفيذ برامج رياضية متخصصة تراعي قدراتهم واحتياجاتهم، وتتيح لهم فرص المشاركة واكتشاف مواهبهم الرياضية وتنميتها، انطلاقاً من حرص الدولة على تعزيز دمج ذوي الإعاقة وتمكينهم من ممارسة الأنشطة الرياضية و تطوير قدراتهم في بيئة تعليمية داعمة ومحفز
وأشار الطبطبائي إلى أن نجاح منظومة الرياضة المدرسية يتطلب استمرارية العمل والتنسيق بين مختلف الجهات المعنية، وتوفير البيئة المناسبة للطلبة لممارسة الأنشطة الرياضية واكتشاف قدراتهم في مختلف الألعاب، مؤكداً أن الوزارة حريصة على دعم البرامج والمبادرات التي تسهم في توسيع قاعدة المشاركة الرياضية، وتوفير مسارات واضحة أمام الطلبة الموهوبين لمواصلة تطوير مستوياتهم، بما يعزز فرص تمثيل دولة الكويت في الاستحقاقات والمنافسات الرياضية على المستويين الإقليمي والدولي.
ويهدف البروتوكول إلى تعزيز الرياضة المدرسية ونشر الثقافة الرياضية بين الطلبة، وبناء أجيال تتمتع باللياقة البدنية والنفسية وقادرة على المنافسة إقليمياً ودولياً، إلى جانب اكتشاف المواهب الرياضية وإعداد قاعدة بيانات وطنية لها وتوفير الرعاية اللازمة وتوجيهها نحو الأندية والمنتخبات الوطنية، وتطوير برامج وأنشطة الرياضة المدرسية، ورفع كفاءة معلمي التربية البدنية والمدربين والإداريين.
وتشمل مجالات التعاون إعداد وتنفيذ برامج رياضية مدرسية سنوية، وتنظيم بطولات المدارس على مستوى المناطق التعليمية والمحافظات والدولة، وإنشاء برامج لاكتشاف المواهب في مختلف الألعاب الرياضية، وتبادل الخبرات الفنية والإدارية والتدريبية، وتنفيذ الدورات وورش العمل للمعلمين والمدربين، إضافة إلى إعداد قاعدة بيانات للمواهب الرياضية الطلابية والاستفادة من المنشآت الرياضية والتعليمية وفق الضوابط المنظمة.
ويتضمن البروتوكول كذلك التعاون في رعاية الموهوبين بمختلف الألعاب الرياضية وتسهيل انضمامهم إلى الأندية الرياضية، أو إدراجهم بالتنسيق مع اللجنة الأولمبية في برنامج البطل الأولمبي، إلى جانب إعداد وتأهيل الفرق الرياضية المدرسية للمشاركات الداخلية والخارجية.
كما يولي البروتوكول اهتماماً خاصاً بالطلبة من ذوي الإعاقة، من خلال إعداد وتنفيذ برامج رياضية متخصصة لهم، وتنظيم بطولات ومهرجانات رياضية مدرسية مخصصة أو دامجة، وتطوير وتأهيل المرافق والمنشآت الرياضية المدرسية بما يحقق متطلبات الوصول الشامل، وتدريب وتأهيل الكوادر المتخصصة، فضلاً عن إعداد قاعدة بيانات وطنية للمواهب الرياضية من ذوي الإعاقة ومتابعة تطورها






