تسجيل الطلبة المستجدين - رياض الأطفال والابتدائي
هذه الخدمة متاحة لولي الأمر في فترات السماح بالتسجيل.
شهادات صفوف النقل وجميع المراحل الدراسية
هذه الخدمة مقدمة لطلبة وطالبات صفوف النقل وجميع المراحل الدراسية.
المنصة المالية
بوابة دخول لعدة أنظمة تتعامل على ميكنة الإجراءات من العمل الورقي إلى الإلكتروني ومرتبطة بالقطاع المالي.
إعلانات الممارسات (الشركات)
الممارسات المطروحة من إدارة المخازن والتوريدات الخاصة بقطاعات وزارة التربية.
نظام الكنترول
نظام صُمم لإدارة عمل الكنترول لقسميه العلمي والأدبي بين اللجان والمدارس ومتخذي القرار.
نظام تسهيل مهمة الباحثين
تقدم للباحثين لتسهيل إجراء تطبيق أدوات البحث العلمي في وزارة التربية بدولة الكويت.
منصة "مسار" – بوابتك نحو التميز والتطوير
منصة مسار هي الوجهة المركزية لإعداد وتأهيل الكوادر التربوية والإدارية في وزارة التربية، حيث تتلاقى الطموحات مع الأداء المتميز. تُعنى المنصة بتنمية المهارات، وبناء القدرات، وتحفيز الإبداع في بيئة تدريبية حديثة ترتكز على الابتكار والاستدامة.
قراءة المزيدمنصة استشير
المنصة الكشفية
المكتبة الالكترونية
المنصة المالية
- مسابقة السيارات الهيدروجينية الإقليمية تختتم فعالياتها بتأهل فريقين كويتيين إلى نهائيات سويسرا
وسط أجواء احتفالية عكست روح الإبداع والتميز العلمي بين الطلبة، أُسدل الستار على منافسات مسابقة السيارات الهيدروجينية الإقليمية المؤهلة إلى المسابقة العالمية التي ستقام في سويسرا خلال شهر يوليو المقبل، والتي تمثل منصة مهمة لصقل مهارات الطلبة وتنمية قدراتهم الابتكارية في مجالات التكنولوجيا والطاقة المتجددة، بما ينسجم مع توجهات الكويت نحو بناء اقتصاد معرفي قائم على الابتكار. وأُقيم الحفل الختامي لمسابقة السيارات الهيدروجينية الإقليمية المؤهلة لنهائيات البطولة العالمية المقامة في سويسرا، مساء أمس الاثنين في المركز الثقافي بجامعة الكويت، بحضور نائب مدير جامعة الكويت للخدمات الأكاديمية المساندة الدكتور عبدالله المطوع، ومدير عام الهيئة العامة للشباب بالتكليف ناصر الشيخ. وأكد الوكيل المساعد للشؤون التعليمية بوزارة التربية المهندس حمد الحمد أن مسابقة السيارات الهيدروجينية الإقليمية المؤهلة لنهائيات بطولة العالم في سويسرا تمثل نموذجًا متميزًا للتعاون بين المؤسسات الوطنية الداعمة للشباب الكويتي، وتسهم في تنمية قدراتهم العلمية وتعزيز روح الابتكار لديهم. وأشاد الحمد بالدور الفاعل الذي قامت به الهيئة العامة للشباب من خلال دعمها ورعايتها للمبادرة، انطلاقًا من إيمانها بأهمية تمكين الشباب وصقل مهاراتهم الإبداعية. وأوضح أن جامعة الكويت كان لها دور محوري في إنجاح المسابقة عبر استضافتها وتقييم مشاريع الطلبة وفق أسس علمية وأكاديمية، بما يعكس مكانتها العلمية ودورها الوطني في دعم البحث العلمي ورعاية التميز. وأشار الحمد إلى أن هذه الجهود تتماشى مع رؤية دولة الكويت التنموية كويت 2035، التي تضع الاستثمار في الإنسان وتعزيز الابتكار ودعم الاقتصاد المعرفي وتمكين الشباب ضمن أولوياتها الأساسية، إيمانًا بأن بناء مستقبل مزدهر يبدأ من تنمية العقول الوطنية الواعدة واستثمار طاقاتها. وأكد أن وزارة التربية تنظر إلى هذه المشاركات العلمية بوصفها امتدادًا حقيقيًا للعملية التعليمية، وتحرص على توفير البيئة الداعمة التي تمكن الطلبة من الإبداع والتميز، إلى جانب دعم المعلمين المشرفين والموجهين الفنيين الذين يؤدون دورًا رئيسيًا في التوجيه والمتابعة والتحفيز، مشددًا على أن التعليم الحديث لا يقتصر على نقل المعرفة، بل يهدف إلى إعداد شخصية قادرة على التفكير النقدي والابتكار والمنافسة، بما يؤهلها لمواجهة تحديات المستقبل. من جانبها، أوضحت مدير إدارة التوجيه الفني للعلوم دلال المسعود أن البطولة الإقليمية للسيارات الهيدروجينية شهدت مشاركة ست مدارس من مختلف المناطق التعليمية، بواقع ثلاث مدارس للبنين وثلاث مدارس للبنات، مبينة أن البطولة تُعد مرحلة تأهيلية للمسابقة العالمية المقرر إقامتها في سويسرا بتاريخ 28 يوليو 2026. وأكدت المسعود أن المسابقة تهدف إلى رفع مستوى الوعي لدى الطلبة بتقنيات المركبات الهيدروجينية والتعريف بمصادر الطاقة المتجددة وأهميتها في تحقيق التنمية المستدامة، إلى جانب تنمية مهارات البحث العلمي والابتكار لديهم. وأعربت عن أملها في أن تحقق الفرق الكويتية مراكز متقدمة خلال مشاركتها المقبلة في سويسرا، بما يعكس المستوى العلمي المتميز للطلبة الكويتيين وقدرتهم على المنافسة في المحافل الدولية. ويُذكر أن ثانوية الصباحية التابعة لمنطقة الأحمدي التعليمية حصدت المركز الأول في البطولة، فيما حصلت ثانوية ماريا القبطية التابعة لمنطقة حولي التعليمية على المركز الثالث، ليتأهل الفريقان لتمثيل دولة الكويت في المنافسات العالمية المرتقبة.
وزير التربية م. سيد جلال الطبطبائي يهنئ سمو ولي العهد بالذكرى الثانية لتولي ولاية العهد
رفع معالي وزير التربية المهندس سيد جلال سيد عبدالمحسن الطبطبائي أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى سمو ولي العهد الشيخ صباح خالد الحمد الصباح، حفظه الله، بمناسبة الذكرى الثانية لتولي سموه ولاية العهد، مؤكداً أن هذه المناسبة الوطنية تمثل فرصة لاستحضار ما تحقق من إنجازات وخطوات داعمة لمسيرة التنمية والتطوير التي تشهدها دولة الكويت في مختلف القطاعات. وقال الطبطبائي في تصريح صحفي إن سمو ولي العهد، حفظه الله، يمثل نموذجاً وطنياً في القيادة المسؤولة والرؤية المتوازنة التي تسهم في دعم مسارات التنمية المستدامة وتعزيز كفاءة العمل الحكومي، بما ينسجم مع تطلعات القيادة السياسية وطموحات أبناء الوطن. وأضاف الطبطبائي أن المرحلة الماضية شهدت استمرار جهود التطوير والإصلاح في مختلف المجالات ضمن رؤية وطنية متكاملة تضع الإنسان الكويتي في مقدمة الأولويات، مشيراً إلى أن الاستثمار في التعليم وتنمية الكفاءات الوطنية يُعدّ من أهم دعائم بناء المستقبل. وأشار إلى أن وزارة التربية تحظى بدعم واهتمام كبيرين من القيادة السياسية، الأمر الذي أسهم في مواصلة تنفيذ مشاريع التطوير التربوي والتحول الرقمي وتحديث المناهج والبرامج التعليمية، إلى جانب تعزيز قدرات الكوادر الوطنية، بما ينعكس إيجاباً على جودة المخرجات التعليمية وإعداد أجيال قادرة على الإبداع والمنافسة. وأكد الطبطبائي أن ما تحققه الكويت من تقدم في مختلف مسارات التنمية يعكس تكامل الجهود بين مؤسسات الدولة والعمل بروح الفريق الواحد، مثمناً ما يجسده سمو ولي العهد من دعم للعمل المؤسسي وترسيخٍ لقيم المسؤولية والتميز، بما يخدم المصلحة الوطنية. واختتم معالي الوزير الطبطبائي تصريحه بالدعاء إلى المولى عز وجل أن يحفظ سمو ولي العهد ويمتعه بموفور الصحة والعافية، وأن يوفقه لمواصلة عطائه الوطني، عضدًا وسندًا لحضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح، حفظه الله ورعاه، في قيادة مسيرة التنمية والنهضة التي تشهدها دولة الكويت.
وزارة التربية تستكمل استعداداتها لإطلاق المرحلة التجريبية لمشروع التحول الرقمي التعليمي مطلع العام الدراسي المقبل
في إطار توجيهات معالي وزير التربية المهندس سيد جلال الطبطبائي الرامية إلى تسريع وتيرة التحول الرقمي في المؤسسات التعليمية، وتعزيز توظيف التقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي في تطوير العملية التعليمية، تواصل وزارة التربية تنفيذ خططها الهادفة إلى بناء بيئة تعليمية رقمية متكاملة تواكب المتغيرات التقنية العالمية، وترتقي بجودة التعليم ومخرجاته، بما يسهم في إعداد أجيال قادرة على التفاعل مع متطلبات المستقبل. وفي هذا السياق، أعلنت وزارة التربية الانتهاء من تنفيذ البرنامج التدريبي التمهيدي لمعلمات المدرسة الثانوية المشاركة في المرحلة التجريبية لمشروع التحول الرقمي التعليمي، الذي تنفذه الوزارة بالشراكة مع شركة جوجل للتعليم، وذلك استعدادًا لانطلاق التجربة رسميًا مع بداية العام الدراسي 2026/2027. وأكدت وزارة التربية في بيان لها، أن البرنامج يأتي ضمن سلسلة من الإجراءات التحضيرية التي تستهدف رفع جاهزية الكوادر التعليمية والإدارية، وتمكينها من توظيف التقنيات الرقمية وأدوات الذكاء الاصطناعي في العملية التعليمية بكفاءة وفاعلية، بما يضمن انطلاقة ناجحة للمرحلة التجريبية وتحقيق أهدافها التربوية والتقنية. وأوضحت الوزارة أن إطلاق المرحلة التجريبية للمشروع يأتي استكمالا للشراكة مع جوجل للتعليم، حيث من المقرر أن تنطلق خلال شهر سبتمبر المقبل ولمدة ستة أشهر، بهدف دراسة أثر تطبيق الحلول الرقمية الحديثة داخل البيئة المدرسية، وقياس نتائجها على مختلف عناصر العملية التعليمية، تمهيدًا للاستفادة من مخرجات التجربة في دعم خطط التطوير المستقبلية. وبيّنت وزارة التربية أن المرحلة التجريبية ستتضمن تجهيز المدرسة المشاركة بنحو 150 جهاز Chromebook، إلى جانب تفعيل منظومة تطبيقات وبرمجيات جوجل التعليمية، وتقديم برامج تدريبية متخصصة للهيئات التعليمية والطلبة، بما يضمن الاستخدام الأمثل للأدوات الرقمية داخل البيئة المدرسية وتحقيق أعلى مستويات الاستفادة منها. وأضافت الوزارة أن المشروع يهدف إلى قياس أثر توظيف التقنيات الرقمية والذكاء الاصطناعي في العملية التعليمية من خلال متابعة مؤشرات الأداء المرتبطة بجودة التعليم، ورفع كفاءة وإنتاجية المعلمين، وتنمية مهارات الطلبة، وتحسين مخرجات التعلم، بما يعزز من فاعلية المنظومة التعليمية ويرتقي بمستوى الأداء داخل المدارس. وأشارت وزارة التربية إلى أن المشروع سيوفر بيئة تعليمية رقمية متكاملة تُمكّن الطلبة من الوصول إلى المحتوى التعليمي والواجبات والأنشطة والمصادر التعليمية المختلفة عبر جهاز واحد ومنصة موحدة، الأمر الذي يسهم في تسهيل الوصول إلى المعرفة، وتنظيم العملية التعليمية، وتطوير تجربة التعلم داخل المدرسة وخارجها. وأضافت: كما يتيح المشروع للمعلمين الاستفادة من تطبيقات جوجل التعليمية المدعومة بتقنيات الذكاء الاصطناعي لتصميم تجارب تعليمية أكثر تفاعلية وابتكارًا، وتنويع أساليب التدريس من خلال توظيف المحتوى الرقمي والفيديوهات التعليمية والأنشطة الإلكترونية المساندة للمناهج الدراسية، بما يعزز التفاعل داخل الصفوف الدراسية ويرفع من كفاءة العملية التعليمية. ولفتت وزارة التربية إلى أن المشروع يستهدف تنمية مجموعة من المهارات المستقبلية لدى الطلبة، من أبرزها مهارات العمل التعاوني، والبحث والاستقصاء الرقمي، والاستخدام الآمن والمسؤول للتقنيات والأجهزة الرقمية، والتعامل مع مصادر المعلومات وتحليلها وتقديمها باستخدام الأدوات الرقمية، إضافة إلى مهارات التنظيم وإدارة الوقت والتواصل والإبداع وحل المشكلات في البيئة الرقمية. وأوضحت أن البرنامج التدريبي الذي سبق إطلاق المرحلة التجريبية شكّل خطوة محورية في مسار تنفيذ المشروع، حيث ركّز على تمكين المعلمات من استخدام أجهزة Chromebook وأدوات Google Workspace for Education وتطبيقات Google Classroom، إلى جانب التعريف بأفضل الممارسات التعليمية المرتبطة بالتعلم الرقمي والذكاء الاصطناعي، بما يعزز جاهزية المدرسة للمشاركة في التجربة وتحقيق أهدافها المنشودة. وأكدت وزارة التربية أن هذه المبادرة تأتي ضمن جهودها المستمرة لبناء نموذج تعليمي حديث ومستدام يواكب التحولات التقنية المتسارعة، ويعزز جاهزية الطلبة والمعلمين لمتطلبات المستقبل، تمهيدًا لتقييم نتائج المرحلة التجريبية ودراسة فرص التوسع في تطبيق المشروع على نطاق أوسع خلال المراحل المقبلة، بما يدعم مسيرة تطوير التعليم في دولة الكويت ويعزز تنافسيته على المستويين الإقليمي والدولي.
20
عدد المدارس للحالات الخاصة
إنجازات ومشاريع إدارة مدارس التربية الخاصة
تأسست مدارس التربية الخاصة في عام 1955, وكانت البداية بمدرسة واحدة وهي معهد النور للمكفوفين، ثم تلتها مدرسة النور ـ بنات. وكان يطلق عليهما في ذلك الوقت اسم: المعاهد الخاصة.

تميز طلبة التربية الخاصة
حصلت الطالبة حنين الهاجري من مدرسة النور المشتركة بنات على المركز الاول في مسابقة التحدث والخطابة المقامة في مصر على مستوى الوطن العربي

الكمبيوتر في خدمة المكفوفين
قد استطاعت وزارة التربية أن تضع برنامجا للخبرات الدراسية يكاد يكون الأول من نوعه على مستوى الوطن العربي في مراعاة خصوصية هذه الإعاقة، وكذلك تحديد المنهج
لغة الإشارة الوصفية الكويتية للصم
تم وضع قاموسا ضخما احتوى على أكثر من (2000) مفردة إشارية من إشارات الصم الكويتيين , تعود قصة "لغة الإشارة الوصفية الكويتية": إلى أنه من المعروف أن لكل بلد


الأمن السيبراني في قطاع التعليم بوزارة التربية
الأمن السيبراني في قطاع التعليم هو حائط الصد الذي يحمي البيئة التعليمية الرقمية من التهديدات المتزايدة التي تستهدف سرقة البيانات، والتلاعب بالمعلومات، وتعطيل الخدمات التعليمية. مع التحول الرقمي المتسارع في قطاع التعليم، أصبح الحفاظ على أمن البيانات والبنية التحتية التكنولوجية أمراً بالغ الأهمية لضمان استمرارية العملية التعليمية وحماية خصوصية الطلاب والموظفين.
الأهداف
وضعت سياسة الاستخدام المقبول لحماية الموظف و(جهة العمل) على حد سواء. حيث ان الاستخدام الغير المناسب لأصول المعلوماتية لجهة العمل قد يعرضها لمخاطر كثيرة بما في ذلك هجمات البرمجيات الخبيثة وغيرها من التهديدات المحتملة المتعلقة بأنظمة وخدمات الشبكات وما يترتب عليها من اثار قانونية.
نطاق العمل
تشمل هذه السياسة جميع الأصول المعلوماتية والتقنية الخاصة بوزارة التربية وتنطبق على جميع العاملين من موظفين ومقاولين واستشاريين وعاملين مؤقتين وغيرهم في وزارة التربية.

سياسة الاستخدام المقبول
يجب استخدام معلومات وزارة التربية وموارد المعلومات في اتفاق أخلاقي معتمد [ المزيد ]

المخاطر السيبرانية
في عالمنا الرقمي المترابط، أصبحت التهديدات الإلكترونية أكثر تعقيدًا وشيوعًا [ المزيد ]
إعلانات الممارسات المطروحة من إدارة المخازن والتوريدات الخاصة بقطاعات وزاره التربيه
إعلانات الفرص الوظيفيه للوظائف الاشرافيه المعلن عنها بقطاعات وزاره التربيه
إعلانات الوظائف -المسابقات - الجوائز الخاصة باللجنة الوطنية الكويتية للتربية والعلوم والثقافة







