تسجيل الطلبة المستجدين - رياض الأطفال والابتدائي
هذه الخدمة متاحة لولي الأمر في فترات السماح بالتسجيل.
شهادات صفوف النقل وجميع المراحل الدراسية
هذه الخدمة مقدمة لطلبة وطالبات صفوف النقل وجميع المراحل الدراسية.
المنصة المالية
بوابة دخول لعدة أنظمة تتعامل على ميكنة الإجراءات من العمل الورقي إلى الإلكتروني ومرتبطة بالقطاع المالي.
إعلانات الممارسات (الشركات)
الممارسات المطروحة من إدارة المخازن والتوريدات الخاصة بقطاعات وزارة التربية.
نظام الكنترول
نظام صُمم لإدارة عمل الكنترول لقسميه العلمي والأدبي بين اللجان والمدارس ومتخذي القرار.
نظام تسهيل مهمة الباحثين
تقدم للباحثين لتسهيل إجراء تطبيق أدوات البحث العلمي في وزارة التربية بدولة الكويت.
منصة "مسار" – بوابتك نحو التميز والتطوير
منصة مسار هي الوجهة المركزية لإعداد وتأهيل الكوادر التربوية والإدارية في وزارة التربية، حيث تتلاقى الطموحات مع الأداء المتميز. تُعنى المنصة بتنمية المهارات، وبناء القدرات، وتحفيز الإبداع في بيئة تدريبية حديثة ترتكز على الابتكار والاستدامة.
قراءة المزيدمنصة استشير
المنصة الكشفية
المكتبة الالكترونية
المنصة المالية
معالي وزير التربية يتفقد مدارس الثانوية في أول يوم دوام بعد العودة للاطلاع على سير العملية التعليمية
في إطار حرصه على متابعة انتظام العملية التعليمية، قام معالي وزير التربية المهندس سيد جلال الطبطبائي صباح اليوم بجولة ميدانية تفقدية شملت عددًا من مدارس المرحلة الثانوية، وذلك للاطلاع على سير العمل في أول يوم دوام عقب عودة طلبة المرحلة الثانوية إلى مقاعد الدراسة. وقد تضمنت الجولة زيارة مدرسة أحمد العدواني الثانوية للبنين التابعة لمنطقة العاصمة التعليمية، ومدرسة أحمد الربعي الثانوية للبنين ضمن منطقة حولي التعليمية، حيث اطلع معاليه على جاهزية الإدارات المدرسية وانتظام الحضور الطلابي. وخلال الجولة، أكد معالي الوزير الطبطبائي أن عودة طلبة المرحلة الثانوية إلى الدراسة الحضورية تمثل مسؤولية وطنية مشتركة، تستوجب تكاتف جميع مكونات المنظومة التعليمية، بما يسهم في تحقيق الاستقرار داخل الميدان التربوي وصون المسيرة الأكاديمية للطلبة. وأوضح الطبطبائي أن قرار استئناف الدراسة جاء عقب تقييم شامل للمرحلة السابقة، وفي إطار حرص الوزارة على تحقيق توازن مدروس بين متطلبات السلامة واستمرارية التعليم، بما يوفر بيئة تعليمية آمنة ومحفزة تدعم رفع مستوى التحصيل الدراسي وتعزز جاهزية الطلبة للاختبارات النهائية. وبيّن معالي الوزير أن الوزارة اعتمدت حزمة متكاملة من الإجراءات التنظيمية والتعليمية، شملت مواءمة الخطط الدراسية مع الفترة المتبقية من العام الدراسي، والتركيز على المواد الأساسية، إلى جانب تكثيف برامج المراجعة، وإعداد امتحانات تراعي تخفيف المناهج وتركز على قياس المهارات الأساسية، فضلا عن تنظيم اليوم الدراسي بما يضمن تحقيق أقصى استفادة ممكنة من الوقت التعليمي. كما شدد الوزير الطبطبائي على أن وزارة التربية تواصل العمل بالتوازي لضمان استمرارية التعليم في المراحل الدراسية الأخرى، من خلال تبني قدر مناسب من المرونة بالاستمرار في توظيف منصة تيمز كأداة داعمة لتعزيز التعلم عن بعد، وتمكين المتعلمين من متابعة دراستهم بكفاءة في مختلف الظروف، بما يتناسب مع طبيعة كل مرحلة ويحقق مصلحة الطلبة في المقام الأول. وأضاف أن وزارة التربية تحرص على قياس المهارات الأساسية لكل مرحلة عمرية بشكل دقيق ومنهجي، بما يركّز على تعزيز التحصيل العلمي، ويراعي ما تم اكتسابه خلال فترة التعلم عن بُعد، ويسهم في استقرار مستوى أداء المتعلمين وتطورهم، في إطار منظومة تعليمية مرنة قادرة على التكيف وتقديم حلول تضمن استمرارية التعلم بكفاءة، وأشار إلى أن هذه الجهود تأتي في إطار رؤية متكاملة توازن بين استمرارية التعليم وسلامة أبنائنا الطلبة، باعتبارهما أولوية وطنية، مؤكدًا أن الوزارة مستمرة في تقديم الدعم الكامل للهيئات التعليمية والإدارية، وتمكينها من أداء دورها بكفاءة، ضمن منظومة تعليمية مرنة وقادرة على التكيف مع المستجدات، بما يحفظ مستقبل الطلبة ويصون استقرار العملية التعليمية. وأضاف الطبطبائي أن الجهود الحالية تتركز كذلك على تعزيز الانضباط المدرسي وتهيئة بيئة تعليمية إيجابية، من خلال دعم الإدارات المدرسية وتمكينها من أداء دورها بكفاءة، إلى جانب تشجيع المبادرات التربوية التي تسهم في رفع دافعية الطلبة وتحسين مخرجات التعلم. وفي ختام تصريحه، أكد معالي الوزير الطبطبائي أن نجاح هذه المرحلة يعتمد على التزام الجميع والعمل بروح الفريق الواحد، مشيرًا إلى أن الشراكة الفاعلة بين المدرسة والأسرة تمثل ركيزة أساسية لعبور هذه المرحلة بثقة واستقرار، داعيًا أبناءه الطلبة إلى الاجتهاد وتنظيم أوقاتهم، ومؤكدًا حرص الوزارة على توفير كافة الإمكانات الداعمة لتحقيق أفضل النتائج التعليمية
وزارة التربية تصدر تعميما بشأن تنظيم العمل في مدارس الثانوية مع استئناف الدراسة الحضورية
أصدر الوكيل المساعد للشؤون التعليمية، المهندس حمد الحمد، تعميمًا بشأن ضوابط وآلية تنظيم العمل بمدارس المرحلة الثانوية (بنين بنات)، عقب القرار الوزاري الخاص باستئناف الدراسة بنظام التعليم الحضوري لطلبة المرحلة الثانوية (بنين بنات). وطالب الحمد جميع المناطق التعليمية وإدارات مدارس المرحلة الثانوية (بنين بنات) بالعمل بما يلي، اعتبارًا من يوم الأحد الموافق 3/5/2026م، على النحو التالي: أولاً: الدوام المدرسي بداية اليوم الدراسي: يُلغى طابور الصباح، ويبدأ الدوام الرسمي للطلبة والهيئة التعليمية المكلفة بالحصة الأولى في تمام الساعة الثامنة صباحًا، مع بدء الحصة الدراسية الأولى. توقيت الحصص الدراسية: يلتزم مديرو المدارس بالخطة الدراسية المعتمدة، وتوزيع الأنصبة وفق القرارات المنظمة، مع مراعاة تحقيق العدالة والتوازن في توزيع الحصص على الهيئة التعليمية. رؤساء الشعب الدراسية: يتولون متابعة التزام المعلمين التابعين لأقسامهم بالحضور للحصص الدراسية، والالتزام بزمن الحصة وفق التوقيت الرسمي. آلية البصمة والحضور للهيئتين التعليمية والإدارية: يُلتزم بإثبات الحضور من خلال نظام البصمة الواحدة يوميًا لجميع أعضاء الهيئة التعليمية، ويجوز انصراف المعلم بعد انتهاء الحصص المكلف بها. وتلتزم الهيئة الإدارية بنظام البصمتين (حضورًا الساعة 8:00 وانصرافًا الساعة 12:35)، وفق الضوابط المعتمدة. كما يلتزم شاغلو الوظائف التعليمية ممن لديهم تخفيف في النصاب (ساعتان أو بموجب قرار تخفيف) بالعمل وفق ما ورد في هذا التعميم، وذلك دون إخلال بأحكام قرارات التخفيف الصادرة لهم، ويُستثنى من ذلك من صدر لهم قرار تخفيف بسبب الإعاقة، حيث يُعمل في شأنهم بالضوابط والقرارات المنظمة المعتمدة في هذا الخصوص. ثانيًا: الإجراءات التنظيمية والبيئة المدرسية تنظيم الدخول: يُشكّل مدير المدرسة فرق عمل للتواجد عند مداخل المدرسة، بهدف تنظيم دخول الطلبة بانسيابية وانتظام. فريق التدخل السريع: يُلتزم مدير المدرسة بتفعيل الخطة التشغيلية للطوارئ داخل المدرسة، وتشكيل فريق للتدخل السريع، والذي يضم عددًا من أعضاء الهيئة التعليمية والإدارية، على أن يتم الاستعانة بمعلمي المواد غير الأساسية ضمن الفريق، بما يضمن سرعة الاستجابة للحالات الطارئة، وتعزيز إجراءات الأمن والسلامة داخل المدرسة. وشدد الوكيل الحمد على جميع الإدارات المدرسية الالتزام بما ورد في هذا التعميم، والعمل على تهيئة البيئة المناسبة وتذليل أي معوقات، بما يضمن سير العملية التعليمية بكفاءة وفاعلية
وزارة التربية تُصدر تعميماً شاملاً لتنظيم الاحتفالات وحفلات التفوق في مدارس المرحلة الثانوية
في إطار حرص وزارة التربية على تنظيم الفعاليات المدرسية بما يعزز القيم التربوية ويحافظ على النظام العام، أصدر الوكيل المساعد للشؤون التعليمية المهندس حمد الحمد تعميماً إلى مديري المناطق التعليمية والتعليم الخاص والتعليم الديني والتربية الخاصة، بشأن الضوابط واللوائح الخاصة بتنظيم الاحتفالات والفعاليات وحفلات التفوق في مدارس المرحلة الثانوية بنين/بنات. وأكدت وزارة التربية أن هذا التعميم يأتي استناداً إلى القرار الوزاري رقم (135) لسنة 2025 بشأن ضوابط حفلات التخرج داخل المدارس في التعليم العام والخاص، وبما يعزز دور المدرسة في غرس روح الانتماء وترسيخ القيم الإيجابية، مع المحافظة على انتظام العملية التعليمية وعدم الإخلال بسيرها. وشددت الوزارة على ضرورة التزام جميع إدارات المدارس بالضوابط العامة عند التخطيط لأي احتفال أو فعالية داخل أو خارج المدرسة، حيث تقام الاحتفالات الخاصة بالتخرج أو التفوق أو مختلف المناسبات داخل المسرح المدرسي فقط، مع عدم إقامتها خارج أسوار المدرسة. وأوضحت أنه يتوجب الحصول على موافقة مسبقة وخطية من الجهات المختصة في الإدارة العامة للخدمات التعليمية المساندة، ومعتمدة من الوكيل المساعد للشؤون التعليمية، لأي فعالية غير مدرجة ضمن الخطة السنوية المعتمدة للمدرسة، على أن يكون لكل فعالية هدف تربوي واضح يخدم المنهج أو يعزز القيم الأخلاقية أو الوطنية أو التعليمية. وبيّنت وزارة التربية ضرورة تنظيم الفعاليات في أوقات لا تؤثر على الجدول الدراسي أو تشتيت انتباه الطلبة عن المنهج، مع تجنب إقامتها خلال أيام الامتحانات أو المراجعات، مؤكدة عدم دعوة أي شخصيات اجتماعية عامة من خارج وزارة التربية لرعاية الفعاليات أو التواصل مع أي جهة خارجية إلا بعد مخاطبة الإدارة العامة للخدمات التعليمية المساندة والحصول على موافقة الوكيل المساعد للشؤون التعليمية قبل موعد الفعالية بأسبوعين. كما أكدت الوزارة منع تحميل الطلبة وأولياء الأمور أي أعباء مالية أو طلب تبرعات نقدية أو عينية لتغطية تكاليف الاحتفالات، مع السماح بحضور أولياء الأمور من الرجال والسيدات لحفلات التفوق في مدارس البنين والبنات، شريطة الالتزام بالضوابط المعتمدة وتوفير أماكن مناسبة تراعي الخصوصية والنظام العام. وأشارت وزارة التربية إلى أنه يمنع تصوير الطلبة في الاحتفالات والبرامج إلا بعد موافقة ولي الأمر، كما يحظر التصوير التلفزيوني للفعاليات من جهات خارج الوزارة إلا بعد الحصول على موافقة إدارة العلاقات العامة والإعلام التربوي، وعدم مشاركة الطلبة أو المدارس في احتفالات تقيمها جهات أخرى إلا بموافقة الإدارة العامة للخدمات التعليمية المساندة. وشددت على ضرورة الالتزام بالزي المدرسي الموحد للطلبة والطالبات خلال الفعاليات، مع مراعاة الضوابط الخاصة في حال ارتداء زي خاص، وبما يتوافق مع قيم الحشمة والذوق العام، إلى جانب عدم المبالغة في الزينة والديكورات أو الضيافة، وتجنب مظاهر البذخ والإسراف التي تتعارض مع الرسالة التربوية. كما أكدت الوزارة منع تشغيل أو عرض أي محتوى صوتي أو مرئي يتعارض مع قيم وعادات وتقاليد المجتمع الكويتي أو يروج لأفكار غير تربوية، مع ضرورة أن تعكس الفعاليات المرتبطة بالمناسبات الوطنية أو الدينية مكانتها وقيمتها بالشكل اللائق. ودعت وزارة التربية إلى تعميم هذه الضوابط على جميع مديري ومديرات مدارس المرحلة الثانوية بنين وبنات، والتقيد بما ورد فيها بشكل كامل.
20
عدد المدارس للحالات الخاصة
إنجازات ومشاريع إدارة مدارس التربية الخاصة
تأسست مدارس التربية الخاصة في عام 1955, وكانت البداية بمدرسة واحدة وهي معهد النور للمكفوفين، ثم تلتها مدرسة النور ـ بنات. وكان يطلق عليهما في ذلك الوقت اسم: المعاهد الخاصة.

تميز طلبة التربية الخاصة
حصلت الطالبة حنين الهاجري من مدرسة النور المشتركة بنات على المركز الاول في مسابقة التحدث والخطابة المقامة في مصر على مستوى الوطن العربي

الكمبيوتر في خدمة المكفوفين
قد استطاعت وزارة التربية أن تضع برنامجا للخبرات الدراسية يكاد يكون الأول من نوعه على مستوى الوطن العربي في مراعاة خصوصية هذه الإعاقة، وكذلك تحديد المنهج
لغة الإشارة الوصفية الكويتية للصم
تم وضع قاموسا ضخما احتوى على أكثر من (2000) مفردة إشارية من إشارات الصم الكويتيين , تعود قصة "لغة الإشارة الوصفية الكويتية": إلى أنه من المعروف أن لكل بلد


الأمن السيبراني في قطاع التعليم بوزارة التربية
الأمن السيبراني في قطاع التعليم هو حائط الصد الذي يحمي البيئة التعليمية الرقمية من التهديدات المتزايدة التي تستهدف سرقة البيانات، والتلاعب بالمعلومات، وتعطيل الخدمات التعليمية. مع التحول الرقمي المتسارع في قطاع التعليم، أصبح الحفاظ على أمن البيانات والبنية التحتية التكنولوجية أمراً بالغ الأهمية لضمان استمرارية العملية التعليمية وحماية خصوصية الطلاب والموظفين.
الأهداف
وضعت سياسة الاستخدام المقبول لحماية الموظف و(جهة العمل) على حد سواء. حيث ان الاستخدام الغير المناسب لأصول المعلوماتية لجهة العمل قد يعرضها لمخاطر كثيرة بما في ذلك هجمات البرمجيات الخبيثة وغيرها من التهديدات المحتملة المتعلقة بأنظمة وخدمات الشبكات وما يترتب عليها من اثار قانونية.
نطاق العمل
تشمل هذه السياسة جميع الأصول المعلوماتية والتقنية الخاصة بوزارة التربية وتنطبق على جميع العاملين من موظفين ومقاولين واستشاريين وعاملين مؤقتين وغيرهم في وزارة التربية.

سياسة الاستخدام المقبول
يجب استخدام معلومات وزارة التربية وموارد المعلومات في اتفاق أخلاقي معتمد [ المزيد ]

المخاطر السيبرانية
في عالمنا الرقمي المترابط، أصبحت التهديدات الإلكترونية أكثر تعقيدًا وشيوعًا [ المزيد ]
إعلانات الممارسات المطروحة من إدارة المخازن والتوريدات الخاصة بقطاعات وزاره التربيه
إعلانات الفرص الوظيفيه للوظائف الاشرافيه المعلن عنها بقطاعات وزاره التربيه
إعلانات الوظائف -المسابقات - الجوائز الخاصة باللجنة الوطنية الكويتية للتربية والعلوم والثقافة







