خدماتنا
+50
عدد الخدمات
معلم / إداري
هي مجموعة من الخدمات تتيحها وزارة التربية لمنسوبيها وذلك لتسهيل عملية سير العمل والإسهام في خلق التميز بالأداء و رفع معدلات الجودة و الإتقان
طالب / ولي أمر
تساهم وزارة التربية بتقديم خدمات للطالب بشكل خاصه وولي الأمر بشكل عام ، وذلك لتحقيق هدفها المرجوا وهو الاستقرار النفسي و الاجتماعي ومساعدة الطالب على التفوق العلمي
مدرسة
تعتبر المدارس العلمية نموذج مؤسسي وطني ، لذا تسعى وزارة التربية لتقديم خدمات للمدارس لسهوله الوصول إلى مواقعها ،وأيضا معرفة معايير المنشآت التعليمية المتميزه
خدمات عامة
هي خدمات تقدمها وزارة التربية لمساعدة المستخدمين على تحقيق أقصى استفادة من الخدمات المقدمة لتحقيق المنفعة العامة
منصة "مسار" – بوابتك نحو التميز والتطوير
منصة مسار هي الوجهة المركزية لإعداد وتأهيل الكوادر التربوية والإدارية في وزارة التربية، حيث تتلاقى الطموحات مع الأداء المتميز. تُعنى المنصة بتنمية المهارات، وبناء القدرات، وتحفيز الإبداع في بيئة تدريبية حديثة ترتكز على الابتكار والاستدامة.
قراءة المزيدمنصة استشير
المنصة الكشفية
المكتبة الالكترونية
المنصة المالية
اللقاء التنويري لمشروع تطبيق أدوات الذكاء الاصطناعي في التعليم مع Google
في إطار حرص وزارة التربية على تطوير المنظومة التعليمية الوطنية وتعزيز التحول الرقمي، أطلقت وزارة التربية مشروع تطبيق أدوات الذكاء الاصطناعي من Google for Education، وذلك بالتعاون مع شركة Google، وبمشاركة واسعة من القيادات التربوية والمعلمين. وفي هذا السياق، أكد الوكيل المساعد للشؤون التعليمية م. حمد الحمد أن هذا المشروع يُعد مبادرة وطنية استراتيجية كبرى، تهدف إلى تمكين نحو 40,000 من معلمي المرحلة الثانوية ورؤساء الأقسام من توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في العملية التعليمية بشكل آمن وأخلاقي، بما يسهم في رفع كفاءتهم الرقمية وتطوير ممارساتهم التدريسية وفق أحدث المعايير العالمية. وأوضح الحمد أن المرحلة التأسيسية للمشروع انطلقت في بداية عام 2026، على أن يستمر التنفيذ الميداني حتى نهاية العام نفسه، مستهدفًا توحيد معايير الكفاءة الرقمية للهيئة التدريسية على مستوى جميع المناطق التعليمية، وتحقيق نقلة نوعية في جودة نواتج التعلم، إلى جانب تعزيز الابتكار في أساليب التدريس. وأشار الحمد إلى أن هذا المشروع يأتي انسجامًا مع الرؤية المستقبلية لدولة الكويت، وترسيخًا لمكانتها الريادية في مجال التحول الرقمي التعليمي، بما يواكب المتغيرات العالمية ومتطلبات المستقبل، مشددًا على الدور المحوري الذي يضطلع به قادة الميدان التربوي في إنجاح هذا التحول النوعي، ومبينًا أن تكاتف الجهود والتعاون المشترك يشكلان الركيزة الأساسية لبناء بيئة تعليمية مبتكرة ومستدامة، قادرة على إعداد أجيال مؤهلة للمنافسة إقليميًا وعالميًا.
وزارة التربية تنظم ورشة حول رخصة المعلم بالشراكة مع منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية
في إطار تعزيز مسيرة التطوير التربوي وتنفيذ خطط الإصلاح التعليمي، وضمن اتفاقية التعاون الموقعة في مايو 2025، نظمت وزارة التربية صباح اليوم الموافق 11 فبراير 2025، بالشراكة مع منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية OECD))، ورشة عمل متخصصة حول رخصة المعلم، في سياق دعم الشراكات الدولية وتبادل الخبرات في مجال تطوير السياسات التعليمية. وشهدت ورشة العمل حضور الوكيل المساعد للشؤون التعليمية المهندس حمد الحمد، والمدير العام للمناطق التعليمية محمد الوزان، والمدير العام للتوجيه الفني والبحوث والمناهج محمد العتيبي، إلى جانب عدد من الموجهين والمعلمين، إضافة إلى مشاركة أعضاء مديرية التعليم والمهارات في أمانة منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، وهم رئيس قسم الابتكار وقياس التقدم إدموند ميسون، ومحللة السياسات بقسم المشورة والسياسات والتنفيذ كريستا روكينز، ومحللة السياسات المبتدئة أدلينا بوبليتي. وهدفت ورشة العمل إلى دعم وزارة التربية في تصميم وتنفيذ إصلاحات تتعلق برخصة المعلم من خلال الاستفادة من الخبرات الدولية وقاعدة المعرفة التي تمتلكها منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، بما يسهم في تطوير آليات الالتحاق بمهنة التدريس بما يتوافق مع السياق الوطني وأولويات المنظومة التعليمية في الكويت. كما ركزت الورشة على استعراض نماذج سياسات تعليمية من دول أعضاء في المنظمة، بما يوفر رؤى عملية وأفضل الممارسات المرتبطة بتنظيم مهنة التعليم، إلى جانب فتح نقاشات تحليلية تستشرف المسارات المستقبلية الممكنة لتطوير نظام رخصة المعلم في البلاد. واستعرضت المنظمة خلال الورشة ثلاث تجارب دولية رائدة ذات صلة بالسياق التعليمي في الكويت، حيث قدم خبراء من أستراليا وإنجلترا واليابان عروضاً تناولت آليات تنظيم دخول المعلمين إلى المهنة ومسارات تطورهم المهني. وقد أوضحت التجربة الأسترالية اعتماد معايير مهنية وطنية تحدد بوضوح ما يجب أن يمتلكه المعلم من معارف ومهارات في مختلف مراحل مسيرته المهنية، بما يعزز جودة التدريس ويشجع على التطوير المستمر، كما تناولت التجربة الإنجليزية سياسة تهيئة المعلمين الجدد وفترة التجربة التي تشكل مرحلة انتقالية منظمة من الإعداد الأكاديمي إلى الممارسة المهنية، عبر منظومة دعم قائمة على الإرشاد والتقويم وتحديد توقعات واضحة للمهنة، وفي المقابل، عرضت التجربة اليابانية منظومة ترخيص مهنة التعليم التي تعتمد ثلاث فئات من الرخص المهنية تشمل العادية والخاصة والمؤقتة، وتشترط استيفاء مؤهلات علمية معتمدة أو اجتياز اختبارات تأهيلية ومهنية محددة. وتضمنت ورشة العمل عدداً من المحاضرات التخصصية التي تناولت المعايير المهنية للمعلمين من منظور دولي، وناقشت دور هذه المعايير في دعم جودة التعليم وتعزيز المساءلة المهنية، إضافة إلى بحث مدى ملاءمتها للتطبيق في البيئة التعليمية الكويتية، كما ناقشت الورشة آليات تقييم المعلمين خلال مراحل حياتهم المهنية باعتبارها أداة رئيسية لتعزيز كفاءة الكوادر التعليمية، إلى جانب تحليل دور فترة التهيئة والتجربة في دعم المعلمين الجدد، وآليات اتخاذ القرار المتعلقة بالحصول على الشهادة المهنية الكاملة، مستندة إلى تجارب وممارسات دولية ناجحة في هذا المجال.
وزارة التربية تطلق مشروع «في مكتبتي أديب» لتعزيز الثقافة الأدبية لدى المتعلمين
أطلقت وزارة التربية، ممثلة بإدارة المكتبات، مشروع في مكتبتي أديب، وهو مشروع ثقافي تربوي يهدف إلى تعزيز الوعي الأدبي والمعرفي لدى المتعلمين داخل المكتبات المدرسية. وجاء إطلاق المشروع تحت رعاية مدير عام الإدارة العامة للخدمات التعليمية المساندة مريم العنزي، وبإشراف إدارة المكتبات، وبمشاركة جمعية المكتبات والمعلومات الكويتية و رابطة الأدباء الكويتيين. ويهدف المشروع إلى استضافة نماذج أدبية وعلمية ذات خبرات وتجارب متميزة، وإتاحة الفرصة للمتعلمين للتواصل المباشر مع الأدباء، وسرد القصص والروايات، والتعريف بمؤلفاتهم، إضافة إلى إبراز أهمية الكتابة والمكتبات في حفظ التراث الوطني، وذلك بإشراف كادر تربوي متخصص من أمناء وتوجيه المكتبات. وفي هذا الإطار، أُقيم حفل انطلاق المشروع، في مدرسة أسماء بنت يزيد الابتدائية للبنات بمنطقة السلام، حيث ألقى الأديب والمؤرخ الأستاذ صالح المسباح محاضرة تناول فيها تجربته الأدبية والتاريخية، ودور القراءة والمكتبات في تنمية الوعي الثقافي لدى الطلبة. وأكد مدير إدارة المكتبات أحمد الماجدي أن المشروع يأتي ضمن جهود وزارة التربية في دعم الحركة الثقافية بالمدارس، وتعزيز دور المكتبة المدرسية كمركز تعليمي وتربوي فاعل .
20
عدد المدارس للحالات الخاصة
إنجازات ومشاريع إدارة مدارس التربية الخاصة
تأسست مدارس التربية الخاصة في عام 1955, وكانت البداية بمدرسة واحدة وهي معهد النور للمكفوفين، ثم تلتها مدرسة النور ـ بنات. وكان يطلق عليهما في ذلك الوقت اسم: المعاهد الخاصة.

تميز طلبة التربية الخاصة
حصلت الطالبة حنين الهاجري من مدرسة النور المشتركة بنات على المركز الاول في مسابقة التحدث والخطابة المقامة في مصر على مستوى الوطن العربي

الكمبيوتر في خدمة المكفوفين
قد استطاعت وزارة التربية أن تضع برنامجا للخبرات الدراسية يكاد يكون الأول من نوعه على مستوى الوطن العربي في مراعاة خصوصية هذه الإعاقة، وكذلك تحديد المنهج
لغة الإشارة الوصفية الكويتية للصم
تم وضع قاموسا ضخما احتوى على أكثر من (2000) مفردة إشارية من إشارات الصم الكويتيين , تعود قصة "لغة الإشارة الوصفية الكويتية": إلى أنه من المعروف أن لكل بلد


الأمن السيبراني في قطاع التعليم بوزارة التربية
الأمن السيبراني في قطاع التعليم هو حائط الصد الذي يحمي البيئة التعليمية الرقمية من التهديدات المتزايدة التي تستهدف سرقة البيانات، والتلاعب بالمعلومات، وتعطيل الخدمات التعليمية. مع التحول الرقمي المتسارع في قطاع التعليم، أصبح الحفاظ على أمن البيانات والبنية التحتية التكنولوجية أمراً بالغ الأهمية لضمان استمرارية العملية التعليمية وحماية خصوصية الطلاب والموظفين.
الأهداف
وضعت سياسة الاستخدام المقبول لحماية الموظف و(جهة العمل) على حد سواء. حيث ان الاستخدام الغير المناسب لأصول المعلوماتية لجهة العمل قد يعرضها لمخاطر كثيرة بما في ذلك هجمات البرمجيات الخبيثة وغيرها من التهديدات المحتملة المتعلقة بأنظمة وخدمات الشبكات وما يترتب عليها من اثار قانونية.
نطاق العمل
تشمل هذه السياسة جميع الأصول المعلوماتية والتقنية الخاصة بوزارة التربية وتنطبق على جميع العاملين من موظفين ومقاولين واستشاريين وعاملين مؤقتين وغيرهم في وزارة التربية.

سياسة الاستخدام المقبول
يجب استخدام معلومات وزارة التربية وموارد المعلومات في اتفاق أخلاقي معتمد [ المزيد ]

المخاطر السيبرانية
في عالمنا الرقمي المترابط، أصبحت التهديدات الإلكترونية أكثر تعقيدًا وشيوعًا [ المزيد ]
إن من أهم أهداف السياسة الخارجية لدولة الكويت هي توثيق عرى العديد من الشراكات و الوشائج مع محيطها الخارجي بكافة المستويات و المجالات
إن من أهم أهداف السياسة الخارجية لدولة الكويت هي توثيق عرى العديد من الشراكات و الوشائج مع محيطها الخارجي بكافة المستويات و المجالات
إن من أهم أهداف السياسة الخارجية لدولة الكويت هي توثيق عرى العديد من الشراكات و الوشائج مع محيطها الخارجي بكافة المستويات و المجالات







