خدماتنا
+50
عدد الخدمات
معلم / إداري
هي مجموعة من الخدمات تتيحها وزارة التربية لمنسوبيها وذلك لتسهيل عملية سير العمل والإسهام في خلق التميز بالأداء و رفع معدلات الجودة و الإتقان
طالب / ولي أمر
تساهم وزارة التربية بتقديم خدمات للطالب بشكل خاصه وولي الأمر بشكل عام ، وذلك لتحقيق هدفها المرجوا وهو الاستقرار النفسي و الاجتماعي ومساعدة الطالب على التفوق العلمي
مدرسة
تعتبر المدارس العلمية نموذج مؤسسي وطني ، لذا تسعى وزارة التربية لتقديم خدمات للمدارس لسهوله الوصول إلى مواقعها ،وأيضا معرفة معايير المنشآت التعليمية المتميزه
خدمات عامة
هي خدمات تقدمها وزارة التربية لمساعدة المستخدمين على تحقيق أقصى استفادة من الخدمات المقدمة لتحقيق المنفعة العامة
منصة "مسار" – بوابتك نحو التميز والتطوير
منصة مسار هي الوجهة المركزية لإعداد وتأهيل الكوادر التربوية والإدارية في وزارة التربية، حيث تتلاقى الطموحات مع الأداء المتميز. تُعنى المنصة بتنمية المهارات، وبناء القدرات، وتحفيز الإبداع في بيئة تدريبية حديثة ترتكز على الابتكار والاستدامة.
قراءة المزيدمنصة استشير
المنصة الكشفية
المكتبة الالكترونية
المنصة المالية
المدارس الثلاث الجديدة جاهزة بكامل المستلزمات الفنية والتعليمية والإدارية
أعلنت وزارة التربية عن استكمال طلبات نقل الطلبة المسجلين في المدارس الثلاث الجديدة (روضة الدرة، ومدرسة صالح راشد ناصر بورسلي الابتدائية للبنين، ومدرسة لميس بنت عمرو الابتدائية للبنات)، التي جرى افتتاحها في مدينة المطلاع التابعة لمنطقة الجهراء التعليمية، اعتبارًا من يوم الأحد الموافق 1 فبراير 2025، وذلك عقب الانتهاء من استكمال جميع الإجراءات التنظيمية والتشغيلية الخاصة بتجهيز المدارس وجاهزيتها لاستقبال الطلبة. وأشارت الوزارة إلى أن القطاعات المختصة عملت على تنفيذ طلبات نقل المعلمين والمعلمات، والانتهاء من تسكين الهيئتين التعليمية والإدارية في المدارس الثلاث، إلى جانب توفير جميع احتياجاتها من التجهيزات الفنية والأثاث والمستلزمات التعليمية، بالتنسيق مع جهات الاختصاص ذات الصلة. وأضافت وزارة التربية أن الطلبة سيباشرون دوامهم المدرسي في المدارس الجديدة اعتبارًا من الأسبوع المقبل، وفق الجداول الدراسية المعتمدة، في ظل متابعة مستمرة من قبل قطاعات الوزارة المعنية، وحرصها على تظافر الجهود وتسخير الإمكانات كافة لخدمة المتعلمين، بما يضمن توفير بيئة تعليمية آمنة ومحفزة وداعمة لمسيرتهم التعليمية، وفق أعلى معايير التنظيم والتجهيز، لافتةً إلى تسخير جميع الإمكانيات البشرية والفنية اللازمة لتشغيل المدارس بكفاءة. وأضافت أن المدارس الجديدة تتمتع بطاقات استيعابية مناسبة تشمل مرحلة رياض الأطفال، والمرحلة الابتدائية للبنين والبنات، بما يسهم في خدمة أهالي منطقة المطلاع والمناطق المجاورة، والمساهمة في تخفيف الكثافات الطلابية في المدارس القائمة، ودعم العملية التعليمية ضمن إطار خطط الوزارة للتوسع في المنشآت التعليمية ومواكبة النمو العمراني. وشددت وزارة التربية على حرصها المستمر على استكمال المشاريع التعليمية الجديدة وفق الجداول الزمنية المعتمدة، بما يواكب التوسع السكاني والعمراني في المناطق السكنية الحديثة، مؤكدةً أن افتتاح المدارس الجديدة يأتي ضمن رؤيتها الهادفة إلى تطوير البنية التحتية التعليمية وتحسين جودة الخدمات التربوية المقدمة للطلبة وأولياء الأمور، وبما ينعكس إيجابًا على استقرار العملية التعليمية في مختلف المناطق.
- وزارة التربية تطلق خدمة نقل الطلبة إلكترونيًا عبر تطبيق «سهل» والموقع الرسمي للوزارة
في إطار توجيهات معالي وزير التربية المهندس سيد جلال الطبطبائي الرامية إلى تسريع وتيرة التحول الرقمي، وتطوير الخدمات التعليمية بما يلبي احتياجات المجتمع وأولياء الأمور، أعلنت وزارة التربية عن إطلاق خدمة نقل الطلبة بين المدارس عبر تطبيق سهل الحكومي، إضافة إلى موقع وزارة التربية الإلكتروني، وذلك ضمن جهودها المستمرة لتسهيل الإجراءات وتعزيز كفاءة الخدمات المقدمة للمستفيدين. وأوضحت وزارة التربية في بيان لها، أن الخدمة متاحة حاليًا بشكل إلكتروني لطلبة وطالبات مدارس التعليم العام والتربية الخاصة، حيث تتيح لأولياء الأمور تقديم طلبات نقل أبنائهم بكل يُسر وسهولة، دون الحاجة إلى مراجعة الإدارات المدرسية أو الجهات المختصة حضوريًا. وبيّنت الوزارة أن فترة استقبال طلبات النقل مستمرة حتى 12 فبراير المقبل، وتشمل حالات النقل من التعليم العام إلى التعليم العام، وكذلك التربية الخاصة، مؤكدةً حرصها على ضمان الشفافية وسلاسة الإجراءات خلال جميع مراحل تقديم الطلب. وأضافت وزارة التربية أنه سيتم إشعار ولي الأمر إلكترونيًا فور الانتهاء من تقديم الطلب، كما سيصله إشعار آخر عند إتمام عملية النقل، مع إتاحة إمكانية الاستعلام عن حالة الطلب عبر خدمة الاستعلام عن حالة النقل المتوافرة ضمن التطبيق. وأشارت وزارة التربية إلى أن خدمة نقل طلبة التعليم الديني، إلى جانب المدارس العربية والأجنبية الخاصة، سيتم إضافتها لاحقًا عبر تطبيق سهل، ضمن خطة تطوير مرحلية تهدف إلى شمولية الخدمات الرقمية وتوسيع نطاق المستفيدين. وأكدت الوزارة في ختام بيانها التزامها بمواصلة تطوير خدماتها الإلكترونية، بما يعكس رؤيتها في تحسين جودة الأداء المؤسسي، وتعزيز الشراكة مع أولياء الأمور، وتحقيق تجربة رقمية متكاملة تخدم العملية التعليمية بكفاءة ومرونة.
- وزارة التربية تطلق خدمة نقل الطلبة إلكترونيًا عبر تطبيق «سهل» والموقع الرسمي للوزارة
في إطار توجيهات معالي وزير التربية المهندس سيد جلال الطبطبائي الرامية إلى تسريع وتيرة التحول الرقمي، وتطوير الخدمات التعليمية بما يلبي احتياجات المجتمع وأولياء الأمور، أعلنت وزارة التربية عن إطلاق خدمة نقل الطلبة بين المدارس عبر تطبيق سهل الحكومي، إضافة إلى موقع وزارة التربية الإلكتروني، وذلك ضمن جهودها المستمرة لتسهيل الإجراءات وتعزيز كفاءة الخدمات المقدمة للمستفيدين. وأوضحت وزارة التربية في بيان لها، أن الخدمة متاحة حاليًا بشكل إلكتروني لطلبة وطالبات مدارس التعليم العام والتربية الخاصة، حيث تتيح لأولياء الأمور تقديم طلبات نقل أبنائهم بكل يُسر وسهولة، دون الحاجة إلى مراجعة الإدارات المدرسية أو الجهات المختصة حضوريًا. وبيّنت الوزارة أن فترة استقبال طلبات النقل مستمرة حتى 12 فبراير المقبل، وتشمل حالات النقل من التعليم العام إلى التعليم العام، وكذلك التربية الخاصة، مؤكدةً حرصها على ضمان الشفافية وسلاسة الإجراءات خلال جميع مراحل تقديم الطلب. وأضافت وزارة التربية أنه سيتم إشعار ولي الأمر إلكترونيًا فور الانتهاء من تقديم الطلب، كما سيصله إشعار آخر عند إتمام عملية النقل، مع إتاحة إمكانية الاستعلام عن حالة الطلب عبر خدمة الاستعلام عن حالة النقل المتوافرة ضمن التطبيق. وأشارت وزارة التربية إلى أن خدمة نقل طلبة التعليم الديني، إلى جانب المدارس العربية والأجنبية الخاصة، سيتم إضافتها لاحقًا عبر تطبيق سهل، ضمن خطة تطوير مرحلية تهدف إلى شمولية الخدمات الرقمية وتوسيع نطاق المستفيدين. وأكدت الوزارة في ختام بيانها التزامها بمواصلة تطوير خدماتها الإلكترونية، بما يعكس رؤيتها في تحسين جودة الأداء المؤسسي، وتعزيز الشراكة مع أولياء الأمور، وتحقيق تجربة رقمية متكاملة تخدم العملية التعليمية بكفاءة ومرونة.
20
عدد المدارس للحالات الخاصة
إنجازات ومشاريع إدارة مدارس التربية الخاصة
تأسست مدارس التربية الخاصة في عام 1955, وكانت البداية بمدرسة واحدة وهي معهد النور للمكفوفين، ثم تلتها مدرسة النور ـ بنات. وكان يطلق عليهما في ذلك الوقت اسم: المعاهد الخاصة.

تميز طلبة التربية الخاصة
حصلت الطالبة حنين الهاجري من مدرسة النور المشتركة بنات على المركز الاول في مسابقة التحدث والخطابة المقامة في مصر على مستوى الوطن العربي

الكمبيوتر في خدمة المكفوفين
قد استطاعت وزارة التربية أن تضع برنامجا للخبرات الدراسية يكاد يكون الأول من نوعه على مستوى الوطن العربي في مراعاة خصوصية هذه الإعاقة، وكذلك تحديد المنهج
لغة الإشارة الوصفية الكويتية للصم
تم وضع قاموسا ضخما احتوى على أكثر من (2000) مفردة إشارية من إشارات الصم الكويتيين , تعود قصة "لغة الإشارة الوصفية الكويتية": إلى أنه من المعروف أن لكل بلد


الأمن السيبراني في قطاع التعليم بوزارة التربية
الأمن السيبراني في قطاع التعليم هو حائط الصد الذي يحمي البيئة التعليمية الرقمية من التهديدات المتزايدة التي تستهدف سرقة البيانات، والتلاعب بالمعلومات، وتعطيل الخدمات التعليمية. مع التحول الرقمي المتسارع في قطاع التعليم، أصبح الحفاظ على أمن البيانات والبنية التحتية التكنولوجية أمراً بالغ الأهمية لضمان استمرارية العملية التعليمية وحماية خصوصية الطلاب والموظفين.
الأهداف
وضعت سياسة الاستخدام المقبول لحماية الموظف و(جهة العمل) على حد سواء. حيث ان الاستخدام الغير المناسب لأصول المعلوماتية لجهة العمل قد يعرضها لمخاطر كثيرة بما في ذلك هجمات البرمجيات الخبيثة وغيرها من التهديدات المحتملة المتعلقة بأنظمة وخدمات الشبكات وما يترتب عليها من اثار قانونية.
نطاق العمل
تشمل هذه السياسة جميع الأصول المعلوماتية والتقنية الخاصة بوزارة التربية وتنطبق على جميع العاملين من موظفين ومقاولين واستشاريين وعاملين مؤقتين وغيرهم في وزارة التربية.

سياسة الاستخدام المقبول
يجب استخدام معلومات وزارة التربية وموارد المعلومات في اتفاق أخلاقي معتمد [ المزيد ]

المخاطر السيبرانية
في عالمنا الرقمي المترابط، أصبحت التهديدات الإلكترونية أكثر تعقيدًا وشيوعًا [ المزيد ]
إن من أهم أهداف السياسة الخارجية لدولة الكويت هي توثيق عرى العديد من الشراكات و الوشائج مع محيطها الخارجي بكافة المستويات و المجالات
إن من أهم أهداف السياسة الخارجية لدولة الكويت هي توثيق عرى العديد من الشراكات و الوشائج مع محيطها الخارجي بكافة المستويات و المجالات
إن من أهم أهداف السياسة الخارجية لدولة الكويت هي توثيق عرى العديد من الشراكات و الوشائج مع محيطها الخارجي بكافة المستويات و المجالات







