تسجيل الطلبة المستجدين - رياض الأطفال والابتدائي
هذه الخدمة متاحة لولي الأمر في فترات السماح بالتسجيل.
شهادات صفوف النقل وجميع المراحل الدراسية
هذه الخدمة مقدمة لطلبة وطالبات صفوف النقل وجميع المراحل الدراسية.
المنصة المالية
بوابة دخول لعدة أنظمة تتعامل على ميكنة الإجراءات من العمل الورقي إلى الإلكتروني ومرتبطة بالقطاع المالي.
إعلانات الممارسات (الشركات)
الممارسات المطروحة من إدارة المخازن والتوريدات الخاصة بقطاعات وزارة التربية.
نظام الكنترول
نظام صُمم لإدارة عمل الكنترول لقسميه العلمي والأدبي بين اللجان والمدارس ومتخذي القرار.
نظام تسهيل مهمة الباحثين
تقدم للباحثين لتسهيل إجراء تطبيق أدوات البحث العلمي في وزارة التربية بدولة الكويت.
منصة "مسار" – بوابتك نحو التميز والتطوير
منصة مسار هي الوجهة المركزية لإعداد وتأهيل الكوادر التربوية والإدارية في وزارة التربية، حيث تتلاقى الطموحات مع الأداء المتميز. تُعنى المنصة بتنمية المهارات، وبناء القدرات، وتحفيز الإبداع في بيئة تدريبية حديثة ترتكز على الابتكار والاستدامة.
قراءة المزيدمنصة استشير
المنصة الكشفية
المكتبة الالكترونية
المنصة المالية
وزارة التربية تشارك في أعمال المؤتمر العام للدورة الـ15 لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة «الإيسيسكو»
شاركت دولة الكويت، ممثلةً بمعالي وزير التربية المهندس سيد جلال الطبطبائي، عبر الاتصال المرئي عن بُعد، في أعمال المؤتمر العام الخامس عشر لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة الإيسيسكو، والذي تستمر أعماله خلال الفترة من 13 إلى 14 مايو 2026 في مدينة قازان بجمهورية تتارستان في روسيا الاتحادية، بمشاركة عدد من الوزراء ورؤساء الوفود وممثلي الدول الأعضاء والمنظمات الدولية. و من جانبه،أكد معالي وزير التربية المهندس سيد جلال الطبطبائي، خلال كلمة دولة الكويت في المؤتمر العام للدورة الخامسة عشرة لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة الإيسيسكو، حرص دولة الكويت على المشاركة الفاعلة في أعمال المؤتمر، في ظل الظروف والتحديات الإقليمية الراهنة، إيمانًا منها بأهمية استمرار التعاون والتنسيق بين الدول الأعضاء، ودعم الجهود المشتركة في مجالات التربية والعلوم والثقافة. وقال معالي الوزير الطبطبائي إن دولة الكويت تنقل تحيات حضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح، وسمو ولي العهد الشيخ صباح خالد الحمد الصباح، وسمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ أحمد عبدالله الأحمد الصباح، مقرونةً بأطيب التمنيات بنجاح أعمال المؤتمر وتحقيق أهدافه المنشودة. وأضاف الطبطبائي أن دولة الكويت تعرب عن خالص تقديرها لمنظمة الإيسيسكو ولجمهورية تتارستان في روسيا الاتحادية على حسن الاستضافة والتنظيم، مثمنًا الجهود المبذولة لإنجاح أعمال المؤتمر. وأوضح أن العالم يشهد اليوم تحولات متسارعة وتحديات متشابكة تفرض على المؤسسات الدولية مسؤوليات متزايدة في تطوير التعليم وتعزيز الابتكار وترسيخ قيم الحوار والتسامح، وبناء مجتمعات قادرة على مواكبة المتغيرات العالمية والتكيف معها بما يسهم في صناعة مستقبل أكثر استدامة واستقرارًا. وأشار إلى أن التطورات المتنامية التي يشهدها العالم تعزز أهمية دور المنظمات الدولية المتخصصة في تعزيز التعاون المعرفي والثقافي، وبناء شراكات فاعلة تسهم في دعم الاستقرار والتنمية وترسيخ قيم الحوار والتفاهم بين الشعوب. وأكد الطبطبائي أن دولة الكويت تؤمن بأن بناء الإنسان يمثل الركيزة الأساسية لتحقيق التنمية المستدامة وصناعة مستقبل أكثر استقرارًا وازدهارًا، وأن التعليم والثقافة والعلوم تمثل أدوات رئيسية لتعزيز الوعي وترسيخ الاعتدال وبناء مجتمعات قادرة على مواكبة التحولات العالمية. وأضاف أن دولة الكويت تؤكد دعمها للتوجهات الاستراتيجية التي تتبناها منظمة الإيسيسكو للفترة (2026 2029)، وما تتضمنه من أولويات ترتبط بتطوير التعليم، وتعزيز التحول الرقمي والابتكار، وترسيخ الحوكمة المؤسسية، ودعم الشراكات الدولية، وبناء مجتمعات المعرفة بما ينسجم مع أهداف التنمية المستدامة. كما ثمن الطبطبائي اهتمام المنظمة المتزايد بمجالات الذكاء الاصطناعي، والبحث العلمي، وتمكين الشباب والمرأة، وصون الهوية الثقافية والحضارية، وتعزيز قيم السلام والتماسك المجتمعي، باعتبارها محاور أساسية في بناء مستقبل أكثر توازنًا واستدامة للعالم الإسلامي. وأشار إلى أهمية تطوير آليات العمل المؤسسي المشترك، وتعزيز كفاءة البرامج والمبادرات، ودعم الاستدامة المالية للمنظمة، بما يسهم في رفع فاعلية الأداء وتحقيق الأهداف المشتركة للدول الأعضاء. وأكد دعم دولة الكويت للجهود الرامية إلى تطوير الخطط والبرامج المستقبلية للمنظمة، وتعزيز الشفافية والحوكمة، وتوسيع مجالات التعاون والشراكات الدولية، بما يحقق التكامل بين الدول الأعضاء ويرتقي بمستوى المبادرات والمشروعات التي تخدم قطاعات التربية والعلوم والثقافة. وأوضح الطبطبائي أن وزارة التربية في دولة الكويت تواصل جهودها في تطوير منظومتها التعليمية وتعزيز مسارات التحول الرقمي والابتكار، انسجامًا مع رؤية الكويت 2035 التي تضع الاستثمار في الإنسان وبناء اقتصاد المعرفة في صدارة أولوياتها التنموية. وقال الطبطبائي إن الوزارة، وبدعم من القيادة السياسية الرشيدة، عملت على تنفيذ مبادرات وبرامج نوعية تُعنى بتطوير المناهج الدراسية وتعزيز الهوية الوطنية فيها، وبناء القدرات، وتمكين المعلمين والمتعلمين من أدوات المستقبل، إلى جانب التوسع في توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا التعليمية في مصادر التعلم، وتعزيز الشراكات مع المنظمات الدولية المتخصصة. وأكد أن دولة الكويت تؤمن بأن تعزيز التعاون وتبادل الخبرات والتجارب الناجحة بين الدول الأعضاء يمثل عنصرًا أساسيًا في دعم السياسات التعليمية والثقافية وتطوير المخرجات وتعزيز حضور العالم الإسلامي في مجالات المعرفة والابتكار والتنمية. وأعرب الطبطبائي عن تقدير دولة الكويت للجهود التي بذلها المدير العام لمنظمة الإيسيسكو الدكتور سالم بن محمد المالك خلال قيادته للمنظمة، وما شهدته خلال المرحلة الماضية من تطوير في برامجها ومبادراتها وحضورها الفاعل على المستويين الإسلامي والدولي. كما بارك الثقة التي حظي بها من الدول الأعضاء، مؤكدًا دعم دولة الكويت لكل الجهود الهادفة إلى تعزيز دور الإيسيسكو ورسالتها الحضارية، وتطوير برامجها ومبادراتها بما يخدم قضايا العالم الإسلامي ويواكب تطلعات شعوبه نحو التنمية والتقدم. وفي ختام تصريحه، جدد معالي وزير التربية الطبطبائي شكره وتقديره لمنظمة الإيسيسكو ولجميع القائمين على المؤتمر، متمنيًا أن تسهم مخرجاته وتوصياته في دعم مسيرة التنمية والتعاون بين دول العالم الإسلامي، بما يحقق تطلعات شعوبها نحو مستقبل أكثر ازدهارًا واستقرارًا
استقبال معالي وزير التربية المهندس سيد جلال الطبطبائي، لسعادة سفير جمهورية أرمينيا لدى دولة الكويت
استقبل معالي وزير التربية المهندس سيد جلال الطبطبائي، في مكتبه بديوان عام وزارة التربية، سعادة سفير جمهورية أرمينيا لدى دولة الكويت الدكتور أرسين أراكليان، يرافقه السكرتير الثالث فلاديمير بارسيغيان، ومدير المدرسة الأرمنية في الكويت الدكتور نرسيس سركيسيان. وجرى خلال اللقاء بحث عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك في المجالات التربوية والتعليمية، وسبل تعزيز التعاون والتنسيق بما يخدم العملية التعليمية، إلى جانب التأكيد على أهمية الدور التربوي والثقافي للمؤسسات التعليمية في تعزيز التواصل الحضاري والثقافي. وأكد الجانبان أهمية تعزيز أواصر التعاون وتبادل الخبرات، بما يسهم في دعم العلاقات الثنائية وتطوير مجالات العمل التربوي والتعليمي بين الجانبين
وزير التربية م. سيد جلال الطبطبائي يفتتح ملتقى حول «الفاقد التعليمي» بتنظيم مكتب التربية العربي لدول الخليج عبر الاتصال المرئي “عن بعد"
افتتح معالي وزير التربية المهندس سيد جلال الطبطبائي، ملتقى الفاقد التعليمي: الأسباب وآليات القياس واستراتيجيات المعالجة، الذي نظمه مكتب التربية العربي لدول الخليج عبر الاتصال المرئي" عن بعد"، بمشاركة نخبة من الخبراء والأكاديميين والمتخصصين في الشأن التربوي من دول الخليج وعدد من المؤسسات التعليمية الدولية. ونقل الطبطبائي في مستهل كلمته تحيات حضرة صاحب السمو أمير دولة الكويت الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح، حفظه الله ورعاه، وسمو ولي العهد الشيخ صباح خالد الحمد الصباح، حفظه الله، وسمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ أحمد عبدالله الأحمد الصباح، حفظه الله، وتمنياتهم بنجاح أعمال الملتقى الخليجي، مؤكدًا ما يحظى به قطاع التعليم من دعم ورعاية من اصحاب الجلالة و السمو قادة دول مجلس التعاون الخليجي. وأكد معالي الوزير الطبطبائي في كلمته الافتتاحية للملتقى أن انعقاد هذا الملتقى يأتي في مرحلة تتطلب مزيدًا من التكاتف وتوحيد الجهود وتعزيز الجاهزية التعليمية في ظل ما تشهده المنطقة من تحديات ومتغيرات متسارعة، مشددًا على أهمية التعاون الخليجي المشترك في تطوير الأنظمة التعليمية وتعزيز قدرتها على التكيف مع مختلف الظروف والمتغيرات. وأشار الوزير الطبطبائي إلى أن ما تشهده المنطقة من تداعيات ومتغيرات متسارعة جراء العدوان الإيراني الآثم، فرض تحديات مباشرة على القطاع التعليمي، الأمر الذي أبرز الحاجة إلى أنظمة تعليمية أكثر مرونة وكفاء ، تضمن استمرارية التعلّم والمحافظة على جودة مخرجاته، إلى جانب أهمية تبادل الخبرات والاستفادة من التجارب الناجحة وتعزيز جاهزية المؤسسات التربوية للتعامل مع المستجدات بكفاءة عالية. وأوضح أن وزارة التربية في دولة الكويت حرصت خلال المرحلة الماضية على اتخاذ إجراءات مرنة لضمان استمرارية العملية التعليمية وتوفير البدائل المناسبة، بما يسهم في الحد من آثار الفاقد التعليمي والمحافظة على استقرار المسار التعليمي للطلبة في مختلف المراحل الدراسية. وأكد الطبطبائي أن قضية الفاقد التعليمي تمثل تحديًا تربويًا وتنمويًا يستدعي توحيد الرؤى ووضع حلول علمية وعملية تدعم المتعلم والمعلم وتعزز كفاءة الأنظمة التعليمية، مثمنًا في الوقت ذاته جهود مكتب التربية العربي لدول الخليج في تنظيم الملتقى ودوره في دعم التعاون التربوي الخليجي وتبادل المعرفة والخبرات بين الدول الأعضاء. كما أعرب الوزير الطبطبائي عن تقديره للمشاركين والخبراء والمتحدثين، مؤكدًا أن ما يقدمونه من رؤى وتجارب متخصصة يسهم في إثراء النقاشات العلمية وصياغة توصيات عملية تدعم تطوير العملية التعليمية وتعزز جاهزية الأنظمة التربوية لمتطلبات المستقبل. و الجدير بالذكر أن هذا الملتقى، الذي نظمه مكتب التربية العربي لدول الخليج، برعاية معالي وزير التربية م. سيد جلال الطبطبائي و بحضور مدير عام مكتب التربية العربي الدكتور محمد المقبل و مشاركة عدد من المتخصصين و الخبراء الدوليين يأتي في إطار تعزيز التعاون والتكامل التربوي بين دول مجلس التعاون، ومواكبة القضايا التعليمية المعاصرة، حيث يناقش الملتقى موضوع الفاقد التعليمي: الأسباب وآليات القياس واستراتيجيات المعالجة، من خلال عدد من المحاور العلمية والتطبيقية، أبرزها: مفهوم الفاقد التعليمي وأسباب ظهوره، والفاقد التعليمي وجودة التعليم، واستراتيجيات معالجة الفاقد التعليمي، ودور التعليم في حالات الأزمات، إلى جانب استعراض تجارب وخبرات دولية في هذا المجال
20
عدد المدارس للحالات الخاصة
إنجازات ومشاريع إدارة مدارس التربية الخاصة
تأسست مدارس التربية الخاصة في عام 1955, وكانت البداية بمدرسة واحدة وهي معهد النور للمكفوفين، ثم تلتها مدرسة النور ـ بنات. وكان يطلق عليهما في ذلك الوقت اسم: المعاهد الخاصة.

تميز طلبة التربية الخاصة
حصلت الطالبة حنين الهاجري من مدرسة النور المشتركة بنات على المركز الاول في مسابقة التحدث والخطابة المقامة في مصر على مستوى الوطن العربي

الكمبيوتر في خدمة المكفوفين
قد استطاعت وزارة التربية أن تضع برنامجا للخبرات الدراسية يكاد يكون الأول من نوعه على مستوى الوطن العربي في مراعاة خصوصية هذه الإعاقة، وكذلك تحديد المنهج
لغة الإشارة الوصفية الكويتية للصم
تم وضع قاموسا ضخما احتوى على أكثر من (2000) مفردة إشارية من إشارات الصم الكويتيين , تعود قصة "لغة الإشارة الوصفية الكويتية": إلى أنه من المعروف أن لكل بلد


الأمن السيبراني في قطاع التعليم بوزارة التربية
الأمن السيبراني في قطاع التعليم هو حائط الصد الذي يحمي البيئة التعليمية الرقمية من التهديدات المتزايدة التي تستهدف سرقة البيانات، والتلاعب بالمعلومات، وتعطيل الخدمات التعليمية. مع التحول الرقمي المتسارع في قطاع التعليم، أصبح الحفاظ على أمن البيانات والبنية التحتية التكنولوجية أمراً بالغ الأهمية لضمان استمرارية العملية التعليمية وحماية خصوصية الطلاب والموظفين.
الأهداف
وضعت سياسة الاستخدام المقبول لحماية الموظف و(جهة العمل) على حد سواء. حيث ان الاستخدام الغير المناسب لأصول المعلوماتية لجهة العمل قد يعرضها لمخاطر كثيرة بما في ذلك هجمات البرمجيات الخبيثة وغيرها من التهديدات المحتملة المتعلقة بأنظمة وخدمات الشبكات وما يترتب عليها من اثار قانونية.
نطاق العمل
تشمل هذه السياسة جميع الأصول المعلوماتية والتقنية الخاصة بوزارة التربية وتنطبق على جميع العاملين من موظفين ومقاولين واستشاريين وعاملين مؤقتين وغيرهم في وزارة التربية.

سياسة الاستخدام المقبول
يجب استخدام معلومات وزارة التربية وموارد المعلومات في اتفاق أخلاقي معتمد [ المزيد ]

المخاطر السيبرانية
في عالمنا الرقمي المترابط، أصبحت التهديدات الإلكترونية أكثر تعقيدًا وشيوعًا [ المزيد ]
إعلانات الممارسات المطروحة من إدارة المخازن والتوريدات الخاصة بقطاعات وزاره التربيه
إعلانات الفرص الوظيفيه للوظائف الاشرافيه المعلن عنها بقطاعات وزاره التربيه
إعلانات الوظائف -المسابقات - الجوائز الخاصة باللجنة الوطنية الكويتية للتربية والعلوم والثقافة







