2026-07-11
تواصل وزارة التربية تنفيذ برامجها الصيفية الهادفة إلى تنمية قدرات الطلبة واستثمار أوقات فراغهم خلال العطلة الصيفية، وذلك من خلال التسجيل في الأندية الصيفية المتخصصة التي تقدم أنشطة رياضية وتعليمية وترفيهية في بيئة تربوية جاذبة، بما يسهم في صقل المهارات، واكتشاف المواهب، وتعزيز الإبداع والابتكار، وتعزيز الأنشطة التربوية الهادفة التي تثري خبرات الطلبة وتنمي قدراتهم في مختلف المجالات . وفي هذا الإطار، أكد مدير إدارة التوجيه الفني لمادة الدراسات العملية بالتكليف الدكتور فهد السعيد أن نادي الدراسات العملية ضمن الأندية الصيفية المسائية يمثل بيئة تعليمية تفاعلية تجمع بين التعلم والترفيه، ويهدف إلى استثمار أوقات فراغ الطلبة خلال العطلة الصيفية بما يسهم في تنمية مهاراتهم العملية والإبداعية وصقل مواهبهم.وأوضح السعيد أن النادي يستهدف الطلبة والطالبات من الفئة العمرية من (8) إلى (14) عامًا، من خلال مركزين مخصصين لاستقبال المشاركين، حيث خُصص مركز البنين في ثانوية صالح الشهاب التابعة لمنطقة حولي التعليمية، فيما خُصص مركز البنات في ثانوية قرطبة للبنات التابعة لمنطقة العاصمة التعليمية.وأضاف أن النادي يقدم مجموعة متنوعة من الأنشطة التطبيقية التي تواكب التطورات التقنية، من أبرزها التصميم الداخلي والرسم الهندسي، وأنشطة الأجهزة الإلكترونية والكهربائية، إلى جانب تعريف الطلبة بتقنيات الطباعة ثلاثية الأبعاد واستخدامها في تشكيل الخامات وإنتاج نماذج عملية، بالإضافة إلى تنفيذ مشاريع لإعادة تدوير المواد والخامات وتحويلها إلى منتجات ذات قيمة، بما يعزز لدى الطلبة ثقافة المحافظة على البيئة والاستدامة.وأشار إلى أن أهداف النادي تتمثل في تنمية المهارات العملية والفنية لدى الطلبة، وتعزيز روح الإبداع والابتكار والتفكير الناقد، واستثمار أوقات الفراغ في برامج تعليمية ممتعة وهادفة، إلى جانب تنمية الثقة بالنفس، واكتشاف المواهب الكامنة لدى الطلبة وصقلها، وتشجيعهم على تنمية ميولهم نحو الأعمال اليدوية والتطبيقية.وبيّن السعيد أن التسجيل متاح من خلال الحضور الشخصي إلى أحد المركزين المخصصين للتسجيل، أو عبر موقع وزارة التربية - الخدمات الطلابية، داعيًا الطلبة وأولياء الأمور إلى المبادرة بالتسجيل والاستفادة من البرامج والأنشطة التي يقدمها النادي، لما لها من دور في إكساب الطلبة مهارات عملية وخبرات جديدة، وتنمية قدراتهم الإبداعية، وإعداد جيل قادر على الابتكار والإنتاج وخدمة المجتمع .
2026-07-11
في إطار مشاركته في أعمال قمة تحويل التعليم +4 المنعقدة في العاصمة الفرنسية باريس، التقى معالي وزير التربية المهندس سيد جلال الطبطبائي، يوم الجمعة الموافق 10 يوليو 2026، بالمندوب الدائم لدولة الكويت لدى منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونسكو) الدكتور علي المضف، وذلك في مقر المندوبية الدائمة، بحضور الوفد الرسمي المرافق،و الذي ضم كل من الوكيل المساعد للشؤون التعليمية المهندس حمد الحمد، ومدير اللجنة الوطنية للتربية والثقافة والعلوم بالتكليف عذاري القلاف، ورئيس قسم اليونسكو بالتكليف في اللجنة الوطنية للتربية والثقافة والعلوم شهد مطر، ومدير إدارة العلاقات العامة والإعلام التربوي أروى العيار.وناقش معالي الوزير خلال اللقاء عدداً من الملفات ذات الأولوية في مجالي التعليم والثقافة، وسبل تعزيز التعاون والتنسيق بين دولة الكويت ومنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو). كما استمع إلى شرح حول آليات متابعة ملفات دولة الكويت لدى المنظمة، والدور الذي يضطلع به مكتب المندوب الدائم في تمثيل الدولة وتعزيز حضورها في برامج المنظمة ولجانها، بما يسهم في دعم المصالح الوطنية وتوسيع مجالات التعاون الدولي.وأكد الجانبان أهمية مواصلة التنسيق والتعاون بين وزارة التربية والمندوبية الدائمة لدولة الكويت لدى منظمة اليونسكو، وتعزيز الشراكة مع المنظمة، بما يدعم جهود تطوير المنظومة التعليمية، والاستفادة من الخبرات والتجارب الدولية، وبما ينسجم مع توجهات دولة الكويت في الارتقاء بقطاع التعليم وتعزيز حضوره على المستويين الإقليمي والدولي.
2026-07-10
يتوجه فريق دولة الكويت الطلابي، الممثل بطلبة من مدارس التعليم الحكومي والخاص، إلى مدينة طشقند بجمهورية أوزبكستان، للمشاركة في أولمبياد الكيمياء الدولي، الذي تُقام فعالياته خلال الفترة من 10 إلى 19 يوليو 2026، في إطار مشاركات دولة الكويت في المحافل العلمية الدولية.ويمثل دولة الكويت في الأولمبياد فريق طلابي يضم ثلاثة متعلمين موهوبين، وهم: علي الطيب القلاف، وزهراء محمد الحداد، وفاطمة عبدالرزاق الملا، الذين تم إعدادهم وتأهيلهم لخوض المنافسات العلمية على المستوى الدولي.وتأتي مشاركة الفريق بإشراف إدارة التوجيه الفني للعلوم بوزارة التربية، وبدعم ورعاية مركز صباح الأحمد للموهبة والإبداع، وبمرافقة موجه الكيمياء الأستاذ عيسى القلاف، وموجهة الكيمياء الأستاذة هيفاء العدواني.وأكدت وزارة التربية أن هذه المشاركة تأتي ثمرةً للجهود المبذولة في اكتشاف ورعاية الطلبة الموهوبين، وإعدادهم وتأهيلهم للمشاركة في المسابقات والأولمبياد العلمية الدولية، بما يسهم في تنمية قدراتهم العلمية وتعزيز مهاراتهم في مجالات العلوم، وتمثيل دولة الكويت بصورة مشرفة في المحافل العالمية.وأعربت الوزارة عن تمنياتها لأعضاء الفريق بالتوفيق والسداد في منافسات الأولمبياد، وتحقيق نتائج مشرفة تليق باسم دولة الكويت، ورفع رايتها عاليًا في هذا المحفل العلمي الدولي.
2026-07-10
شارك معالي وزير التربية المهندس سيد جلال الطبطبائي في أعمال قمة تحويل التعليم +4، التحول المنظومي والقدرة على الصمود من أجل الهدف 4 من أهداف التنمية المستدامة، الحدث الوزاري رفيع المستوى الذي عقد بمشاركة وزراء التربية والتعليم وعدد من كبار المسؤولين الدوليين، بحضور المدير العام لمنظمة اليونسكو خالد العناني، ونائبة الأمين العام للأمم المتحدة أمينة محمد، وفخامة رئيس جمهورية جنوب أفريقيا سيريل رامافوزا، وذلك في إطار تعزيز التعاون الدولي لتطوير التعليم وتسريع تحقيق أهداف التنمية المستدامة.وناقشت القمة أبرز الإنجازات والتحديات التي شهدها قطاع التعليم منذ انعقاد قمة تحويل التعليم عام 2022، إلى جانب بحث سبل تعزيز مرونة الأنظمة التعليمية واستدامة تمويلها، ودعم التحول الرقمي الشامل، والارتقاء بمهنة التعليم، بما يسهم في تسريع تحقيق الهدف الرابع من أهداف التنمية المستدامة المعني بضمان التعليم الجيد والمنصف والشامل للجميع.شارك معالي وزير التربية المهندس سيد جلال عبدالمحسن الطبطبائي في جلسة «العروض المختصرة» ضمن أعمال قمة تحويل التعليم +4 (TES+4)، المنعقدة في مقر اليونسكو بالعاصمة الفرنسية باريس، بحضور ومشاركة معالي السيدة أمينة ج. محمد، نائبة الأمين العام للأمم المتحدة، وعدد من وزراء التعليم والقيادات الدولية وممثلي المؤسسات والشراكات العالمية المعنية بالتعليم.واستعرض الوزير الطبطبائي خلال مداخلته جانبًا من تجربة دولة الكويت في التحول والإصلاح والابتكار التعليمي، والجهود الرامية إلى تحقيق نتائج ملموسة في تطوير المنظومة التعليمية، مسلطًا الضوء على أبرز الدروس المستفادة من التجربة الكويتية التي يمكن أن تسهم في إثراء التجارب التعليمية وتبادل الخبرات بين الدول.وجاءت مشاركة الوزير الطبطبائي ضمن جلسة «القيادة الحكومية وابتكار الشباب»، إلى جانب وزراء التعليم في جورجيا والجبل الأسود وسان مارينو، وقيادات شبابية ودولية في الشراكة العالمية من أجل التعليم (GPE)، حيث ناقشت الجلسة دور القيادة الحكومية ومشاركة الشباب والابتكار في دفع مسيرة التحول في التعليمو في كلمة معالي وزير التربية المهندس سيد جلال الطبطبائي في جلسة «القيادة الحكومية وابتكار الشباب»، أكد أن دولة الكويت تنظر إلى هذه القمة باعتبارها محطة مهمة للانتقال من مرحلة الالتزامات إلى مرحلة التنفيذ، ومراجعة ما تحقق من إنجازات، وتبادل الخبرات، وتحديد الأولويات للمرحلة المقبلة حتى عام 2030 وما بعده، بما يعزز الجهود الدولية الرامية إلى بناء نظم تعليمية أكثر مرونة وشمولاً واستدامة.ونقل معالي الوزير الطبطبائي في مستهل كلمته تحيات حضرة صاحب السمو أمير دولة الكويت الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح، وسمو ولي العهد الشيخ صباح خالد الحمد الصباح، وسمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ أحمد عبدالله الأحمد الصباح، حفظهم الله ورعاهم، إلى المشاركين في القمة، معربًا عن تمنيات دولة الكويت بنجاح أعمالها، ومثمنًا جهود منظمة اليونسكو في قيادة الحوار الدولي حول مستقبل التعليم وتعزيز التعاون بين الدول.وأوضح الطبطبائي أن العالم يواجه تحولات متسارعة وتحديات متشابكة تفرض إعادة النظر في قدرة الأنظمة التعليمية على التكيف والاستمرار، مبينًا أن دولة الكويت ترجمت التزامها بتحقيق الهدف الرابع من أهداف التنمية المستدامة إلى إجراءات تنفيذية ركزت على جودة التعليم، والإنصاف في الوصول إليه، وتعزيز قدرة النظام التعليمي على الصمود والاستجابة للمتغيرات.وأشار إلى أن العام الدراسي 2025-2026 شكّل تجربة استثنائية في مسيرة التعليم بدولة الكويت، حيث فرضت الظروف الإقليمية الطارئة اتخاذ قرارات سريعة لضمان سلامة الطلبة واستمرار العملية التعليمية، لافتًا إلى انتقال المنظومة التعليمية إلى التعليم عن بُعد لجميع المراحل الدراسية، بما مكّن أكثر من نصف مليون متعلم ومتعلمة من مواصلة رحلتهم التعليمية عبر المنظومة الرقمية، مع تجاوز نسب الحضور 85 بالمئة.وأضاف أن وزارة التربية لم تكتفِ بإتاحة التعليم الإلكتروني، بل نفذت استجابة تعليمية متكاملة شملت إعادة تنظيم اليوم الدراسي، وتطوير آليات المتابعة والتقييم، وتعزيز الدعم الفني والنفسي، وإتاحة الكتب والمصادر التعليمية إلكترونيًا، إلى جانب تنفيذ آلية مرحلية لإيصال الكتب المدرسية إلى منازل طلبة المرحلتين الابتدائية والمتوسطة في المدارس الحكومية، مدعومة بمنظومة إلكترونية لمتابعة عمليات التسليم، ما أسفر عن إيصال الكتب إلى نحو 175 ألف طالب وطالبة، وتوزيع ما يقارب 700 ألف كتاب مدرسي، تأكيدًا لالتزام الدولة بمبدأ تكافؤ الفرص وضمان وصول أدوات التعلم إلى جميع الطلبة.كما أكد معالي الوزير أن التحول الرقمي أصبح ركيزة أساسية في تطوير المنظومة التعليمية بدولة الكويت، موضحًا أن الوزارة أنشأت وشغلت أكثر من 27 منصة وخدمة إلكترونية شملت مصادر تعليمية مدعومة بتقنيات الذكاء الاصطناعي، وخدمات رقمية للطلبة وأولياء الأمور، إلى جانب خدمات مهنية وإدارية للهيئتين التعليمية والإدارية، ومن أبرزها منصة النقل الإلكتروني التي يستفيد منها أكثر من 106 آلاف معلم ومعلمة، وخدمة المحادثة الذكية المرتبطة بالمناهج الدراسية، بما يسهم في تسهيل الوصول إلى المعرفة ورفع كفاءة الأداء وتحسين جودة الخدمات التعليمية.وشدد الطبطبائي على أن المعلم يمثل محور عملية التحول التعليمي، مبينًا أن الوزارة واصلت برامج التدريب والتطوير المهني رغم الظروف الاستثنائية، حيث نُفذت برامج تدريبية عن بُعد استفاد منها نحو 2350 معلمًا ورئيس قسم وموجهًا فنيًا، بالتوازي مع العمل على إنشاء منظومة رقمية متكاملة لإدارة التنمية المهنية تشمل رصد الاحتياجات التدريبية والترشيح والاعتماد والتنفيذ والتقييم.كما استعرض معالي الوزير الطبطبائي مشروع دولة الكويت الوطني لتوظيف الذكاء الاصطناعي في التعليم، الذي يجري تنفيذه بالتعاون مع شركة Google، ويستهدف إعداد مدربين مؤهلين ضمن خطة لتطوير قدرات نحو 40 ألف معلم ومعلمة خلال عامين دراسيين، مؤكدًا أن التكنولوجيا تمثل أداة لتمكين المعلم وتعزيز دوره، وليست بديلًا عنه.وأوضح أن دولة الكويت واصلت، بالتوازي مع إدارة الظروف الاستثنائية، تنفيذ مسارات الإصلاح طويلة المدى، من خلال تطوير المناهج الوطنية تدريجيًا من مرحلة رياض الأطفال حتى المرحلة الثانوية، وفق المعايير العالمية ومهارات القرن الحادي والعشرين، وبما يعزز الهوية الوطنية، والتفكير الناقد، والوعي الرقمي، ومواكبة التطورات المتسارعة في مجال الذكاء الاصطناعي.وأشار الطبطبائي إلى أن الوزارة شرعت كذلك في تطوير لائحة تعليم موحدة ضمن رؤية متكاملة لتنظيم العمل التربوي، مع إتاحة مسودتها الأولية للعاملين في الميدان التربوي لإبداء الملاحظات والمقترحات قبل اعتمادها، إلى جانب تعزيز منظومة التفتيش والتدقيق على الإجراءات من خلال مكتب متخصص لمراجعة الإجراءات وآليات العمل، بما يدعم الحوكمة ويرفع كفاءة الأداء المؤسسي.وأضاف أن دولة الكويت حرصت على توسيع المشاركة المجتمعية في تطوير التعليم، حيث شارك أكثر من 193 ألفًا من العاملين في الميدان التربوي وأولياء الأمور في استطلاع وطني لتطوير المناهج، بما يعكس نهجًا تشاركيًا في صناعة القرار التربوي.وفي ختام كلمته، أكد معالي وزير التربية أن دولة الكويت ماضية في تطوير منظومتها التعليمية وفق الرؤى والأطر الدولية، وتعزيز التعاون مع منظمة اليونسكو والشركاء الدوليين، والاستفادة من أفضل الممارسات العالمية، بما يسهم في تسريع تحقيق الهدف الرابع من أهداف التنمية المستدامة، وبناء نظم تعليمية أكثر قدرة على الصمود والشمول والاستدامة، مشددًا على أن الاستثمار في التعليم هو استثمار في الإنسان واستقرار المجتمعات ومستقبل الأجيال القادمة.
2026-07-09
في إطار حرص دولة الكويت على توسيع شراكاتها الدولية في مجالي التعليم والثقافة، وتعزيز التعاون مع المنظمات الدولية المتخصصة بما يدعم تطوير المنظومة التعليمية ويرتقي بجودة مخرجاتها، قام معالي وزير التربية المهندس سيد جلال الطبطبائي بزيارة رسمية إلى مقر منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) في العاصمة الفرنسية باريس، وذلك على هامش مشاركته في قمة تحويل التعليم +4، حيث عقد سلسلة من اللقاءات مع كبار مسؤولي المنظمة لبحث آفاق التعاون المشترك في عدد من الملفات التعليمية والثقافية ذات الاهتمام المشترك، بحضور المندوب الدائم لدولة الكويت لدى اليونسكو الدكتور علي المضف، والوكيل المساعد للشؤون التعليمية حمد عبدالله الحمد بوزارة التربيةوقام معالي الوزير خلال زيارته بلقاء المدير العام الحالي لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) الدكتور خالد العناني، حيث جرى التأكيد على أهمية تعزيز الشراكة بين دولة الكويت والمنظمة، وتوسيع مجالات التعاون بما يسهم في دعم جهود تطوير التعليم، والاستفادة من الخبرات الدولية في تنفيذ المبادرات والمشروعات التعليمية التي تواكب المتغيرات العالمية وترتقي بجودة العملية التعليمية.كما التقى معالي الوزير مساعد المدير العام للتعليم في اليونسكو السيد تون شين، وذلك ، حيث ناقش الجانبان سبل تعزيز التعاون وتبادل الخبرات في المجال التعليمي، والاستفادة من التجارب والممارسات الدولية، بما يسهم في إدخال معايير عالمية ضمن برامج تطوير مهارات المعلمين، والارتقاء بكفاءاتهم المهنية، بما يواكب المتغيرات المتسارعة في منظومة التعليم.وأكد معالي الوزير المهندس سيد جلال الطبطبائي خلال اللقاء حرص وزارة التربية على توسيع آفاق التعاون مع المنظمات الدولية المتخصصة، والاستفادة من الخبرات العالمية في تطوير المنظومة التعليمية، ولا سيما في مجال التنمية المهنية للمعلمين، باعتبارهم الركيزة الأساسية لتحقيق جودة التعليم والارتقاء بمخرجاته، مشيراً إلى أهمية تبادل الخبرات وبناء الشراكات التي تدعم تنفيذ أفضل الممارسات التعليمية وفق المعايير الدولية.كما تناول اللقاء فرص التعاون المشترك في عدد من المجالات التعليمية ذات الأولوية، وبحث آليات تعزيز التنسيق بين الجانبين بما يدعم جهود دولة الكويت في تطوير التعليم، ويعزز من كفاءة الكوادر التعليمية، ويسهم في تحقيق مستهدفات التنمية التعليمية.وفي إطار الجانب الثقافي من الزيارة، التقى الوزير الطبطبائي مساعد المدير العام لليونسكو لشؤون الثقافة السيد نايف الفايز، حيث بحث الجانبان عدداً من الملفات المتعلقة بإدراج مواقع التراث المادي في دولة الكويت ضمن القوائم الدولية ذات الصلة، ومناقشة سبل تسريع وتيرة العمل وتعزيز التنسيق المستمر بين دولة الكويت ومنظمة اليونسكو، بما يسهم في دعم الجهود الوطنية الرامية إلى صون التراث الثقافي الكويتي وإبراز قيمته التاريخية والحضارية.كما ناقش اللقاء آفاق تعزيز التعاون المشترك في المجال الثقافي، وتبادل الخبرات الفنية والتخصصية، بما يدعم حضور دولة الكويت على خارطة التراث الثقافي العالمي، المادي و الغير مادي ويبرز ما تزخر به من مواقع ومقومات تراثية تعكس هويتها الوطنية وإرثها الحضاري، في إطار التعاون المستمر مع منظمة اليونسكو لتحقيق الأهداف المشتركة في مجالي الثقافة وحماية التراث.
2026-07-08
في إطار جهودها المتواصلة لتطوير المنظومة التعليمية والارتقاء بجودة مخرجات التعليم وفق أفضل الممارسات الدولية، نظمت وزارة التربية صباح اليوم الأربعاء الموافق 8 يوليو 2026، ورشة عمل افتراضية (عن بعد) بالتعاون مع منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية (OECD)، وذلك ضمن الاتفاقية المشتركة بين الجانبين، بحضور وكيل وزارة التربية الدكتور خالد الرشيد، وعدد من القيادات التربوية والمسؤولين بالوزارة.وتأتي هذه الورشة ضمن سلسلة من البرامج المشتركة التي تنفذها وزارة التربية بالتعاون مع منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية (OECD)، بهدف الاستفادة من الخبرات الدولية، وتعزيز كفاءة منظومة التقويم، وتطوير السياسات التعليمية بما ينسجم مع مستهدفات الوزارة في الارتقاء بجودة التعليم وتحقيق التنمية المستدامة في القطاع التربوي.واستهدفت الورشة موظفي إدارة القياس والتقويم بوزارة التربية، وموظفي إدارة التكنولوجيا والمعلومات، وموظفي إدارة التوجيه الفني والبحوث والمناهج، إضافة إلى الموجهين الفنيين ومديري المدارس ورؤساء الأقسام، بما يسهم في توحيد الرؤى وتبادل الخبرات حول أحدث الممارسات في مجال تقويم الطلبة.وركزت ورشة العمل على محور تقويم الطلبة، وهدفت إلى دعم وزارة التربية في تعزيز منظومة التقويم بما يسند التنفيذ الفعّال للمناهج الدراسية، انطلاقاً من أهمية التقويم باعتباره أحد المرتكزات الأساسية لتحسين جودة التعليم ورفع كفاءة عمليتي التعليم والتعلّم.وتضمنت الورشة عرضاً شاملاً حول أهمية تصميم منظومات تقويم متكاملة، تشمل التقويمات الوطنية والدولية، والامتحانات الوطنية، والتقويمات الصفية، لما توفره من بيانات ومؤشرات دقيقة حول مستوى تعلم الطلبة وتقدمهم، بما يدعم تطوير السياسات التعليمية واتخاذ القرارات المبنية على الأدلة. كما استعرض خبراء منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية أبرز التجارب الدولية في مجال تقويم الطلبة، وما شهدته دول المنظمة خلال السنوات الأخيرة من تطورات نوعية في هذا المجال، خاصة مع توظيف التقنيات الرقمية والذكاء الاصطناعي في تصميم أدوات التقويم، وتنفيذها، وتحليل نتائجها، بما يعزز كفاءة متابعة أداء المنظومة التعليمية، ويسهم في تحسين مخرجات التعلم على مستوى المدارس والنظام التعليمي بشكل عام.وهدفت الورشة كذلك إلى استكشاف الأدلة والممارسات الدولية المتعلقة بكيفية توظيف أدوات التقويم والحلول الرقمية لدعم التنفيذ الفعّال للمناهج الدراسية، بما يواكب التوجهات العالمية الحديثة، ويعزز جهود وزارة التربية في دولة الكويت لمواصلة تطوير منظومة تقويم الطلبة والابتكار في أساليبها.وتناول برنامج الورشة أربعة محاور رئيسية، شملت استعراض خصائص منظومات تقويم الطلبة الوطنية المصممة وفق أفضل الممارسات، والتقويمات الوطنية التي تعتمد اختبارات موحدة لا يترتب عليها أثر مباشر في انتقال الطلبة أو حصولهم على الشهادات، والامتحانات الوطنية التي تترتب عليها نتائج رسمية تتعلق بالانتقال بين المراحل الدراسية أو منح الشهادات، إضافة إلى التقويمات الصفية ودورها في دعم تعلم الطلبة وتحسين أدائهم داخل البيئة التعليمية.وقد شهدت الورشة حضور مدير عام إدارة التوجيه والبحوث والمناهج الأستاذ محمد العتيبي، ومدير عام المناطق التعليمية الأستاذ محمد الوزان، ومدير إدارة القياس والتقويم للطلبة الأستاذ سلطان المشعل، ومدير إدارة القياس والتقويم للمعلم الأستاذة سهام القبندي، إلى جانب مديري التوجيه الفني لمواد الرياضيات والعلوم واللغة الإنجليزية، وعدد من مديري المدارس والمختصين
2026-07-07
في إطار التعاون المشترك بين مؤسسات الدولة، وتعزيزًا للثقافة المالية لدى الطلبة وترسيخًا لقيم النزاهة والمسؤولية، يقيم بنك الكويت الوطني، بالتعاون مع وزارة التربية والهيئة العامة لمكافحة الفساد «نزاهة»، فعالية «بنكي» في مجمع الأفينيوز، وذلك ضمن برنامج تعليمي متكامل يهدف إلى تنمية الوعي المالي لدى الطلبة، وإكسابهم المهارات الأساسية لإدارة الأموال واتخاذ القرارات المالية السليمة منذ سن مبكرة.وتأتي الفعالية في إطار دعم المبادرات التعليمية النوعية التي تسهم في إعداد جيل واعٍ يمتلك المعرفة والمهارات اللازمة لمواكبة متطلبات المستقبل، من خلال تعزيز الشراكات مع المؤسسات الوطنية، بما ينعكس إيجابًا على جودة العملية التعليمية، ويسهم في ترسيخ قيم النزاهة والمسؤولية والسلوكيات الإيجابية لدى الطلبة.كما يركز البرنامج على تقديم أنشطة تعليمية تطبيقية بأساليب تفاعلية تسهم في تحفيز الطلبة وتنمية مهاراتهم الحياتية، بما يعزز دور المدرسة في بناء شخصية الطالب وإعداده ليكون مواطنًا واعيًا ومسؤولًا.ويُعد برنامج «بنكي» أحد المبادرات الرائدة في مجال المسؤولية المجتمعية، إذ يهدف إلى نشر الثقافة المالية وتعزيز السلوكيات المالية الإيجابية لدى الأطفال. ومنذ انطلاقه عام 2022، شهد البرنامج توسعًا ملحوظًا ليشمل أكثر من 130 مدرسة، واستفاد منه أكثر من 65 ألف طالب وطالبة، إلى جانب مشاركة ما يزيد على 15 ألف معلم ومعلمة.وتؤكد وزارة التربية أن هذه المبادرة تعكس تكامل الجهود بين الجهات الحكومية والقطاع الخاص في الاستثمار بالإنسان، وتعزيز الوعي المالي لدى الأجيال الناشئة، بما يسهم في إعداد مجتمع أكثر وعيًا واستدامة، وقادر على اتخاذ قرارات مالية مسؤولة تدعم مسيرة التنمية في دولة الكويت
2026-07-06
بتوجيهات ورعاية معالي وزير التربية المهندس سيد جلال الطبطبائي، وضمن نهجها الرامي إلى ترسيخ ثقافة الابتكار المؤسسي وتمكين الكفاءات الوطنية، نظمت وزارة التربية مساء اليوم الإثنين الموافق 6 يوليو 2026، على مسرح الوزارة بمنطقة جنوب السرة، حفل الإعلان عن المشاريع المتأهلة في منصة «إبداعات 2026»، بحضور قيادات الوزارة وجموع من المشاركين والمهتمين بالشأن التربوي، في تأكيد على استمرار الوزارة في دعم الأفكار التطويرية وتحويلها إلى مشاريع تسهم في الارتقاء بالمنظومة التعليمية.وشهد الحفل تكريم جميع المشاركين تقديرًا لمبادراتهم وأفكارهم التطويرية، فيما أُعلن عن تأهل 25 مشروعًا من إجمالي المشاريع المقدمة، إلى جانب الإعلان عن استمرار مبادرة «إبداعات» خلال عام 2027، بما يعكس نجاحها في ترسيخ بيئة مؤسسية محفزة على الإبداع والابتكار.ومن جانبها، أكدت مدير إدارة العلاقات العامة ورئيس فريق «إبداعات» الأستاذة أروى العيار أن المنصة انطلقت برؤية ودعم مباشر من معالي وزير التربية المهندس سيد جلال الطبطبائي، انطلاقًا من إيمانه بأن وزارة التربية تمتلك طاقات وطنية وعقولًا مبدعة قادرة على تقديم الحلول وصناعة التغيير، وأن كل فكرة تستحق أن تجد من يحتضنها ويهيئ لها الطريق لتتحول إلى مشروع يخدم العملية التعليمية ويعزز جودة الأداء المؤسسي.وأوضحت أن منصة «إبداعات» لم تكن مجرد نافذة لاستقبال المقترحات، بل جاءت لترسيخ ثقافة مؤسسية تؤكد أن الإبداع مسؤولية مشتركة، وأن إشراك أهل الميدان في التطوير يمثل أحد الركائز الأساسية لبناء منظومة تعليمية أكثر كفاءة واستدامة، مشيرة إلى أن المنصة وفرت مساحة حقيقية لتمكين أصحاب الأفكار وإيصال مشاريعهم إلى مراحل الدراسة وصناعة القرار.وأشارت إلى أن المنصة استقبلت، عقب انتهاء فترة التقديم في 11 يناير 2026، نحو 740 مشروعًا ومقترحًا، منها 65 مقترحًا وردت من مكتب معالي وزير التربية، و675 مشروعًا تقدم بها العاملون في الميدان التربوي خلال أسبوعين فقط، توزعت على سبعة مجالات شملت الجوانب التعليمية، والتقنية، والتنمية المهنية، والإدارية، والطلابية، والبنية التحتية، والإعلام.وأضافت أن فرق العمل تعاملت مع جميع المشاركات باعتبارها أفكارًا تحمل طموحات ومبادرات تستحق الدراسة والاهتمام، حيث جرى إعداد نموذج موحد للتقييم تضمن سبعة معايير رئيسية شملت وضوح الفكرة، ومدى توافقها مع أهداف الوزارة، والأثر المتوقع، ودراسة الجدوى، وعنصر الإبداع، والاستدامة، وآلية التطبيق، بما يضمن أعلى درجات العدالة والشفافية وتكافؤ الفرص بين جميع المشاركين.وبيّنت أن الوزارة حرصت كذلك على تطبيق أعلى معايير الحياد والموضوعية من خلال حجب أسماء أصحاب المشاريع طوال مراحل التقييم، بحيث تم التركيز على جودة الفكرة وقيمتها وإمكانية تطبيقها بعيدًا عن أي اعتبارات أخرى، مؤكدة أن فرق العمل عقدت أكثر من 35 اجتماعًا، إلى جانب اجتماعات تنسيقية عديدة، لدراسة المشاريع ومناقشتها بصورة دقيقة، بما يكفل منح كل مشروع حقه الكامل في التقييم.وأعلنت العيار أن رحلة «إبداعات» لا تنتهي بإعلان المشاريع المتأهلة، بل تبدأ مرحلة جديدة تتمثل في دراسة فرص تطبيقها، تنفيذًا لتوجيهات معالي وزير التربية المهندس سيد جلال الطبطبائي، حيث ستُحال المشاريع المتأهلة إلى القطاعات المختصة كلٌّ بحسب مجاله، لدراستها بالتعاون مع أصحابها، وبحث سبل تطويرها وإمكانات تطبيقها والاستفادة منها في تطوير الميدان التربوي.وأكدت أن الهدف الأساسي للمبادرة يتمثل في تحويل الأفكار القابلة للتنفيذ إلى مشاريع واقعية تسهم في تطوير منظومة التعليم، وإتاحة الفرصة أمام أصحاب المبادرات ليكونوا شركاء فاعلين في صناعة القرار وتطوير الأداء المؤسسي، بما يعزز ثقافة الابتكار ويحقق التنمية المستدامة في القطاع التربوي.وفي ختام الحفل، أعربت عن تقديرها لجميع المشاركين، مؤكدة أن كل فكرة قُدمت أسهمت في نجاح المبادرة، وأن جميع المشاركين يمثلون شركاء حقيقيين في مسيرة التطوير، قبل أن يتشرف فريق عمل «إبداعات» بتقديم درع تذكارية إلى معالي وزير التربية المهندس سيد جلال الطبطبائي، تقديرًا لرؤيته ودعمه المستمر للمبادرة، وإيمانه بأهمية تمكين الكفاءات الوطنية وترسيخ ثقافة الإبداع والتميز داخل وزارة التربية.
2026-07-06
في إطار حرص وزارة التربية على دعم الطلبة ومراعاة الظروف الاستثنائية التي شهدتها البلاد خلال الفترة الماضية، وما ترتب عليها من آثار على سير الدراسة خلال الفصل الدراسي الثاني، وبما يحقق مصلحة الطلبة ويعزز مبدأ تكافؤ الفرص، أصدر معالي وزير التربية المهندس سيد جلال الطبطبائي قراراً وزارياً بشأن امتحانات الدور الثاني لطلبة المرحلة الثانوية للعام الدراسي 2025/2026.وأوضحت وزارة التربية أن القرار نص على أن تكون جميع امتحانات الدور الثاني للطلبة المتقدمين لصفوف المرحلة الثانوية، والتي تشمل الصف العاشر، والصف الحادي عشر بقسميه العلمي والأدبي، والصف الثاني عشر بقسميه العلمي والأدبي، إضافة إلى طلبة التعليم الديني، في مناهج الفصل الدراسي الثاني فقط.وأشارت الوزارة إلى أن الدرجة التي يحققها الطالب في امتحانات الدور الثاني تُحتسب كاملة، وتُدرج ضمن نسبته للعام الدراسي الحالي، بما يتيح للطلبة الاستفادة من نتائجهم وفقاً لما نص عليه القرار.وأكدت وزارة التربية أن العمل بهذا القرار يبدأ اعتباراً من تاريخ صدوره، مع إلغاء كل ما يتعارض معه من قرارات سابقة، مشيرة إلى أن جميع الجهات المعنية ستتولى تنفيذ أحكامه، كلٌ في نطاق اختصاصه، على أن يقتصر تطبيقه على العام الدراسي 2025/2026.
2026-06-24
واصل طلبة الصف الثاني عشر بقسميه العلمي والأدبي أداء امتحاناتهم اليوم بعد يوم راحة ، فيما تتواصل أعمال التصحيح في الكنترولين العلمي والأدبي بدقة عالية وتنظيم مستمر. وفي هذا السياق، أوضح الموجه الفني لمادة الأحياء بمنطقة الأحمدي التعليمية علي عيسى غريب حسن أن عدد المتقدمين اليوم الأربعاء الموافق 24 / 6 / 2026 لامتحان مادة الأحياء للصف الثاني عشر العلمي بلغ 29,059 طالباً وطالبة، مشيراً إلى أن الامتحان جاء مناسباً لمستوى الطالب المتوسط ، مضيفاً أن عملية تصحيح أوراق الإجابة تجري حالياً في الكنترول العلمي من خلال 5 لجان للبنين و4 لجان للبنات، متمنياً لجميع الطلبة والطالبات دوام التوفيق والنجاح.
2026-06-23
أصدر معالي وزير التربية المهندس سيد جلال الطبطبائي قراراً وزارياً يقضي بوقف ندب المديرين والمديرين المساعدين العاملين في مدارس التعليم الخاص غير الحكومي (العربية الأهلية والنموذجية)، وذلك في إطار تنظيم العمل الإداري والتعليمي بما يحقق المصلحة العامة ويراعي احتياجات الميدان التربوي. ونص القرار على وقف العمل بنظام الندب المشار إليه، على أن تتولى الإدارة العامة للقياس والتقويم توزيع المديرين والمديرين المساعدين على المدارس الحكومية التابعة لقطاع الشؤون التعليمية، وفق الاحتياجات الفعلية لشغل هذه الوظائف. كما كلف معالي الوزير الطبطبائي، وفقاً للقرار، مكتب التفتيش والتدقيق التابع لوزير التربية بمتابعة مدى التزام مدارس التعليم الخاص غير الحكومي باللوائح والنظم المعمول بها في وزارة التربية، ورفع التقارير اللازمة إلى مكتب معالي الوزير. وشدد القرار على جميع الجهات المعنية، كلٌ في مجال اختصاصه، تنفيذ القرار والعمل به اعتباراً من تاريخ صدوره، مع إلغاء أي قرارات وزارية سابقة تتعارض مع أحكامه
2026-06-23
في إطار جهود دولة الكويت الرامية إلى تعزيز التحول الرقمي في المنظومة التعليمية، وتمكين الكوادر التربوية من مواكبة التطورات التقنية العالمية، بما يسهم في الارتقاء بجودة المخرجات التعليمية وتحقيق أهداف التنمية المستدامة، تواصل وزارة التربية تنفيذ مبادراتها الاستراتيجية الهادفة إلى دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي في العملية التعليمية، وتطوير قدرات المعلمين بما يتماشى مع متطلبات التعليم الحديث. وفي هذا السياق، أكد الوكيل المساعد للشؤون التعليمية المهندس حمد الحمد حرص وزارة التربية على دعم المبادرات التعليمية التي تسهم في تطوير المنظومة التعليمية ومواكبة التحولات التقنية المتسارعة، ولا سيما في مجال الذكاء الاصطناعي، مشددًا على أن تمكين الكوادر التعليمية يمثل أولوية رئيسية في خطط الوزارة المستقبلية. جاء ذلك في تصريح أدلى به الحمد اليوم الثلاثاء الموافق 23 يونيو 2026 على هامش حفل تكريم الدفعة الأولى من المعلمين المعتمدين في استخدام الذكاء الاصطناعي على مستوى الوزارة، ضمن اتفاقية الشراكة الاستراتيجية مع شركة جوجل للتعليم. وأوضح الحمد أن وزارة التربية تولي اهتمامًا بالغًا بتمكين الكوادر التعليمية من اكتساب المعارف والمهارات اللازمة للتعامل مع أحدث أدوات وتطبيقات الذكاء الاصطناعي وتوظيفها بكفاءة في العملية التعليمية، بما يسهم في تعزيز قدراتهم المهنية وتحسين جودة التعليم والتعلم. وأضاف أن هذه المبادرة تنطلق من رؤية مستقبلية طموحة تستشرف آفاق التعليم في دولة الكويت، مؤكدًا أن توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في التعليم لا يقتصر على مواكبة التطورات التقنية فحسب، بل يمثل استثمارًا استراتيجيًا في بناء قدرات الأجيال القادمة وإعدادها لمتطلبات المستقبل، بما يعزز تنافسية النظام التعليمي ويدعم مسيرة التنمية الوطنية المستدامة. من جانبه، أكد مدير عام الإدارة العامة للتوجيه والمناهج والبحوث محمد العتيبي أن هذا المشروع أصبح واقعًا ملموسًا يسهم في إحداث نقلة نوعية داخل الفصول الدراسية، وذلك بفضل الدعم والمتابعة المباشرة من معالي وزير التربية السيد جلال سيد عبدالمحسن الطبطبائي، الذي أكد على أهمية تأهيل العاملين في الميدان التربوي وتمكينهم من اكتساب مهارات الذكاء الاصطناعي وتوظيفها في العملية التعليمية. وبين العتيبي أن تكريم اليوم جاء لأول دفعة من المعلمين المعتمدين في استخدام الذكاء الاصطناعي Gemini Certified Educators، والبالغ عددهم 104 معلمين ومعلمات وموجهين، ممن اجتازوا برنامجًا تدريبيًا متخصصًا في أدوات الذكاء الاصطناعي وحصلوا على شهادة Google Educator GEG. وأشار إلى أن هذا المشروع يجسد الشراكة الاستراتيجية بين وزارة التربية وGoogle for Education، الهادفة إلى تعزيز الابتكار في التعليم وترسيخ مكانة دولة الكويت ضمن الدول الرائدة في مجال التحول الرقمي التعليمي. وشدد العتيبي على أن أحد أبرز مخرجات هذه الشراكة يتمثل في تنفيذ خطة طموحة لتدريب وتأهيل ما لا يقل عن 20 ألف معلم ومعلمة على توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في العملية التعليمية، بما يمثل نقلة نوعية في تطوير الميدان التربوي. وعلى هامش الحفل، عبّر عدد من العاملين في الميدان التربوي المكرمين عن سعادتهم واعتزازهم بهذا التكريم الذي يمثل ثمرة جهودهم والتزامهم بالتطوير المهني المستمر، حيث أعرب الموجه الفني للجغرافيا بمنطقة العاصمة التعليمية عبدالرحمن الجمعة عن سعادته بهذه المشاركة وهذا الانجاز وذكرت الموجه الفني للغة العربية بمنطقة العاصمة التعليمية رفعة الرشيدي أن البرنامج التدريبي أتاح لهم فرصة نوعية لاكتساب مهارات متقدمة في توظيف أدوات الذكاء الاصطناعي داخل البيئة التعليمية. فيما أشاد الموجه الفني للغة الفرنسية بمنطقة حولي التعليمية عبدالكريم المؤمن بالدعم الذي توليه وزارة التربية لتمكين الكوادر التعليمية من مواكبة المستجدات التقنية العالمية.
2026-06-22
، وفي هذا السياق، أكد مراقب توجيه التربية الإسلامية بمنطقة الفروانية التعليمية بالإنابة فهد البراك أن امتحان التربية الإسلامية جاء متوافقاً مع أهداف المادة الدراسية، ومراعياً للفروق الفردية بين الطلبة، وبمستوى يناسب الطالب المتوسط، مشيراً إلى أنه لم ترد أي استفسارات أو ملاحظات بشأن الامتحان. وأوضح البراك أن أعمال التصحيح انطلقت في الكنترولين العلمي والأدبي، من خلال 125 لجنة تصحيح، موزعة بواقع 76 لجنة في الكنترول الأدبي نساء و49 لجنة في الكنترول العلمي رجال ، مبيناً أن اللجان تعمل تحت إشراف إدارة التوجيه الفني وموجهي المواد في المناطق التعليمية ، متمنياً التوفيق والنجاح لجميع الطلبة والطالبات في امتحاناتهم المقبلة.
2026-06-22
تفقد وكيل وزارة التربية الدكتور خالد الرشيد، يرافقه الوكيل المساعد للشؤون التعليمية المهندس حمد عبدالله الحمد، ومدير عام الإدارة العامة للمناطق التعليمية محمد الوزان، اليوم، سير أعمال لجان امتحانات الصف الثاني عشر في منطقة الجهراء التعليمية، للاطلاع على انتظام الامتحانات وتوفير الأجواء المناسبة للطلبة.وللتأكد من حسن سير عملية الامتحانات. حيث أن منطقة الجهراء التعليمية تضم 24 مدرسة ثانوية تُعقد فيها الامتحانات، منها 14 مدرسة للبنات و10 مدارس للبنين، إضافة إلى 6 مدارس أهلية يؤدي طلبتها الامتحانات في مدارس التعليم العام. و أن إجمالي عدد طلبة الصف الثاني عشر في المنطقة يبلغ نحو 7900 طالب وطالبة، منهم 5500 في القسم العلمي و2400 في القسم الأدبي. من جانبه، قال رئيس لجنة ثانوية عبدالعزيز البابطين في مدينة المطلاع حميدي عبدالله العتيبي إن المدرسة تضم أربع لجان رئيسية و21 لجنة فرعية، ويؤدي الامتحانات فيها نحو 400 طالب. وأضاف العتيبي أن جميع الاستعدادات والتجهيزات اللازمة أُنجزت قبل بدء الامتحانات، مع توفير مختلف سبل الراحة للطلبة، تنفيذاً لتوجيهات وزير التربية وقيادات الوزارة. وأشار إلى وجود مركز يوسف العذبي المسائي للرجال داخل المقر، ويضم نحو 200 طالب في القسم الأدبي، إضافة إلى 200 طالب من طلبة ثانوية عبدالعزيز البابطين في القسمين العلمي والأدبي. وأوضح أن إدارة المدرسة وفرت للطلبة المياه والعصائر والأدوات اللازمة، بما في ذلك الأقلام الاحتياطية للطلبة الذين قد يحتاجون إليها أثناء الامتحانات، كما تم تجهيز لجان خاصة للحالات الخاصة وتوفير فريق تدخل سريع للتعامل مع أي طارئ قد يواجه الطلبة أثناء أداء الامتحانات. وبيّن أن الاستعدادات للامتحانات بدأت قبل انطلاقها بعدة أيام من خلال زيارات ميدانية متواصلة وتجهيز اللجان وتعليق الإرشادات والتعليمات ولائحة الغش في جميع المرافق، بما يضمن تعريف الطلبة بحقوقهم وواجباتهم منذ دخولهم المدرسة. وأكد العتيبي أن التعاون القائم بين إدارات اللجان والمعلمين والملاحظين والطلبة أسهم في توفير أجواء مناسبة ومنظمة لأداء الامتحانات، متمنياً لجميع الطلبة التوفيق والنجاح وتحقيق أعلى النتائج ليكونوا لبنة صالحة في خدمة الوطن وتنميته .
2026-06-22
يواصل طلبة الصف الثاني عشر في القسم العلمي والأدبي والتعليم الديني أداء امتحانات نهاية الفترة الدراسية الثانية للعام الدراسي 2025/2026، وسط أجواء تربوية منظمة وحرص من الإدارات المدرسية على توفير البيئة المناسبة للطلبة. وأدى طلبة القسمين العلمي والأدبي صباح اليوم امتحان مادة التربية الإسلامية، في حين تقدم طلبة التعليم الديني لامتحان اللغة العربية. ومن جانبها، أوضحت رئيس لجنة ثانوية قرطبة للبنات نوف العتيبي أن إجمالي عدد الطالبات المتقدمات للامتحان بلغ 133 طالبة، مقسمين على 6 لجان فرعية للقسم العلمي ولجنة فرعية واحدة للقسم الأدبي، إضافة إلى 4 لجان خاصة مخصصة لطالبات صعوبات التعلم والحالات الخاصة. وأكدت العتيبي أن سير الامتحانات جرى بسلاسة وانتظام، مشيدةً بالتزام الطالبات بالتعليمات المنظمة للجان وحرصهن على أداء الامتحان في أجواء يسودها الهدوء والانضباط. وأضافت أنه تم استكمال جميع الاستعدادات اللازمة قبل انطلاق الامتحانات، من خلال تجهيز القاعات وتوفير الاحتياجات الضرورية التي تسهم في تهيئة بيئة مناسبة، متمنيةً للطالبات التوفيق والنجاح في بقية امتحاناتهن
2026-06-21
أكد معالي وزير التربية المهندس سيد جلال الطبطبائي أن تطوير الكوادر التربوية والاستثمار في المعلم يمثلان ركيزة أساسية في مسيرة الإصلاح التعليمي، مشيداً بالدور الذي تؤديه جمعية المعلمين الكويتية في دعم التنمية المهنية للعاملين في الميدان التربوي. جاء ذلك في كلمة ألقاها معالي الوزير الطبطبائي خلال رعايته وحضوره مساء اليوم الأحد الموافق 21 يونيو 2026 حفل تخريج أكاديميات جمعية المعلمين الكويتية للعام التدريبي 2025/2026، بحضور رئيس وأعضاء مجلس إدارة الجمعية ووكيل وزارة التربية الدكتور خالد الرشيد والوكيل المساعد للشؤون الإدارية والفنية والمالية المهندس محمد الخالدي، إلى جانب العاملين في الميدان التربوي والخريجين والخريجات من البرامج التدريبية المتخصصة. وقال الطبطبائي إن هذا اللقاء التربوي السنوي يجسد عمق الشراكة والتعاون بين وزارة التربية وجمعية المعلمين الكويتية، مؤكداً أن الاحتفاء بالمعلمين والمعلمات والعاملين في الميدان التربوي الذين حرصوا على تطوير مهاراتهم وقدراتهم المهنية يعكس تقديراً لجهودهم وإيمانهم بأن التعلم عملية مستمرة لا تتوقف، وأن المعلم يظل الركيزة الأساسية لأي عملية تطوير حقيقية في التعليم. وأضاف أن الوزارة استعرضت خلال العام الماضي رؤيتها وخطة الإصلاح التربوي، فيما يمثل هذا اللقاء فرصة لاستعراض ما تحقق على أرض الواقع من إنجازات ومشروعات ومبادرات بفضل تكاتف الجهود والعمل المشترك بين مختلف قطاعات الوزارة والميدان التربوي. وأوضح أن وزارة التربية انطلقت في تنفيذ خطة إصلاح شاملة ارتكزت على ستة محاور رئيسية شكلت خارطة طريق لتطوير العمل المؤسسي والتربوي، شملت تطوير المنظومة التعليمية، وتنمية الموارد البشرية، وتعزيز كفاءة الجوانب الإدارية والمالية، والتحول الرقمي، وتطوير البنية التحتية، وترسيخ مبادئ الحوكمة ورفع كفاءة الأداء المؤسسي، مشيراً إلى أن نتائج هذه الخطة بدأت تتجسد في عدد من المشروعات والمبادرات النوعية التي تستهدف بناء منظومة تعليمية أكثر كفاءة ومرونة وقدرة على مواكبة المتغيرات المستقبلية. وأشار الطبطبائي إلى أن الوزارة انتهت من إعداد النسخة الأولية لمشروع لائحة التعليم الجديدة، والتي أعدتها نخبة من الكفاءات التربوية المتخصصة من أبناء الميدان التربوي، انطلاقاً من قناعة راسخة بأن أفضل التشريعات التعليمية هي تلك التي تُبنى بمشاركة أهل الميدان والاستفادة من خبراتهم وتجاربهم العملية. وبيّن أن اللائحة الجديدة تمثل أول لائحة تعليمية موحدة في تاريخ وزارة التربية، إذ تجمع تحت مظلتها جميع المراحل التعليمية بدءاً من رياض الأطفال والمرحلة الابتدائية مروراً بالمرحلة المتوسطة وصولاً إلى المرحلة الثانوية والتعليم الديني، بما يجعلها مرجعاً تنظيمياً شاملاً يعزز تكامل المنظومة التعليمية ويوحد السياسات التربوية في دولة الكويت. ودعا معالي الوزير جميع العاملين في الميدان التربوي إلى المشاركة الفاعلة في إبداء آرائهم ومقترحاتهم حول مشروع اللائحة، والمساهمة بخبراتهم المهنية في تطويرها، بما يضمن بناء إطار تنظيمي حديث يعكس احتياجات الميدان التربوي ويواكب تطلعاته المستقبلية. وأكد الطبطبائي مواصلة الوزارة تنفيذ مشروع تطوير المناهج الدراسية، موضحاً أنه تم تطبيق المناهج المطورة خلال العام الدراسي 2025/2026 من مرحلة رياض الأطفال وحتى الصف التاسع وفق أسس تربوية حديثة تراعي الهوية الوطنية ومتطلبات المستقبل، وبجهود وطنية من الكفاءات التربوية العاملة في الميدان. وأشار إلى حرص الوزارة على إشراك المجتمع التربوي في عملية التقييم والتطوير من خلال استطلاع رأي موسع استقبل أكثر من 194 ألف مشاركة، حيث تمت دراسة الملاحظات والمقترحات الواردة للاستفادة منها في أعمال المراجعة والتطوير، فيما تواصل فرق التوجيه الفني مراجعة وتنقيح الكتب الدراسية في ضوء نتائج الاستطلاع، بالتوازي مع استكمال مشروع تطوير مناهج المرحلة الثانوية بدءاً من الصف العاشر. وشدد على أن هذه المشروعات لا تمثل غاية بحد ذاتها، وإنما تهدف إلى بناء متعلم كويتي معتز بهويته الوطنية، يمتلك المعارف والمهارات والقيم التي تمكنه من مواصلة التعلم والمنافسة والإسهام في نهضة وطنه وتنميته المستدامة. وأعلن الطبطبائي قرب تدشين المنصة الرقمية للتدريب والتطوير المهني تاء، والتي ستشكل نقلة نوعية في إدارة التدريب والتنمية المهنية بوزارة التربية، من خلال توفير فرص تدريبية وتطويرية للمعلمين والقيادات التربوية والإدارية وفق الاحتياج الفعلي للميدان التربوي واحتياجات المتدربين المهنية، بما يعزز ثقافة التعلم المستمر ويرفع الكفاءة المهنية للعاملين في التعليم. وأضاف أن التحول الرقمي أصبح نهجاً مؤسسياً متكاملاً في الوزارة، ولم يقتصر على التدريب والتطوير المهني فحسب، بل شمل مختلف الخدمات التعليمية والإدارية، حيث طورت الوزارة وشغلت أكثر من 27 منصة وخدمة إلكترونية أسهمت في دعم العملية التعليمية والإدارية، ورفع كفاءة الأداء، وتسريع إنجاز المعاملات والخدمات المقدمة للميدان التربوي. واستعرض جهود الوزارة في تمكين الكفاءات الوطنية وإعداد القيادات التربوية المستقبلية من خلال مشروع الوظائف الإشرافية، مؤكداً استمرار تنفيذ القرار الوزاري رقم (116/2025) الذي أتاح الفرصة لآلاف المعلمين والمعلمات لاستكمال مساراتهم المهنية وفق معايير واضحة وعادلة وبرامج تدريبية وتأهيلية متخصصة. وأوضح معالي الوزير أن الوزارة تشهد حالياً المرحلة الرابعة من مشروع الترشح للوظائف الإشرافية، والذي يهدف إلى تمكين الكفاءات التربوية من التقدم للمواقع الإشرافية التعليمية وفق ضوابط ومعايير معتمدة تسهم في إعداد قيادات تربوية قادرة على قيادة العمل المدرسي وتطويره. وأشار إلى تأهل ما يقارب 3600 مرشح ومرشحة لمختلف الوظائف الإشرافية من أصل أكثر من 8200 متقدم، من بينهم نحو 2200 من المتقدمين الذين تمت معادلة نتائج اختباراتهم ومقابلاتهم السابقة وفق الضوابط المعتمدة، مؤكداً أن هذه المخرجات تجسد مساراً مهنياً عادلاً وشفافاً قائماً على الكفاءة والاستحقاق، وتسهم في سد الشواغر الإشرافية وتمكين قيادات تربوية قادرة على تطوير المؤسسات التعليمية والارتقاء بأدائها بما ينعكس إيجاباً على جودة البيئة التعليمية وتنمية شخصية المتعلم وإعداده للمستقبل. وأكد الطبطبائي أن خارطة الطريق التي انطلقت منها وزارة التربية لم تكن مشروعاً مرحلياً أو استجابة لظرف مؤقت، بل تمثل نهجاً مؤسسياً مستداماً تقود من خلاله الوزارة جهود التطوير والإصلاح في مختلف قطاعاتها. وشدد على أن ما تحقق حتى الآن ليس نهاية الطريق، بل محطة مهمة في مسيرة مستمرة تتطلب مواصلة العمل بروح الفريق الواحد والتكامل بين مختلف القطاعات والإدارات التعليمية، مؤكداً استمرار العمل بوتيرة متناغمة لاستكمال تنفيذ مشروعات ومبادرات خطة الإصلاح والبناء على ما تحقق من نتائج ومؤشرات إيجابية، بما يعزز كفاءة المنظومة التعليمية ويرتقي بأدائها ويحقق تطلعات دولة الكويت نحو تعليم أكثر جودة وكفاءة واستدامة. وأشار إلى أن غاية الوزارة تتمثل في توفير تعليم يواكب متطلبات المستقبل ويعزز الهوية الوطنية لأبناء الكويت، ويمكنهم من الإسهام في نهضة وطنهم واستدامة مسيرته التنموية، في ظل القيادة الحكيمة لحضرة صاحب السمو أمير البلاد حفظه الله ورعاه، وسمو ولي عهده الأمين حفظه الله، وبتوجيهات سمو رئيس مجلس الوزراء. وفي ختام كلمته، هنأ معالي الوزير الخريجين والخريجات، مؤكداً أن ما حققوه يمثل خطوة جديدة في مسيرتهم المهنية ويعكس حرصهم على تطوير قدراتهم ومهاراتهم، معرباً عن ثقته بدورهم في نقل أثر ما اكتسبوه من معارف وخبرات إلى مدارسهم ومؤسساتهم التعليمية، وترسيخ ثقافة التطوير المهني والابتكار بين زملائهم، بما يدعم جهود الوزارة في تنفيذ خطة الإصلاح التربوي والارتقاء بجودة التعليم ومخرجاته. كما أعرب عن خالص الشكر والتقدير إلى جمعية المعلمين الكويتية وإدارتها وكوادرها التدريبية والمحاضرين وجميع القائمين على البرامج والأكاديميات التدريبية، تقديراً لشراكتهم الفاعلة مع وزارة التربية ودورهم المستمر في دعم التنمية المهنية للعاملين في الميدان التربوي وخدمة التعليم في دولة الكويت.
2026-06-21
ذكرت الموجه الفني للفيزياء بمنطقة حولي التعليمية عنود محمد الكندري أن امتحان مادة الفيزياء لطلبة الصف الثاني عشر بالقسم العلمي للفصل الدراسي الثاني، والذي أُدي اليوم، جاء في مستوى المتعلمين وراعى الفروق الفردية بينهم. وأوضحت الكندري أن عدد الطلبة المتقدمين للإمتحان بلغ نحو 29091 متعلم ومتعلمه من القسم العلمي ، مشيرةً إلى أن أعمال التصحيح ستتم من خلال 5 لجان تصحيح للبنين و4 لجان للبنات في القسم العلمي. وأكدت الكندري حرص لجان التصحيح على الدقة والمراجعة لضمان حصول كل طالب على حقه الكامل، سائلةً المولى عز وجل التوفيق والنجاح لأبنائنا الطلبة وتحقيق أفضل النتائج.
2026-06-21
أدى طلبة الصف الثاني عشر بالقسم الأدبي اليوم امتحان مادة الفلسفة، بأجواء تنظيمية مستقرة، فيما تتواصل أعمال التصحيح في الكنترول الأدبي وفق الخطة المعتمدة من وزارة التربية وسط مؤشرات أولية إيجابية تؤكد سير عملية التصحيح بسلاسة وانتظام. وفي هذا السياق، أوضحت الموجه الفني الأول للاجتماعيات بالتكليف بمنطقة العاصمة التعليمية غدير الجيران، أن امتحان الفلسفة راعى الفروقات الفردية بين الطلبة، مؤكدة عدم تلقي أي ملاحظات أو اتصالات بشأن الامتحان خلال فترة انعقاده. وأشارت الجيران إلى أن أعمال التصحيح تُنفذ عبر 95 لجنة للمعلمات و44 لجنة للمعلمين، بما يضمن سرعة الإنجاز ودقة المراجعة ، موضحة أن اجمالي عدد الأوراق بلغ 10658 ، متمنية لجميع الطلبة النجاح والتوفيق. ومن جانبه أكد الموجه الفني للمواد الفلسفية بمنطقة الجهراء التعليمية فهد جارالله الجرمان، أن عملية التصحيح جارية حالياً، مشيراً إلى أن النتائج الأولية مبشرة وتعكس مستوى جيداً من أداء الطلبة. وأضاف الجرمان أن من المتوقع الانتهاء من التصحيح اليوم.
2026-06-21
في إطار الحرص على تعزيز جودة عملية الامتحانات وترسيخ مبادئ النزاهة والشفافية، ومواصلة تطوير منظومة الاختبارات بما يحقق العدالة وتكافؤ الفرص بين الطلبة، أكد معالي وزير التربية المهندس سيد جلال الطبطبائي أهمية تكامل الجهود الوطنية والمجتمعية لدعم الامتحانات والارتقاء بمخرجات التعليم، باعتبارها ركيزة أساسية في بناء مستقبل الأجيال وتنمية الكفاءات الوطنية. جاء ذلك خلال مشاركة معالي الوزير الطبطبائي صباح يوم السبت الموافق 20 يونيو 2026 في اجتماع تنسيقي مع أعضاء فريق المراقب الوطني على مسرح وزارة التربية، وذلك في إطار المتابعة المستمرة لسير الامتحانات وحرص الوزارة على تعزيز الشراكة بين مختلف الجهات المعنية بعملية سير الامتحانات. واستمع معالي الوزير الطبطبائي خلال الاجتماع إلى الملاحظات والتقارير الميدانية التي رصدها أعضاء فريق المراقب الوطني بشأن سير امتحانات الصفين العاشر والحادي عشر، إلى جانب متابعتهم لأعمال لجان امتحانات الصف الثاني عشر، وما تضمنته من مؤشرات وملاحظات تهدف إلى دعم الإجراءات التنظيمية وتطويرها والارتقاء بمستوى الأداء داخل لجان الامتحان. وأشار الطبطبائي إلى أن المراقب الوطني يجسد نموذجاً للمسؤولية الوطنية والشراكة المجتمعية في دعم العملية التعليمية، مشيراً إلى أن المحافظة على نزاهة الامتحانات وجودة المخرجات التعليمية مسؤولية مشتركة تتطلب تضافر جهود جميع العاملين في الميدان التربوي، انطلاقاً من أهمية الامتحانات بوصفها إحدى الركائز الأساسية لقياس نواتج التعلم وتحقيق العدالة وتكافؤ الفرص بين المتعلمين. وأوضح معالي الوزير أن دور المراقب الوطني يأتي مكملاً ومسانداً للجهود التي تبذلها الإدارات المدرسية ورؤساء اللجان والمراقبون والملاحظون وكافة العاملين في لجان الامتحانات، مؤكداً أن الهدف المشترك للجميع يتمثل في ضمان حسن سير الامتحانات، وتعزيز الالتزام باللوائح والتعليمات المنظمة لها، وتطوير الإجراءات بما يحقق أعلى درجات الكفاءة والانضباط. كما ثمّن معالي الوزير ما يبذله العاملون في لجان الامتحان من جهود كبيرة في إدارة أعمال الامتحانات وتنفيذ التعليمات المنظمة لها، مشيداً بمستوى التعاون والتنسيق القائم بينهم وبين أعضاء فريق المراقب الوطني، والذي أسهم في دعم سير الامتحانات بصورة منظمة ومنضبطة، وعزز من قدرة الوزارة على متابعة الملاحظات ومعالجتها بصورة فورية وفاعلة. وأشار إلى أن الملاحظات الميدانية التي يرفعها أعضاء فريق المراقب الوطني تمثل أداة مهمة للتطوير والتحسين المستمر، وتسهم في تعزيز الجوانب الإيجابية ومعالجة التحديات، بما يدعم جودة العمل داخل اللجان ويرتقي بمنظومة الامتحانات بشكل عام. وشدد الطبطبائي على أهمية استمرار العمل بروح الفريق الواحد والتعاون البناء بين جميع الأطراف المعنية، مؤكداً أن نجاح الامتحانات وتحقيق أهدافها التربوية والوطنية هو ثمرة لتكامل الأدوار وتوحيد الجهود، بما يحافظ على مصداقية الشهادات التعليمية ويعزز الثقة بمخرجات التعليم في دولة الكويت. وفي ختام الاجتماع، أعرب معالي الوزير الطبطبائي عن تقديره لأعضاء فريق المراقب الوطني ولجميع العاملين في لجان الامتحانات مؤكداً أن ما يقدمونه من جهود مخلصة يعكس وعياً عالياً بالمسؤولية الوطنية وإيماناً بأهمية دورهم في دعم العملية التعليمية والمحافظة على نزاهة الامتحانات وجودة مخرجاتها. الجدير بالذكر أن فريق المراقب الوطني، الذي يضم (250) مراقباً من الكوادر الوطنية العاملة في الميدان التربوي، يواصل عقد اجتماعاته الدورية لمراجعة التقارير والملاحظات الميدانية الواردة من لجان الامتحانات، وتحليلها ودراستها بما يسهم في تطوير الإجراءات التنظيمية وتحسين آليات المتابعة والرقابة. ويأتي ذلك في إطار نهج الوزارة القائم على التقييم المستمر وتبادل الخبرات وتعزيز جودة منظومة الامتحانات، بما يحقق أعلى مستويات الكفاءة والانضباط ويعزز نزاهة عملية الامتحانات ومصداقية مخرجاتها التعليمية.
2026-06-21
يتابع طلبة الصف الثاني عشر للقسمين العلمي والأدبي والتعليم الديني أداء امتحانات نهاية الفترة الدراسية الثانية للعام الدراسي 2025/2026، وسط أجواء يسودها الالتزام والجدية، وحرص واضح من الطلبة على بذل أقصى جهودهم لتحقيق أفضل النتائج، في ظل منظومة تنظيمية متكاملة وفّرتها وزارة التربية بما يضمن توفير بيئة آمنة ومهيأة تساعد على التركيز والاطمئنان. وقد أدى طلبة القسم العلمي صباح اليوم امتحان مادة الفيزياء، في حين تقدم طلبة القسم الأدبي لامتحان مادة الفلسفة، بينما أدى طلبة التعليم الديني امتحان مادة الفقه التحريري، وسط إجراءات تنظيمية دقيقة ومتابعة ميدانية مستمرة لضمان حسن سير الامتحانات. وفي جولة ميدانية لمتابعة سير الامتحانات، قال رئيس لجنة ثانوية خالد سعود الزيد للبنين، نايف العازمي، إن إجمالي عدد الطلبة المتقدمين للامتحانات بلغ 238 طالباً، موزعين على 9 لجان فرعية للقسم العلمي بإجمالي 167 طالباً، و4 لجان فرعية للقسم الأدبي بإجمالي 71 طالباً، بالإضافة إلى 3 لجان خاصة. وأكد العازمي أن الأجواء باللجان اتسمت بالهدوء والانضباط، مشيداً بوعي الطلبة والتزامهم بالتعليمات واللوائح المنظمة لعملية الامتحانات، الأمر الذي انعكس إيجاباً على سيرها، مؤكداً أن اللجنة لم تسجل أي حالات حرمان. كما أوضح العازمي أنه تم التأكد من جاهزية الفصول والقاعات وتزويدها بجميع المستلزمات اللازمة لتوفير بيئة مناسبة تسودها الراحة والسكينة، بما يتيح للطلبة أداء امتحاناتهم بكل تركيز وطمأنينة، مشيراً إلى التعاون مع وزارة الصحة لتوفير ممرض متواجد طوال فترة الامتحانات للتعامل مع أي حالات صحية طارئة. وتأتي هذه الجهود في إطار حرص وزارة التربية على توفير أفضل الظروف لأبنائها الطلبة، وتسخير جميع الإمكانات البشرية والفنية لإنجاح موسم الامتحانات، بما يعكس اهتمامها بتعزيز جودة العملية التعليمية وتهيئة بيئة داعمة تساعد الطلبة على تحقيق تطلعاتهم وطموحاتهم المستقبلية. وتوجه العازمي بخالص الدعوات للطلبة بالنجاح والتوفيق، وأن يكلل الله جهودهم بالتميز والتفوق في بقية امتحاناتهم، مؤكداً أن الاجتهاد والمثابرة هما الطريق نحو تحقيق الأهداف وبناء مستقبل مشرق يخدم الوطن.
2026-06-20
في خطوة تعكس التزام وحرص وزارة التربية على تطوير المنظومة التعليمية وتحديث أطرها التنظيمية بما يواكب المتغيرات التربوية الحديثة، أعلن معالي وزير التربية المهندس سيد جلال الطبطبائي عن الانتهاء من إعداد النسخة الأولية من مشروع لائحة التعليم الجديدة، وذلك استكمالاً لأعمال فريق العمل المتخصص الذي شُكّل بقرار وزاري لمراجعة وتطوير وتحديث الوثائق واللوائح التربوية والتنظيمية الخاصة بالمراحل التعليمية المختلفة، بهدف توحيد السياسات التعليمية ضمن إطار تنظيمي شامل يُمثل مرجعاً موحداً للعملية التعليمية في مدارس وزارة التربية. وقال معالي الوزير الطبطبائي في تصريح صحافي، إن وزارة التربية حرصت منذ تشكيل الفريق المختص على وضع أسس واضحة لإعداد لائحة تعليم حديثة تراعي متطلبات المرحلة الراهنة وتواكب المستجدات التربوية والتعليمية، مبيناً أن أعمال الفريق انطلقت من رؤية تستهدف تعزيز الانضباط المدرسي، وتطوير البيئة التعليمية، وتوحيد الأدلة التنظيمية، ورفع كفاءة الممارسات التعليمية والإدارية في مختلف المراحل الدراسية. وأضاف أن الوزارة تنظر إلى مشروع اللائحة باعتباره أحد المشاريع التطويرية المهمة التي تسهم في تحديث البيئة التشريعية والتنظيمية للعملية التعليمية، بما يحقق وضوح الإجراءات وتكامل الأدوار والمسؤوليات داخل المؤسسات التعليمية، ويعزز جودة المخرجات التعليمية. وأوضح الوزير الطبطبائي أنه بعد اطلاعه على النسخة الأولية من مشروع اللائحة وما تضمنته من محاور تنظيمية وتربوية، وجه بطرحها أمام العاملين في الميدان التربوي لإبداء آرائهم وملاحظاتهم ومقترحاتهم قبل اعتمادها بصيغتها النهائية، بما يعزز نهج المشاركة المؤسسية في تطوير السياسات واللوائح التعليمية. وأضاف الطبطبائي: إن مشروع لائحة التعليم الجديدة يجسد نهج الوزارة القائم على التطوير المؤسسي والشراكة الحقيقية مع الميدان التربوي، انطلاقاً من إيماننا بأن المعلمين والإدارات المدرسية ورؤساء الأقسام والموجهين الفنيين يمتلكون خبرات مهنية وتربوية متراكمة، ويشكلون ركناً أساسياً في تطوير العملية التعليمية بحكم قربهم من الواقع التعليمي ومعايشتهم اليومية لمتطلبات العمل المدرسي وتحدياته. وشدد الطبطبائي على أن العاملين في المدارس من أعضاء الهيئة التعليمية هم الجهة المعنية بتطبيق اللوائح والأنظمة داخل المؤسسات التعليمية، الأمر الذي يجعل مشاركتهم في مراجعة مشروع اللائحة وإبداء آرائهم وملاحظاتهم ومقترحاتهم المهنية ضرورة أساسية لضمان بناء لائحة تعليمية واقعية وفاعلة وقابلة للتطبيق، تستجيب لاحتياجات الميدان وتسهم في تطوير السياسات التعليمية والارتقاء بكفاءة المنظومة التربوية. كما ثمّن معالي وزير التربية المهندس سيد جلال الطبطبائي الجهود الكبيرة التي بذلها فريق العمل المختص في إعداد وتحديث مشروع لائحة التعليم، مشيداً بما قام به أعضاء الفريق من عمل مهني وتربوي متواصل أسهم في صياغة اللائحة بصورتها الحالية، وفق أسس علمية وتنظيمية تراعي متطلبات التطوير التربوي وتواكب المستجدات التعليمية. وفي هذا السياق، أوضحت وزارة التربية أن النسخة الأولية من مشروع لائحة التعليم ستُطرح عبر الموقع الإلكتروني الرسمي للوزارة لاستطلاع آراء العاملين في الميدان التربوي لمدة أسبوعين، اعتباراً من اليوم الموافق 20 يونيو وحتى 4 يوليو 2026، بهدف إتاحة الفرصة أمام المعلمين والإدارات المدرسية والموجهين الفنيين للمشاركة في تطوير اللائحة وإبداء آرائهم ومقترحاتهم المهنية قبل اعتمادها بصيغتها النهائية. وبيّنت وزارة التربية أن مشروع لائحة التعليم الجديدة يأتي استكمالاً لأعمال الفريق المختص الذي شكّله معالي وزير التربية المهندس سيد جلال الطبطبائي برئاسة الوكيل المساعد للشؤون التعليمية المهندس حمد الحمد، والذي تولى خلال الفترة الماضية مراجعة وتحديث عدد من الوثائق واللوائح المنظمة للعملية التعليمية، بما يشمل الرؤية والرسالة التربوية والخطط الدراسية للمراحل التعليمية المختلفة، وهي رياض الأطفال والمرحلة الابتدائية والمرحلة المتوسطة والمرحلة الثانوية، إضافة إلى التعليم الديني. وأشارت الوزارة إلى أن الفريق المتخصص عمل خلال الفترة الماضية على مراجعة وتحديث مختلف الوثائق واللوائح المنظمة للعملية التعليمية، بما يشمل الرؤية والرسالة التربوية، والخطط الدراسية للمراحل التعليمية المختلفة، ولوائح تقييم المتعلم والغياب، وضوابط الدور الثاني، ولائحة مخالفات الامتحانات، والنظام المدرسي، إلى جانب عدد من الجوانب التنظيمية والتربوية المرتبطة بسير العملية التعليمية. وبينت وزارة التربية أن أعمال التحديث استندت إلى توجيهات معالي الوزير بضرورة إعداد لائحة تعليم شاملة تراعي الخصائص العمرية لكل مرحلة تعليمية، وتحفظ حقوق وواجبات جميع مكونات المجتمع المدرسي، وتحدد بصورة واضحة أدوار ومسؤوليات المعلم والمتعلم والإدارة المدرسية، بما يعزز الانضباط المدرسي ويرتقي بجودة الممارسات التربوية. كما أوضحت أن مشروع اللائحة يضع المتعلم في محور عملية التطوير، من خلال توفير بيئة تعليمية داعمة ومتوازنة تراعي احتياجاته التعليمية والتربوية والنمائية، وتسهم في بناء شخصيته وتنمية قدراته العلمية والمهارية والقيمية، بما ينسجم مع توجهات الدولة نحو إعداد أجيال قادرة على مواكبة متطلبات المستقبل. وأوضحت الوزارة أن اللائحة الجديدة تمثل إطاراً تنظيمياً موحداً للتعليم في دولة الكويت، حيث ستلغي العمل بالوثائق المنفصلة الخاصة بكل مرحلة تعليمية، مثل وثيقة رياض الأطفال ووثيقة المرحلة الابتدائية ووثيقة المرحلة المتوسطة ووثيقة المرحلة الثانوية، لتحل محلها لائحة تعليمية شاملة تتضمن الأحكام والضوابط والسياسات المنظمة للعملية التعليمية في مختلف المراحل الدراسية ضمن مرجع واحد موحد. وأكدت الوزارة أن آلية استطلاع الرأي الإلكتروني رُوعِي فيها التخصص وطبيعة العمل في كل مرحلة تعليمية، حيث سيتم إتاحة الأجزاء والمحاور المتعلقة بكل مرحلة للمعلمين والعاملين المعنيين بها، بما يضمن الحصول على ملاحظات ومقترحات أكثر دقة وارتباطاً بالواقع الميداني، ويسهم في إثراء مشروع اللائحة قبل إقراره بصيغته النهائية. وأكدت الوزارة أن فتح باب المشاركة أمام العاملين في الميدان التربوي يعكس حرصها على ترسيخ ثقافة العمل المؤسسي وتعزيز الشراكة مع الميدان باعتباره شريكاً رئيسياً في صناعة القرار التربوي، مشيرة إلى أن الملاحظات والمقترحات التي سترد عبر الاستطلاع الإلكتروني ستُدرس بعناية من قبل فريق مختص للاستفادة منها في تطوير المشروع وإعداد النسخة النهائية. وأضافت أن هذا النهج يهدف إلى تعزيز المشاركة الفاعلة لأهل الميدان التربوي في صياغة اللوائح المنظمة للعملية التعليمية، والاستفادة من الخبرات المتراكمة للمعلمين والإدارات المدرسية والموجهين الفنيين، بما يضمن إعداد لائحة واقعية وقابلة للتطبيق وتستجيب لاحتياجات جميع المراحل التعليمية. ودعت وزارة التربية جميع العاملين في الميدان التربوي إلى المشاركة الفاعلة في الاستطلاع الإلكتروني وإبداء آرائهم وملاحظاتهم ومقترحاتهم المهنية، مؤكدة أن اللائحة الجديدة تمثل خطوة مهمة نحو بناء منظومة تعليمية أكثر كفاءة ومرونة واستجابة للتحديات والمتغيرات المستقبلية، بما يحقق تطلعات الوزارة في الارتقاء بجودة التعليم وتحسين البيئة المدرسية في مختلف المراحل التعليمية
2026-06-18
لليوم الثاني على التوالي لامتحانات الفترة الدراسية الثانية لطلبة وطالبات الصف الثاني عشر بقسميه العلمي والأدبي للعام الدراسي ٢٠٢٦/٢٠٢٥، تواصلت أعمال لجان التصحيح في كنترولي القسمين العلمي والأدبي لفرز ورصد أوراق مادة اللغة العربية. وبدورها، كشفت مدير إدارة التوجيه الفني للغة العربية بالتكليف وحش الدوسري، أن نحو ٤٠ ألفا طالب وطالبة من القسمين العلمي والأدبي قد قدّموا امتحان مادة اللغة العربية، مشيرة إلى أن الأسئلة جاءت في مستوى الطالب المتوسط، وراعت الفروق الفردية بين الطلبة والأهداف الموضوعة، كما وردت بشكل واضح، مؤكدة عدم تلقي أي استفسارات أو شكاوى بشأن الامتحان. وأضافت الدوسري أن لجان التصحيح باشرت في أعمالها فور استلام الأوراق، بمشاركة ١٢٠٠ معلم ومعلمة موزعين على ٩٩ لجنة من القسمين العلمي والأدبي ، وبإشراف من ١٠٢ موجه وموجهة للغة العربية. وحول آلية العمل في لجان التصحيح، أوضحت الدوسري أن أعمال التصحيح تسير بسلاسة ودقة لضمان عدالة الدرجات، وفق الضوابط والتعليمات. وأعربت الدوسري عن أمنياتها بالتوفيق والنجاح لجميع الطلبة والطالبات في امتحاناتهم القادمة، مثمنة جهود الكوادر التعليمية والتوجيهية الفنية القائمة على أعمال الكنترول.
2026-06-18
في إطار حرص دولة الكويت على تعزيز جودة التعليم وتطوير أدوات قياس مخرجاته وفق المعايير الدولية، شارك معالي وزير التربية المهندس سيد جلال الطبطبائي في اجتماع اللجنة الإشرافية لمشروع التقييم الإقليمي لتحصيل الطلبة في الدول العربية، الذي نظمه مركز اليونسكو الإقليمي للجودة والتميز في التعليم، وذلك عبر الاتصال المرئي عن بُعد، بمشاركة أصحاب المعالي والسعادة الوزراء ورؤساء المنظمات الإقليمية والدولية الأعضاء في اللجنة الإشرافية. ويُعد مشروع التقييم الإقليمي لتحصيل الطلبة في الدول العربية إحدى المبادرات الاستراتيجية الرائدة التي يقودها مركز اليونسكو الإقليمي للجودة والتميز في التعليم، بهدف توفير بيانات دقيقة وموثوقة حول مستويات تعلم الطلبة في الدول العربية، بما يسهم في دعم صناع القرار وتعزيز عمليات التخطيط والتطوير التربوي المبنية على أسس علمية واضحة. وخلال الاجتماع، تم تقديم عرض موجز تناول أهداف المشروع ومراحله وآليات تنفيذه، إلى جانب استعراض أبرز الأدوار التي سيؤديها في بناء قاعدة بيانات عربية متكاملة تتيح قياس مستوى التحصيل الدراسي للطلبة ومتابعة مؤشرات الأداء التعليمي بصورة أكثر دقة وفاعلية. كما شهد الاجتماع نقاشاً مفتوحاً بين أصحاب المعالي والسعادة الوزراء ورؤساء المنظمات الإقليمية والدولية الأعضاء في اللجنة الإشرافية، حيث تم تبادل الآراء والمقترحات بشأن آليات تنفيذ المشروع وتعزيز التعاون المشترك بين الدول الأعضاء لضمان تحقيق أهدافه المنشودة. وتناول الاجتماع كذلك الأدوار المأمولة من اللجنة الإشرافية والدول الأعضاء خلال المراحل المقبلة، بما يضمن توفير الدعم المؤسسي والفني اللازم لإنجاح المشروع وتحقيق الاستفادة القصوى من نتائجه في تطوير الأنظمة التعليمية العربية. ويُوفر مشروع التقييم الإقليمي أساساً موضوعياً لصياغة السياسات التعليمية وتطوير البرامج والمناهج ورفع كفاءة عمليات التقييم والقياس، كما يُسهم في تعزيز جودة التعليم وتحسين نواتج التعلم بما يتوافق مع أفضل الممارسات الدولية. ويُمثل المشروع خطوة استراتيجية نحو بناء منظومة تعليمية عربية أكثر كفاءة وقدرة على مواكبة المتغيرات العالمية، فضلاً عن دعمه لجهود الدول العربية في تحقيق مستهدفات التنمية المستدامة المرتبطة بالتعليم وضمان توفير تعليم نوعي وشامل للجميع. وتأتي مشاركة دولة الكويت في الاجتماع الأول للجنة الإشرافية للمشروع بعد انضمامها عضواً في اللجنة خلال شهر يناير الماضي، تقديراً لجهودها المتواصلة في تطوير منظومتها التعليمية وتعزيز جودة التعليم، وحرصها على تبني أفضل الممارسات الدولية في مجالات التقييم والقياس التربوي. كما يعكس هذا الاختيار الثقة بالمكانة التي تحظى بها دولة الكويت على المستويين الإقليمي والدولي، ودورها الفاعل في دعم المبادرات التعليمية العربية والمساهمة في تطوير السياسات والمشروعات الهادفة إلى الارتقاء بمخرجات التعليم في المنطقة. ويؤكد انضمام الكويت إلى اللجنة الإشرافية حضورها كشريك رئيسي في رسم التوجهات المستقبلية لمشروعات القياس والتقويم التربوي عربياً، والمساهمة في بناء منظومة معرفية تستند إلى البيانات والمؤشرات العلمية لدعم اتخاذ القرار التربوي. كما ينسجم ذلك مع توجهات وزارة التربية نحو تعزيز ثقافة التقييم المستند إلى الأدلة، والاستفادة من الخبرات والتجارب العربية والدولية بما يسهم في تطوير السياسات التعليمية وتحقيق مستهدفات التنمية المستدامة
2026-06-18
في إطار حرص وزارة التربية على ضمان سير الامتحانات النهائية في أجواء منظمة وآمنة، ومتابعة جاهزية اللجان التعليمية ميدانياً، واصلت قيادات الوزارة جولاتها التفقدية للاطمئنان على انتظام العملية الامتحانية وتوفير أفضل الظروف للطلبة في مختلف المناطق التعليمية، بما يعكس مستوى الاستعدادات التي سبقت انطلاق اختبارات نهاية العام الدراسي. وقام وكيل وزارة التربية الدكتور خالد الرشيد، يرافقه الوكيل المساعد للشؤون التعليمية المهندس حمد عبدالله الحمد، صباح اليوم بجولة تفقدية شملت عدداً من لجان الامتحانات النهائية، حيث زارا مدرسة جابر المبارك التابعة لمنطقة العاصمة التعليمية، ومدرسة الإمام مالك الثانوية للبنين التابعة لمنطقة مبارك الكبير التعليمية، للاطلاع على سير الامتحانات ومتابعة الإجراءات التنظيمية المتبعة داخل اللجان. واطلع الرشيد والحمد خلال الجولة على آلية العمل داخل اللجان الامتحانية، ومستوى الالتزام بالضوابط والتعليمات المنظمة للاختبارات، كما استمعا إلى شرح من الإدارات المدرسية حول الجوانب الفنية والإدارية المتعلقة بسير الامتحانات، والتسهيلات المقدمة للطلبة لضمان أدائهم للاختبارات في بيئة مناسبة. على صعيد متصل وفي إطار حرص وزارة التربية على ضمان أعلى مستويات الدقة والعدالة في تقييم الطلبة، انطلقت أعمال لجان التصحيح أمس الأربعاء لامتحانات الصف الثاني عشر في كنترولي القسمين العلمي والأدبي، حيث باشرت اللجان المختصة أعمالها فور تسلم أوراق الإجابة من لجان الامتحانات، وفق منظومة متكاملة من الإجراءات الفنية والتنظيمية الهادفة إلى تحقيق النزاهة والشفافية وتكافؤ الفرص بين جميع الطلبة. وفي هذا السياق، أوضحت مدير إدارة التوجيه الفني للرياضيات بالتكليف شيخة فلاح الحجرف أن عدد المتقدمين لامتحان الرياضيات بلغ نحو 30 ألف طالب وطالبة من مختلف مدارس دولة الكويت، مشيرة إلى أن الامتحان جاء في متناول الطالب المتوسط، وتضمن أسئلة مستمدة من الكتاب المدرسي وكراسة التمارين، بما يتوافق مع الأهداف التعليمية المقررة. وأكدت الحجرف أن أسئلة الامتحان اتسمت بالوضوح والدقة، وركزت على قياس المهارات الأساسية الواردة في المنهج الدراسي، لافتة إلى أن الانطباعات الأولية التي وردت من الميدان التربوي والطلبة جاءت إيجابية بصورة عامة، بما يعكس مناسبة الامتحان لمستويات الطلبة المختلفة. وبيّنت أن أعمال التصحيح تُنفذ من خلال 26 لجنة متخصصة، منها 20 لجنة للرجال و6 لجان للنساء، حيث باشرت جميعها مهامها وفق الضوابط والتعليمات المعتمدة، وبمتابعة فنية وإدارية تضمن سلامة الإجراءات ودقة النتائج. وأضافت الحجرف أنه فور انتهاء الامتحان، عقدت اللجان الفنية اجتماعاً موسعاً مع موجهي الرياضيات في مختلف المناطق التعليمية بهدف توحيد آليات ومعايير التصحيح، وضمان تطبيق أسس موحدة تحقق العدالة والإنصاف بين جميع أوراق الإجابة، بما يمنع تفاوت التقديرات بين اللجان المختلفة. وأشارت إلى أنه تم كذلك عقد اجتماع تفصيلي مع موجهي المرحلة الثانوية لمراجعة جزئيات الأسئلة ومناقشة نماذج الإجابة المعتمدة، والتأكد من احتساب جميع الإجابات الصحيحة المحتملة، بما يحقق مصلحة الطلبة ويحافظ على حقوقهم الأكاديمية وفق المعايير التربوية المعتمدة. وأكدت الحجرف أن هذه الإجراءات تأتي ضمن جهود الوزارة المستمرة لتعزيز مبدأ العدالة وتكافؤ الفرص بين الطلبة، لاسيما في ظل الظروف الاستثنائية التي مر بها النظام التعليمي خلال السنوات الماضية، وما شهدته العملية التعليمية من تحديات صاحبت فترات التعليم عن بُعد، الأمر الذي يستدعي مزيداً من الدقة والمرونة في عمليات التصحيح والتقدير. واختتمت تصريحها بالتأكيد على أن جميع لجان التصحيح تعمل وفق توجيهات واضحة تركز على الدقة والشفافية في رصد الدرجات، متمنية لجميع الطلبة التوفيق والنجاح وتحقيق أفضل النتائج. ومن جانبها، أكدت مدير إدارة التوجيه الفني للغة الفرنسية بالتكليف أنوار عيسى الرضوان أن امتحان اللغة الفرنسية لطلبة الصف الثاني عشر بالقسم الأدبي جاء بمستوى متوسط ومناسب للطلبة، مشيرة إلى عدم ورود أي استفسارات أو ملاحظات من لجان الامتحانات بشأن الأسئلة. وقالت الرضوان إن الامتحان راعى الظروف التي مرت بها البلاد، حيث تم اختيار أسئلة مباشرة وواضحة تتناسب مع أوضاع الطلبة، مبينة أن ردود الفعل التي تم رصدها عقب خروج الطلبة من اللجان أظهرت حالة من الرضا العام عن مستوى الامتحان وسهولة أسئلته ووضوحها، فضلاً عن وضوح الصور المرفقة وخلو الاختبار من الأسئلة المعقدة. وأوضحت أن أعمال تصحيح مادة اللغة الفرنسية تتم وفق آلية دقيقة تضمن العدالة والمصداقية، حيث تضم كل لجنة ثمانية أعضاء بينهم مراجع عام ومراجعان وخمسة مصححين، ويتولى معلم تصحيح كل سؤال فيما يقوم معلم آخر بمراجعته للتأكد من سلامة التصحيح ودقة النتائج. وأضافت أن كل موجه فني يشرف على عدد من طاولات التصحيح، في حين يقوم التوجيه العام بسحب عينات عشوائية من مختلف الطاولات في نهاية العملية لمراجعة دقة التصحيح وضمان تحقيق العدالة بين طلبة لجان البنين والبنات على حد سواء. وبيّنت الرضوان أن عدد لجان التصحيح الخاصة بمادة اللغة الفرنسية بلغ 28 لجنة للبنين و30 لجنة للبنات، مشيرة إلى عقد اجتماع مسبق مع المراقبين والتوجيه الفني للغة الفرنسية لمناقشة جميع الجوانب المرتبطة بآليات التصحيح وتوحيد المعايير المعتمدة بما يعزز مبادئ العدالة والشفافية. وأشارت إلى أن عدد أوراق الإجابة الخاصة بامتحان اللغة الفرنسية للصف الثاني عشر بالقسم الأدبي بلغ 10,737 ورقة، مؤكدة التزام المعلمين والمعلمات بالحضور في المواعيد المحددة واستلام أوراق الإجابة وفق الإجراءات التنظيمية المعتمدة. وفي ختام تصريحها، أعربت الرضوان عن تمنياتها لجميع طلبة الصف الثاني عشر بالتوفيق والتفوق، وتحقيق أعلى نسب النجاح بما يؤهلهم للانتقال إلى المرحلة التعليمية المقبلة بكل كفاءة واقتدار.
2026-06-18
في ضوء حرص وزارة التربية على توفير بيئة مستقرة وعادلة تُمكّن الطلبة من أداء امتحاناتهم بكل يسر وطمأنينة، قام معالي وزير التربية المهندس سيد جلال الطبطبائي صباح اليوم الخميس الموافق 18 يونيو 2026 بجولة تفقدية شملت عدداً من لجان امتحانات الصف الثاني عشر بقسميه العلمي والأدبي، وذلك للاطلاع ميدانياً على سير أعمال لجان الامتحانات ومتابعة مستوى الجاهزية والإجراءات التنظيمية المعتمدة في مختلف اللجان. وخلال الجولة، اطلع معالي الوزير الطبطبائي على آليات تنظيم دخول الطلبة إلى اللجان، والإجراءات المتبعة لضمان انتظام عملية سير الامتحانات، إضافة إلى الخدمات والتجهيزات التي تم توفيرها داخل المدارس بما يهيئ الأجواء المناسبة للطلبة أثناء أداء اختباراتهم. كما تابع معالي الوزير سير أعمال المراقبة داخل اللجان، واطلع كذلك على الإجراءات التنظيمية والفنية التي تنفذها الإدارات المدرسية والفرق الإشرافية، للتأكد من تطبيق اللوائح والتعليمات المعتمدة بما يضمن تحقيق العدالة وتكافؤ الفرص بين جميع الطلبة. واستمع معالي الوزير خلال جولته إلى شرح من القائمين على اللجان حول سير العمل وآليات التعامل مع مختلف الحالات والإجراءات الاحترازية والتنظيمية المتبعة، مشيداً بالجهود التي تبذلها الهيئات التعليمية والإدارية لإنجاح موسم الامتحانات. وفي تصريح صحافي على هامش الجولة، أكد معالي وزير التربية المهندس سيد جلال الطبطبائي أن الوزارة سخّرت جميع إمكاناتها البشرية والفنية والإدارية لضمان سير الامتحانات وفق أعلى درجات التنظيم والانضباط، بما يحقق مصلحة الطلبة ويوفر لهم البيئة المناسبة لأداء اختباراتهم بكل راحة واطمئنان. وقال الطبطبائي إن الجولات الميدانية تأتي في إطار المتابعة المباشرة لسير الامتحانات والوقوف على احتياجات اللجان بشكل فوري، مؤكداً أن وزارة التربية حريصة على متابعة مختلف التفاصيل المتعلقة بعملية سير الامتحانات لضمان انتظامها وتحقيق الأهداف التربوية المنشودة. وأضاف أن المؤشرات الأولية تعكس مستوى جيداً من الالتزام والانضباط داخل اللجان، مشيراً إلى أن التعاون القائم بين الإدارات المدرسية والهيئات التعليمية والجهات المساندة أسهم في توفير أجواء إيجابية تساعد الطلبة على التركيز وتقديم أفضل ما لديهم. وأكد معالي الوزير أن امتحانات الصف الثاني عشر تمثل محطة مفصلية في حياة أبنائنا الطلبة، فهي حصاد سنوات من الجد والاجتهاد والمثابرة، وتتويج لرحلتهم التعليمية في المرحلة الثانوية، كما تشكل بوابة مهمة نحو مستقبلهم الأكاديمي والمهني، داعياً الطلبة إلى مواصلة التركيز والثقة بقدراتهم واستثمار ما اكتسبوه من علم ومعرفة لتحقيق طموحاتهم وتطلعاتهم المستقبلية. كما توجه الطبطبائي برسالة تقدير إلى أولياء الأمور، مثمناً ما قدموه من دعم ومساندة لأبنائهم طوال مسيرتهم الدراسية، مؤكداً أن هذه المرحلة تمثل ثمرة شراكة حقيقية بين الأسرة والمدرسة، وأن فرحة تخرج الأبناء ونجاحهم هي ثمرة سنوات من المتابعة والرعاية والحرص، متمنياً أن تتوج جهود الجميع بالنجاح والتفوق وتحقيق الآمال المنشودة. وشدد الطبطبائي على أهمية الالتزام باللوائح والنظم المنظمة للامتحانات، مشيراً إلى أن الوزارة تتابع بشكل مستمر جميع الملاحظات الواردة من الميدان التربوي وتتخذ ما يلزم من إجراءات لضمان المحافظة على نزاهة الامتحانات ومصداقية نتائجها. وأعرب معالي الوزير الطبطبائي عن تقديره للجهود الكبيرة التي يبذلها العاملون في لجان الامتحانات والكوادر التعليمية والإدارية في مختلف المناطق التعليمية، مثمناً دورهم في إنجاح هذه المرحلة المهمة من العام الدراسي، وما يقدمونه من عمل مهني يعكس روح المسؤولية والالتزام. واختتم وزير التربية تصريحه بتمنياته لجميع طلبة الصف الثاني عشر بالتوفيق والنجاح، مؤكداً أن الوزارة مستمرة في متابعة سير الامتحانات حتى استكمالها وفق الخطط المعتمدة، بما يضمن توفير أفضل الظروف الممكنة للطلبة وتحقيق أعلى معايير الجودة والعدالة في العملية التعليمية
2026-06-17
انطلقت صباح اليوم الأربعاء الموافق 17 يونيو 2026 امتحانات الفترة الدراسية الثانية لطلبة الصف الثاني عشر للعام الدراسي 2025/2026، وسط استعدادات ميدانية وإدارية متكاملة هدفت إلى ضمان سير الامتحانات بكل سلاسة وانتظام في مختلف اللجان الامتحانية على مستوى المناطق التعليمية. وأكدت وزارة التربية أن نحو 41,599 طالباً وطالبة توجهوا إلى مقار اللجان الامتحانية في مختلف المدارس لأداء أولى امتحاناتهم النهائية، في أجواء اتسمت بالهدوء والانضباط، مدعومة بإجراءات تنظيمية وتربوية مكثفة ومتابعة ميدانية مستمرة من القيادات التربوية والفرق المختصة. وأوضحت الوزارة أن طلبة القسم العلمي أدوا امتحان مادة الرياضيات، فيما تقدم طلبة القسم الأدبي لامتحان مادة اللغة الفرنسية، بينما أدى طلبة التعليم الديني امتحان مادة المنطق الحديث، وفق الجداول المعتمدة للفترة الدراسية الثانية. وأشارت إلى أن اللجان الامتحانية التزمت بتنفيذ جميع التعليمات والضوابط المنظمة للعمل، بما يضمن توفير الأجواء المناسبة للطلبة داخل القاعات، وتمكينهم من أداء امتحاناتهم في بيئة تربوية مستقرة تساعدهم على التركيز وتحقيق أفضل النتائج. وبيّنت وزارة التربية أن فرق المتابعة الميدانية واصلت رصد سير الامتحانات في مختلف اللجان، والتأكد من انتظام العمل وتطبيق الإجراءات المعتمدة، بما يعكس جاهزية المنظومة التعليمية لإنجاح الاستحقاق الوطني المهم المتمثل في امتحانات الصف الثاني عشر. وأضافت أن أعمال تصحيح الامتحانات ستنطلق مساء اليوم في الكنترولين العلمي والأدبي، وذلك فور الانتهاء من عمليات فرز وتسلم مغلفات الإجابات الواردة من مختلف اللجان الامتحانية، بما يضمن سرعة الإنجاز مع المحافظة على أعلى درجات الدقة والموضوعية في عمليات التصحيح والرصد. وأكدت وزارة التربية مواصلة تنفيذ خططها التشغيلية والفنية خلال الأيام المقبلة، استعداداً الامتحانات التالية وفق الجداول المعتمدة، مشيرة إلى أن طلبة القسمين العلمي والأدبي سيؤدون يوم غدٍ الخميس امتحان مادة اللغة العربية، فيما سيتقدم طلبة التعليم الديني امتحان مادة التفسير. وجددت الوزارة تمنياتها لجميع الطلبة والطالبات بالتوفيق والنجاح، مؤكدة استمرارها في توفير كل الإمكانات البشرية والفنية اللازمة لضمان سير الامتحانات وفق أعلى المعايير التربوية والتنظيمية المعتمدة.
2026-06-16
في أجواء تربوية منظمة تعكس جاهزية المنظومة التعليمية واستكمال الاستعدادات الفنية والإدارية، أعلنت وزارة التربية استعداداتها لانطلاق امتحانات الفترة الدراسية الثانية لطلبة الصف الثاني عشر للعام الدراسي 2025/2026، والتي تبدأ صباح يوم الأربعاء الموافق 17 يونيو 2026، ضمن منظومة متكاملة من الإجراءات التنظيمية والأمنية والإدارية الهادفة إلى توفير بيئة امتحانات مستقرة وآمنة تضمن العدالة وتكافؤ الفرص لجميع المتعلمين. وأوضحت وزارة التربية في بيان صحفي، أن متعلمي القسم العلمي سيؤدون امتحان مادة الرياضيات، فيما يتقدم متعلمو القسم الأدبي لامتحان اللغة الفرنسية، وفق الجداول المعتمدة، مؤكدة جاهزية جميع لجان الامتحانات في مختلف المناطق التعليمية والتعليم الخاص والتعليم الديني من الجوانب الفنية والإدارية والتنظيمية. وبيّنت الوزارة أن نحو 41,599 متعلماً ومتعلّمة سيتقدمون لامتحانات الصف الثاني عشر، مشيرة إلى استكمال جميع الاستعدادات المتعلقة بمقار اللجان وتجهيزاتها، والبالغ عددها 170 لجنة موزعة على مختلف المناطق التعليمية، بما يضمن سير الامتحانات بانضباط وانتظام وفق أعلى المعايير المعتمدة. وفي إطار دعم الطلبة واستعدادهم للامتحانات النهائية، أكدت الوزارة استمرار توفير مصادر التعلم الرقمية المتنوعة عبر المكتبة الإلكترونية التابعة لها، والتي تضم بنوك أسئلة شاملة، ومراجعات دراسية، ونماذج اختبارات سابقة، ومواد تعليمية إثرائية في مختلف المواد الدراسية، بما يتيح للطلبة الاستفادة من محتوى تعليمي موثوق يساعدهم على المراجعة الذاتية وتعزيز جاهزيتهم للامتحانات، وذلك في إطار حرص الوزارة على توظيف التقنيات الحديثة لدعم العملية التعليمية وتحسين نواتج التعلم. وفي إطار تأمين عملية نقل الامتحانات، أوضحت الوزارة أنه تم تخصيص ما يقارب 220 حافلة مجهزة بأنظمة تتبع إلكترونية لنقل صناديق الامتحانات من المطبعة السرية إلى مقار اللجان، بما يتيح المتابعة اللحظية لمسارات النقل ويعزز مستويات الأمان والرقابة. وأكدت وزارة التربية استمرار التنسيق المباشر مع وزارة الداخلية والجهات المعنية لتأمين عمليات النقل وتطبيق الإجراءات الأمنية المقررة، بما يضمن وصول الامتحانات إلى اللجان وفق أعلى درجات الجاهزية والتنظيم. وفي جانب المتابعة والرقابة، أشارت الوزارة إلى مباشرة 250 مراقباً وطنياً مهامهم في لجان الامتحانات لمتابعة سير الاختبارات والتأكد من الالتزام باللوائح والأنظمة المعتمدة، بما يسهم في تعزيز النزاهة وتحقيق تكافؤ الفرص بين جميع الطلبة. وأضافت أن مكتب التفتيش والتدقيق التابع لمكتب معالي وزير التربية يواصل متابعة التقارير اليومية الواردة من المراقبين الوطنيين، واتخاذ الإجراءات التصحيحية الفورية عند الحاجة، ضمن منظومة رقابية متكاملة تهدف إلى تعزيز الشفافية والانضباط وضمان حسن سير الامتحانات. وشددت وزارة التربية على استمرار رصد ومتابعة ما يتم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي خلال فترة الامتحانات، بالتنسيق مع الجهات الأمنية المختصة، مؤكدة توثيق أي مخالفات إلكترونية أو محاولات للإخلال بسير الامتحانات وإحالتها إلى الجهات المختصة، بما فيها الإدارة العامة لمكافحة الجرائم الإلكترونية، لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق المتورطين. ودعت الوزارة طلبة الصف الثاني عشر إلى الالتزام الكامل بالتعليمات واللوائح المنظمة للعمل داخل اللجان، والتعاون مع فرق المراقبة والإدارات المدرسية، مؤكدة ضرورة احضار اثبات هوية شخصية للطالب ومنع إدخال الهواتف المحمولة أو الساعات الذكية أو أي أجهزة إلكترونية إلى مقار اللجان، لما يمثله ذلك من مخالفة صريحة للوائح الامتحانات. كما حثّت الوزارة الطلبة وأولياء الأمور على عدم الانسياق وراء الشائعات أو تداول المعلومات غير الموثقة، والاعتماد على القنوات الرسمية للوزارة للحصول على المعلومات المتعلقة بالامتحانات، بما يضمن وصول المعلومات الصحيحة والدقيقة من مصادرها المعتمدة. واختتمت وزارة التربية بيانها بتجديد التأكيد على التزامها بتوفير بيئة امتحانات عادلة وآمنة ومنصفة لجميع المتعلمين، وتسخير الإمكانات البشرية والفنية كافة لضمان نجاح موسم الامتحانات، متمنيةً لأبنائها وبناتها طلبة الصف الثاني عشر التوفيق والنجاح وتحقيق طموحاتهم الأكاديمية بما يسهم في بناء مستقبلهم وخدمة وطنهم
2026-06-15
في إطار جهودها المستمرة لتعزيز كفاءة المنظومة التعليمية وتطوير العمل الإداري والقيادي، أعلنت وزارة التربية فتح باب الترشح لشغل وظيفة مدير عام الإدارة العامة للتعليم الخاص،للعاملين بالوزارة ممن تنطبق عليهم الشروط، وذلك ضمن توجهاتها الرامية إلى استقطاب الكفاءات الوطنية المؤهلة القادرة على قيادة مسيرة التطوير والارتقاء بمستوى الأداء المؤسسي في القطاع التعليمي. وأوضحت وزارة التربية أن شغل الوظيفة سيكون لمدة أربع سنوات قابلة للتجديد لمرة واحدة فقط بموافقة وزير التربية، مشيرة إلى أن من أبرز شروط التقدم أن يكون المرشح كويتي الجنسية، وحاصلاً على مؤهل جامعي مناسب في التخصصات ذات الصلة وفقاً للوصف الوظيفي المعتمد، وأن يمتلك خبرة لا تقل عن (18) عاماً بعد الحصول على المؤهل الجامعي. وأضافت الوزارة أنه يشترط أن يكون المتقدم قد سبق تثبيته أو ندبه أو تكليفه بالإضافة إلى عمله الأصلي في وظيفة مدير إدارة، وأن يكون حاصلاً على تقدير كفاءة بدرجة ممتاز خلال السنوات الثلاث الأخيرة، فضلاً عن حصوله على شهادة الرخصة الدولية لقيادة الحاسب الآلي (ICDL) أو ما يعادلها من الشهادات المعترف بها داخل دولة الكويت. وأكدت الوزارة ضرورة ألا يكون قد سبق توقيع عقوبة تأديبية مانعة للترقية على المتقدم وفقاً لأحكام المادتين (67) و(68) من نظام الخدمة المدنية، إلى جانب حصوله على دورات تدريبية تخصصية تخدم المجال الوظيفي والقيادي، وأن يتمتع بالسجل الوظيفي الذي يؤهله لشغل هذه المسؤولية القيادية. وبيّنت وزارة التربية أن إجراءات الاختيار تتضمن اجتياز اختبار متخصص يتعلق بمهام واختصاصات الوظيفة وفق الضوابط المعتمدة من ديوان الخدمة المدنية، إضافة إلى اجتياز المقابلة الشخصية وعناصر المفاضلة المحددة بالقرارات الوزارية المنظمة، كما يشترط ألا يكون المتقدم قد صدر بحقه حكم بعقوبة مقيدة للحرية في جناية أو جريمة مخلة بالشرف أو الأمانة ما لم يكن قد رُد إليه اعتباره. وفيما يتعلق بالمستندات المطلوبة، أوضحت الوزارة أنه يتعين على المتقدمين إرفاق سيرة ذاتية حديثة، والمؤهل الدراسي مصدقاً ومعادلاً من وزارة التعليم العالي للحاصلين عليه من خارج الكويت، وصورة مصدقة من شهادة الثانوية العامة، ونسخة من قرار شغل وظيفة مدير إدارة، وصورة البطاقة المدنية، وشهادة إثبات البيانات الأساسية للجنسية المستخرجة عبر تطبيق سهل، بالإضافة إلى شهادة لا حكم عليه حديثة. وأشارت الوزارة إلى أن اختيار المرشحين سيتم وفق نظام مفاضلة يهدف إلى تحقيق أعلى درجات الشفافية والعدالة، حيث يتم اختيار الحاصلين على أعلى الدرجات في معايير التقييم المعتمدة، على أن لا يقل الحد الأدنى للنجاح عن 70% من إجمالي الدرجات البالغة 100%. وفي حال تساوي المتقدمين في النتيجة النهائية، تكون الأفضلية للأعلى في مجموع درجات تقييم الكفاءة السنوية لآخر ثلاث سنوات، ثم الأقدم في الدرجة الحالية، فالأقدم في شغل الوظيفة الإشرافية السابقة، ثم الأعلى مؤهلاً، فالأقدم مؤهلاً. ولفتت وزارة التربية إلى أن المتطلب الأول من المفاضلة تمثل 50% من إجمالي التقييم، وتتضمن المؤهلات العلمية بنسبة 6%، والدورات التدريبية التخصصية بنسبة 12% بحد أقصى 12 دورة، والدورات القيادية بنسبة 12% موزعة على البرامج القيادية المعتمدة، إضافة إلى الخطة الاستراتيجية التطويرية بنسبة 20%، والتي تتضمن رؤية متكاملة لتطوير العمل الإداري والفني وتشخيص الواقع ومجالات التطوير المستقبلية لمدة ثماني سنوات. وأضافت أن اجتياز المتطلب الأول يستلزم الحصول على نسبة لا تقل عن 35% من أصل 50%، لينتقل بعدها المرشح إلى المتطلب الثاني المتمثل في المقابلة الشخصية التي تمثل 50% من إجمالي التقييم، على أن يحقق فيها ما لا يقل عن 35% وفق عناصر التقييم المعتمدة. وأكدت الوزارة ضرورة الالتزام بالقوانين واللوائح المنظمة لشغل الوظائف الإشرافية، مبينة أن وزير التربية سيصدر قراراً بتشكيل لجنة لاختيار شاغلي الوظائف الإشرافية تتولى وضع الإجراءات اللازمة وإجراء المقابلات الشخصية وتقييم المرشحين تمهيداً لإصدار القرارات الخاصة بإسناد الوظيفة. ودعت الوزارة جميع الراغبين في الترشح ممن تنطبق عليهم شروط شغل الوظيفة إلى تقديم طلباتهم خلال مدة خمسة عشر يوماً من تاريخ فتح خدمة التقديم عبر الموقع الإلكتروني لوزارة التربية، مؤكدة أنه في حال عدم انطباق شروط شغل الوظيفة على المرشحين من داخل الوزارة، فسيتم النظر في الترشيح من خارجها وفق الضوابط المعتمدة وبعد عرض الحالات على مجلس الخدمة المدنية، شريطة استيفاء جميع شروط شغل الوظيف
2026-06-15
واختتم طلبة الصفين العاشر والحادي عشر اليوم الاثنين امتحانات نهاية العام الدراسي، بعد فترة امتحانات اتسمت بالسلاسة والانتظام، وسط أجواء تربوية مناسبة وفرتها الوزارة بالتعاون مع الإدارات المدرسية والهيئات التعليمية، بما مكّن الطلبة من أداء امتحاناتهم في بيئة آمنة ومستقرة تراعي متطلبات التحصيل الأكاديمي وتكافؤ الفرص بين الجميع. وأدى طلبة الصف العاشر في ختام اختباراتهم امتحان مادة التربية الإسلامية، فيما تقدم طلبة الصف الحادي عشر بقسميه العلمي والأدبي لامتحان مادة اللغة الإنجليزية، ليسدل بذلك الستار على امتحانات المرحلتين، بعد تطبيق دقيق للضوابط واللوائح المنظمة لعملية الامتحانات، بما في ذلك لائحة مخالفات الامتحانات، الأمر الذي عزز من نزاهة الاختبارات وحافظ على مبدأ العدالة بين الطلبة. وأكدت وزارة التربية أن نجاح الامتحانات جاء ثمرة تعاون وتكامل الجهود بين مختلف القطاعات المعنية، مشيرة إلى أن فرق العمل الميدانية والإدارية تابعت سير اللجان بشكل متواصل، للتأكد من انتظام الإجراءات وتوفير كل ما من شأنه دعم الطلبة وتسهيل أدائهم للاختبارات في أجواء هادئة ومنظمة. وأعربت الوزارة عن بالغ تقديرها للهيئات التعليمية والإدارية وجميع العاملين في لجان الامتحانات مثمنة ما بذلوه من جهود مخلصة طوال العام الدراسي وخلال فترة الامتحانات، وما أظهروه من التزام مهني وتفانٍ في أداء مسؤولياتهم، الأمر الذي أسهم بشكل مباشر في نجاح الامتحانات وتحقيق أعلى مستويات الانضباط والتنظيم داخل اللجان. كما توجهت وزارة التربية بالشكر إلى أولياء الأمور على دورهم الداعم ومتابعتهم المستمرة لأبنائهم طوال العام الدراسي، مؤكدة أن التعاون القائم بين الأسرة والمدرسة يمثل أحد الركائز الأساسية لنجاح العملية التعليمية وتعزيز الاستقرار التربوي، بما ينعكس إيجاباً على تحصيل الطلبة ومستوياتهم الأكاديمية. وأشارت الوزارة إلى أن المدارس ستباشر خلال الأيام المقبلة استكمال أعمال التصحيح والمراجعة ورصد الدرجات وفق الإجراءات المعتمدة، تمهيداً لاعتماد النتائج وإعلانها بحسب الجداول الزمنية المحددة. وبينت أن النتائج ستُتاح للطلبة وأولياء الأمور فور اعتمادها رسمياً عبر الموقع الإلكتروني لوزارة التربية، وتطبيق الوزارة الإلكتروني، إضافة إلى تطبيق سهل، بما يضمن سهولة الوصول إلى النتائج وسرعة الحصول عليها من خلال القنوات الرقمية المعتمدة. واختتمت وزارة التربية بالتمنيات لجميع الطلبة بالتوفيق والنجاح، وأن تتوج جهودهم التي بذلوها طوال العام الدراسي بنتائج متميزة تعكس مستوى اجتهادهم ومثابرتهم، مؤكدة استمرارها في تطوير المنظومة التعليمية بما يحقق تطلعات الطلبة وأولياء الأمور ويرتقي بجودة التعليم في دولة الكويت.
2026-06-15
في خطوة تعكس حرص وزارة التربية على تعزيز العمل المؤسسي ودعم الكفاءات الوطنية المؤهلة لتولي المناصب القيادية، هنأ معالي وزير التربية المهندس سيد جلال الطبطبائي الدكتور خالد سليمان الرشيد بمناسبة صدور مرسوم أميري بتعيينه وكيلاً لوزارة التربية، متمنياً له التوفيق والسداد في أداء مسؤولياته خلال المرحلة المقبلة. كما هنأ معالي الوزير الطبطبائي الأستاذ حمد الهولي بمناسبة صدور قرار وزاري بتعيينه مديراً عاماً لإدارة التطوير والتنمية، مؤكداً أهمية هذا المنصب في دعم جهود الوزارة الرامية إلى تطوير الأداء المؤسسي وتعزيز مسارات التحديث في مختلف القطاعات التربوية. وأكد الطبطبائي أن هذه التعيينات تأتي في إطار توجه الدولة ووزارة التربية نحو تمكين الكفاءات الوطنية وإتاحة الفرصة أمام القيادات القادرة على تحمل المسؤولية والمساهمة في تنفيذ الخطط الاستراتيجية للوزارة، بما ينعكس إيجاباً على تطوير العملية التعليمية والارتقاء بمخرجاتها. وذكر أن الوزارة ماضية في دعم القيادات التربوية والإدارية وتمكينها من أداء أدوارها بكفاءة وفاعلية، انطلاقاً من إيمانها بأهمية الاستثمار في العنصر البشري باعتباره الركيزة الأساسية لتحقيق التطوير المنشود في القطاع التعليمي. وأشار إلى أن المرحلة المقبلة تتطلب تكاتف جميع الجهود والعمل بروح الفريق الواحد لمواجهة التحديات واستكمال مشاريع التطوير والتحديث، بما يواكب التوجهات الوطنية ويحقق تطلعات القيادة السياسية والمجتمع في الارتقاء بمنظومة التعليم. وأعرب معالي وزير التربية المهندس سيد جلال الطبطبائي في ختام تصريحه عن ثقته بقدرة القيادات الجديدة على أداء مهامها بكل اقتدار، متمنياً لهما دوام التوفيق والنجاح، وأن يسهما بخبراتهما وكفاءتهما في تحقيق أهداف الوزارة وتنفيذ خططها وبرامجها التطويرية خلال المرحلة المقبلة.
2026-06-15
عقد معالي وزير التربية المهندس سيد جلال الطبطبائي اجتماعاً مع قيادات وزارة التربية لمتابعة المستجدات التربوية ومناقشة الاستعدادات المتعلقة بالاختبارات النهائية، والوقوف على أبرز الملاحظات الواردة من الميدان التربوي وأولياء الأمور، إلى جانب بحث المتغيرات الميدانية وما ترتب عليها من إجراءات مرتبطة بالعطلات الرسمية. وفي ضوء ما تم استعراضه خلال الاجتماع، وجّه الوزير الطبطبائي القيادات التربوية باتخاذ ما يلزم من إجراءات تكفل مصلحة الطلبة وتمنحهم الوقت الكافي للاستعداد والتحصيل العلمي قبل الامتحانات النهائية، بما يحقق الاستقرار في العملية التعليمية ويوفر أفضل الظروف التربوية والتنظيمية لأبنائنا الطلبة وفي ضوء المتغيرات الميدانية وما صاحبها من ترتيبات مرتبطة بالعطلات الرسمية، واستجابةً للملاحظات الواردة من الطلبة وأولياء الأمور، قررت وزارة التربية تحديد موعد انطلاق امتحانات الصف الثاني عشر بناءً على الإعلان الرسمي لعطلة رأس السنة الهجرية. ويأتي هذا القرار تأكيداً لنهج الوزارة في مواكبة المستجدات والتعامل معها بمرونة ومسؤولية، بما يضمن توفير الوقت الكافي للطلبة للمراجعة والاستعداد، وتحقيق الاستقرار في العملية التعليمية، وتوفير أفضل الظروف التربوية والتنظيمية التي تساعدهم على أداء اختباراتهم في أجواء مناسبة وعادلة، بما يعزز فرصهم في التحصيل والنجاح. وأوضحت وزارة التربية أن تحديد موعد انطلاق الامتحانات سيكون وفقاً لما يسفر عنه إعلان عطلة رأس السنة الهجرية من الجهات المختصة، بما يحقق مصلحة الطلبة ويضمن المحافظة على التسلسل الزمني المعتمد للامتحانات وإجراءات إعلان النتائج. وأكدت وزارة التربية في بيان لها، أنه في حال كانت عطلة رأس السنة الهجرية يوم الثلاثاء الموافق 16 يونيو 2026، فإن اختبارات الصف الثاني عشر ستنطلق يوم الأربعاء الموافق 17 يونيو 2026 وفق الجداول الأولى المعلنة سابقاً دون أي تعديل، على أن يختتم طلبة القسم العلمي اختباراتهم يوم 28 يونيو 2026، فيما تنتهي اختبارات طلبة القسمين الأدبي والتعليم الديني يوم 29 يونيو 2026. وأضافت أنه في حال تقرر أن تكون عطلة رأس السنة الهجرية يومي الأربعاء والخميس الموافقين 17 و18 يونيو 2026، فإن الامتحانات ستبدأ يوم الأحد الموافق 21 يونيو 2026، مع المحافظة على التسلسل ذاته للمواد الدراسية الوارد في الجداول المعتمدة، ومنح الطلبة يوم الثلاثاء راحة كما هو معمول به في الجداول السابقة. وبينت الوزارة أن هذا الخيار سيترتب عليه تمديد الفترة الزمنية للاختبارات بما يضمن إعطاء وقت كافي لأبنائنا الطلبة للدراسة مع عدم الإخلال بتسلسل المواد أو توزيعها، حيث تنتهي حينها امتحانات طلبة القسم العلمي يوم 1 يوليو 2026، فيما يختتم طلبة القسمين الأدبي والتعليم الديني اختباراتهم يوم 2 يوليو 2026، على أن يتم اعلان نتائج الصف الثاني عشر يوم 3 يوليو 2026. وأشارت وزارة التربية إلى أن الجداول النهائية للامتحانات، وفق كل سيناريو معتمد، سيتم نشرها وإتاحتها للطلبة عبر الموقع والحسابات المعتمدة للوزارة فور الإعلان الرسمي عن عطلة رأس السنة الهجرية واعتماد مواعيدها من الجهات المختصة، بما يضمن وضوح الإجراءات وتمكين الطلبة من الاستعداد لامتحاناتهم وفق المواعيد المعتمدة. وشددت وزارة التربية على أن جميع الإجراءات التنظيمية والفنية المتعلقة برصد الدرجات ومراجعتها واعتماد النتائج قد تم إعدادها وفق خطط زمنية مدروسة، بما يضمن استكمال إجراءات القبول الجامعي والبعثات الدراسية في المواعيد المحددة. وأكدت وزارة التربية في ختام بيانها أن هذه الترتيبات تأتي انطلاقاً من حرصها على تحقيق التوازن بين المتطلبات الأكاديمية والجوانب التنظيمية، وتوفير بيئة امتحانات مستقرة تُمكّن الطلبة من أداء امتحاناتهم في أفضل الظروف الممكنة، بما يدعم مسيرتهم التعليمية ومستقبلهم الأكاديمي.
2026-06-14
في إطار حرصها على توفير أفضل الظروف التنظيمية والإدارية لسير العملية التعليمية وضمان تحقيق مصلحة الطلبة، أعلنت وزارة التربية تعديل موعد انطلاق امتحانات الفترة الدراسية الثانية لطلبة الصف الثاني عشر للعام الدراسي 2025-2026، بما يضمن مواءمة الجداول الدراسية مع المناسبات الرسمية ومتطلبات القبول الجامعي والبعثات الدراسية. وأكدت وزارة التربية أن موعد بدء الامتحانات تم تعديله ليكون يوم الأحد الموافق 21 يونيو 2026 بدلاً من 17 يونيو 2026، وذلك تفادياً لأي تعارض محتمل مع إجازة رأس السنة الهجرية، وبما يسهم في توفير الأجواء المناسبة للطلبة لأداء اختباراتهم بكل يسر وانتظام. وأوضحت الوزارة أن مواعيد انتهاء الامتحانات ستبقى متوافقة مع الخطط الزمنية المعتمدة لإجراءات القبول الجامعي والبعثات الدراسية، حيث يختتم طلبة القسم العلمي اختباراتهم يوم 29 يونيو 2026، فيما تنتهي امتحانات طلبة القسمين الأدبي والتعليم الديني يوم 30 يونيو 2026. وشددت وزارة التربية على أن تعديل موعد بدء الامتحانات لن يؤثر على الجدول الزمني الخاص بإعلان النتائج أو تسليم شهادات التخرج للخريجين، مؤكدة أن جميع الإجراءات المتعلقة برصد الدرجات واعتماد النتائج وإصدار الشهادات ستتم وفق المواعيد المقررة دون أي تغيير. وأضافت أن هذا التعديل يأتي في إطار حرص الوزارة على تحقيق التوازن بين الجوانب الأكاديمية والتنظيمية، وضمان استفادة الطلبة من فرص التقديم للبعثات الدراسية والجامعات داخل دولة الكويت وخارجها ضمن المواعيد المحددة، بما يحقق مصلحة الطلبة ويسهم في دعم مسيرتهم التعليمية المستقبلية.
2026-06-14
تفقد الوكيل المساعد للشؤون التعليمية بوزارة التربية المهندس حمد عبدالله الحمد، يرافقه مدير الإدارة العامة للمناطق التعليمية محمد تركي الوزان، صباح اليوم سير امتحانات الصف الثاني عشر لطلبة التعليم الديني، والتي انطلقت صباح اليوم في التعليم الديني شملت مادة اللغة الإنجليزية، إضافة إلى مادة اللغة الفرنسية لطلبة البعثات والمنح. وأكد رئيس لجنة معهد عبدالرحمن السميط الديني للمرحلة الثانوية الدكتور فالح محمد المطيري أن إجمالي عدد الطلبة المتقدمين للامتحانات في معهد عبدالرحمن السميط بلغ 200 طالب، موزعين على 124 طالباً في من طلاب الفترة الصباحية، و63 طالباً من طلاب المسائي ، و13 طالباً من طلبة المنازل. وأوضح المطيري أن جميع الطلبة أدوا امتحان مادة اللغة الإنجليزية، باستثناء طلبة البعثات والمنح الذين تقدموا لامتحان مادة اللغة الفرنسية، مشيراً إلى أن الطلبة تم توزيعهم على ثلاث لجان رئيسية وفق الضوابط المعتمدة، حيث خُصصت لجان طلاب الصباحي لـ124 طالباً، فيما ضمت لجان طلاب المسائي وطلبة المنازل 76 طالباً، مبيناً أن جميع الإجراءات التنظيمية سارت وفق اللوائح والنظم المعتمدة من وزارة التربية. وأضاف أن الوزارة استكملت منذ الأسبوع الماضي جميع الترتيبات الخاصة بالامتحانات ، وفق ما تنص عليه القوانين واللوائح المنظمة للامتحانات، موضحاً أن كل لجنة فرعية تضم نحو 18 طالباً يشرف عليهم ملاحظان، إلى جانب رئيس لجنة يتولى متابعة سير الامتحانات . وأكد المطيري تطبيق إجراءات تنظيمية دقيقة داخل اللجان، من بينها ترك مسافة لا تقل عن متر بين كل طالب وآخر، ومنع أي شكل من أشكال التواصل أو الحديث داخل قاعات الامتحان، إضافة إلى حظر قيام الملاحظين أو رؤساء اللجان بقراءة أو تفسير أسئلة الامتحان للطلبة. وبيّن أن أي تصحيح أو تعديل في ورقة الأسئلة يتم فقط بناءً على تعليمات رسمية تصدر من الجهات المختصة في وزارة التربية ويتم إبلاغها للجان وفق الإجراءات المعتمدة. وأشار إلى أن الامتحانات سارت بصورة منتظمة، وأكد المطيري أن اللجان وفرت جميع الترتيبات اللازمة لضمان راحة الطلبة، بما في ذلك تنظيم آلية خروج الطلبة بعد انقضاء نصف زمن الامتحان ، متمنياً للجميع دوام التوفيق والنجاح .
2026-06-14
في إطار حرصها على تعزيز التكامل المؤسسي وترسيخ الشراكة الفاعلة بين الجهات الحكومية، بما يسهم في تطوير منظومة العمل الوطني ورفع كفاءة الخدمات المقدمة للمجتمع، وقّعت وزارة التربية وقوة الإطفاء العام بروتوكول تعاون مشترك يهدف إلى تعزيز التنسيق وتبادل الخبرات والاستفادة من الإمكانات المتاحة لدى الجانبين، بما يدعم تحقيق الأهداف الوطنية المشتركة. وأوضحت وزارة التربية في بيان لها، أن مراسم التوقيع أُقيمت بحضور عدد من القيادات والمسؤولين في قوة الإطفاء العام، حيث وقّع البروتوكول وكيل وزارة التربية بالتكليف المهندس محمد غالب الخالدي، فيما وقّعه عن قوة الإطفاء العام رئيس القوة اللواء طلال محمد الرومي. وأكدت الوزارة أن هذا التعاون يأتي انسجاماً مع توجهات الدولة الرامية إلى تعزيز الشراكة بين المؤسسات الحكومية وتوحيد الجهود بما يخدم المصلحة العامة، ويسهم في تطوير الأداء المؤسسي ورفع مستوى الجاهزية والتنسيق المشترك بين مختلف الجهات المعنية. وأضافت أن البروتوكول يجسد التزام الجانبين بترسيخ أطر التعاون المستدام وتبادل الخبرات والمعارف، بما يعزز كفاءة العمل الحكومي ويرتقي بمستوى الخدمات المقدمة، انطلاقاً من المسؤولية الوطنية المشتركة تجاه خدمة الوطن والمواطن. وبيّنت وزارة التربية أن هذه الخطوة تمثل نموذجاً للتعاون البنّاء بين مؤسسات الدولة، وتعكس الحرص على توظيف الموارد والإمكانات المتاحة بصورة تكاملية تسهم في تحقيق أفضل النتائج ودعم خطط التنمية والتطوير.
2026-06-13
في إطار جهودها المستمرة لتطوير الكفاءات الوطنية وتعزيز جودة القيادة التربوية في الميدان التعليمي، تستعد وزارة التربية، ممثلة في إدارة التطوير والتنمية لإطلاق البرامج التدريبية المعتمدة للمرحلة الرابعة من برنامج الترقي للوظائف الإشرافية التعليمية، وذلك ضمن المسار المعتمد لشغل الوظائف الإشرافية بمختلف فئاتها. وتأتي هذه المرحلة استكمالاً للإجراءات التي اعتمدتها الوزارة لاختيار وتأهيل القيادات التربوية، بعد انتهاء المراحل الثلاث الأولى والتي شملت استيفاء شروط الترشح ,والاختبار الالكتروني والمقابلات الشخصية، وإعلان نتائج المتأهلين من مختلف الفئات الإشرافية. وأوضحت وزارة التربية في بيان لها، أن المتأهلين للمرحلة الرابعة وصلوا إلى هذه المرحلة بعد اجتيازهم ثلاث مراحل وفق أحكام القرار الوزاري رقم (116) لسنة 2025 بشأن شغل الوظائف الإشرافية التعليمية. وبيّنت الوزارة أن عدد المتقدمين للوظائف الإشرافية عند فتح باب الترشيح في شهر نوفمبر الماضي بلغ نحو 8,000 آلاف متقدم ومتقدمة، تأهل منهم ما يقارب 1,500 مرشح ومرشحة بعد اجتيازهم المراحل الثلاث الأولى خلال الدورة الحالية، إضافة إلى 2,198 متأهلا من الدورات السابقة ممن عادلوا الاختبار الإلكتروني والمقابلات الشخصية، وكانوا على قوائم الانتظار، ليشاركوا في المرحلة الرابعة وفق الضوابط والإجراءات المعتمدة. وأضافت الوزارة أن البرامج التدريبية تستهدف أربع فئات إشرافية رئيسية هي: مدير مدرسة، مدير مدرسة مساعد، رئيس شعبة دراسية، وموجه فني، حيث تم إعداد مسارات تدريبية متخصصة لكل فئة وفقاً لمهامها واختصاصاتها الوظيفية، وبما يتوافق مع بطاقات الاختصاص المحدثة والهيكل التنظيمي الجديد للوزارة. وذكرت وزارة التربية أن المتأهلين للمرحلة الرابعة سيخضعون لبرنامج تدريبي مكثف خلال الفترة من 14 إلى 18 يونيو 2026، يتضمن أربعة برامج تدريبية رئيسية هي: فن التعامل مع الآخرين، والقيادة، وفن إدارة الاجتماعات، وفن كتابة التقارير والمراسلات الإدارية. وأوضحت أن المحتوى التدريبي صُمم بعناية ليتواءم مع متطلبات كل وظيفة إشرافية، ويركّز على تنمية المهارات القيادية والإشرافية والإدارية والفنية الحديثة، وتعزيز القدرات المهنية اللازمة لقيادة فرق العمل وإدارة البيئات التعليمية بكفاءة وفاعلية، بما يواكب المستجدات والتحديات التي يشهدها القطاع التربوي. كما نوهت الوزارة أنه سيتم إشعار كافة المتأهلين بموعد ومكان انعقاد الدورة التدريبية عبر تطبيق سهل والرسائل النصية SMS. وأشارت الوزارة إلى أن اجتياز البرنامج التدريبي والاختبار الإلكتروني المقرر يعد شرطاً أساسياً لاستكمال إجراءات الـتأهل لشغل الوظائف الإشرافية التعليمية، حيث سيتم ترتيب المتقدمين وفق نتائجهم النهائية، مع منح الأولوية للحاصلين على أعلى الدرجات وفق ترتيب الرغبات المعتمد ومن ثم تسكين المجتازين بحسب الشواغر والاحتياجات الفعلية للميدان التربوي. كما بيّنت أن حالات التساوي بين المرشحين في الدرجات تُحسم وفق الضوابط والمعايير المعتمدة بقرار مجلس الخدمة المدنية رقم (18/2011) بشأن قواعد المفاضلة بين المرشحين للترقية بالاختيار، بما يضمن العدالة والشفافية وتكافؤ الفرص بين جميع المتقدمين. وأكدت وزارة التربية أن هذه البرامج تأتي ضمن رؤيتها الرامية إلى إعداد كوادر تربوية مؤهلة وقادرة على قيادة التطوير المؤسسي وتحسين الأداء المدرسي، بما يسهم في الارتقاء بجودة التعليم وتحقيق مستهدفات التنمية التعليمية في وزارة التربية.
2026-06-11
في إطار حرصها على ترسيخ مبادئ النزاهة والشفافية وضمان توفير بيئة امتحانات عادلة وآمنة لجميع الطلبة، تواصل وزارة التربية تنفيذ خططها الرقابية والميدانية والإلكترونية لمتابعة سير الامتحانات النهائية في مختلف لجان الامتحانات، بما يضمن سلامة الإجراءات وحماية حقوق الطلبة وتعزيز الثقة بمخرجات العملية التعليمية. وفي هذا الصدد، أكدت وزارة التربية أن أعمال الرصد والمتابعة الميدانية مستمرة في جميع لجان الامتحان تنفيذاً لتوجيهات معالي وزير التربية المهندس سيد جلال الطبطبائي، الرامية إلى تعزيز الانضباط وتكافؤ الفرص والتعامل الفوري والحازم مع أي تجاوزات أو ممارسات قد تؤثر في نزاهة الامتحانات أو سلامة سيرها. وأوضحت الوزارة في بيان لها، أن المراقبين الوطنيين نفذوا خلال الفترة الماضية عدداً من الجولات الميدانية المفاجئة على مدارس التعليم الأهلي الخاص، شملت التدقيق على الإجراءات الإدارية والتنظيمية المرتبطة بالامتحانات النهائية للصفين العاشر والحادي عشر، إلى جانب مراجعة أعمال رصد درجات الفصلين الدراسيين والتأكد من الالتزام بالضوابط واللوائح المعتمدة. وأضافت وزارة التربية أن مكتب التفتيش والتدقيق التابع لمكتب معالي الوزير وجّه (30) تنبيهاً إلى عدد من لجان الامتحانات بناءً على تقارير المراقب الوطني، وذلك بهدف معالجة الملاحظات المرصودة وتصحيح الإجراءات وتعزيز مستويات الالتزام والانضباط داخل لجان الامتحانات. وفي جانب آخر، أعلنت وزارة التربية عن رصد عدد من الحسابات والمجموعات الإلكترونية عبر منصات التواصل الاجتماعي تقوم بالترويج لتوفير أو تداول إجابات الامتحانات مقابل مبالغ مالية يتم تحصيلها عبر وسائل دفع إلكترونية، مؤكدة أن هذه الممارسات تمثل تهديداً مباشراً لنزاهة الامتحانات وعدالتها. وبيّنت الوزارة أنها قامت بتوثيق جميع الحسابات والمجموعات والمحتويات التي تم رصدها، واتخذت الإجراءات اللازمة من خلال تقديم بلاغ رسمي إلى الجهات المختصة لاتخاذ ما يلزم بحق القائمين عليها، نظراً لما تشكله هذه الممارسات من مخالفات تمس سلامة الامتحانات وتسعى إلى التأثير في نتائجها ومصداقيتها. وأكدت وزارة التربية أن هذه الأفعال تمثل اعتداءً على حقوق الطلبة المجتهدين وإخلالاً بمبدأ العدالة وتكافؤ الفرص، فضلاً عن كونها تندرج ضمن الأفعال المجرّمة قانوناً وفق المرسوم بقانون رقم (77) لسنة 2025 المعدل لبعض أحكام قانون الجزاء، والذي تضمن نصوصاً واضحة تجرّم الغش وتسريب أو تداول أسئلة وإجابات الامتحانات أو الترويج لها بأي وسيلة كانت، مع فرض عقوبات رادعة بحق مرتكبيها. وفي إطار تطبيق مبدأ المحاسبة الفورية، أفادت وزارة التربية بأنها اتخذت إجراءات عاجلة بحق 4 لجان امتحانات إضافية بعد رصد مخالفات تتعلق بالإخلال بضوابط وتعليمات سير الامتحانات، حيث شملت الإجراءات إعفاء مديري اللجان وعدد من المراقبين والملاحظين وإحالة المخالفات إلى تحقيق إداري عاجل للوقوف على ملابساتها واتخاذ الإجراءات القانونية والإدارية المناسبة بشأنها. كما أشارت الوزارة إلى أن معالي وزير التربية المهندس سيد جلال الطبطبائي وجّه بتشكيل فرق جديدة من الكوادر الإدارية والإشرافية لتولي إدارة تلك اللجان بصورة فورية، بما يضمن استمرار أعمالها وفق الأنظمة واللوائح المعتمدة، إلى جانب إجراء مراجعة شاملة لأعمال الامتحانات السابقة والنتائج للتحقق من سلامة الإجراءات ودقة الأعمال المنجزة وصون حقوق الطلبة. وأكدت وزارة التربية أن ما يتم رصده من ملاحظات أو مخالفات يظل في نطاق حالات محدودة يتم التعامل معها وفق الإجراءات المعتمدة، فيما تعكس الإدارات المدرسية ولجان امتحانات المرحلة الثانوية مستوىً عاليًا من الالتزام والانضباط والمسؤولية في تطبيق اللوائح والتعليمات المنظمة لأعمال الامتحانات. كما تثمن الوزارة في الوقت ذاته الجهود الكبيرة التي يبذلها رؤساء اللجان والمراقبون والملاحظون وجميع العاملين في الميدان التربوي لإنجاح الامتحانات وتطبيق التعليمات بكل مهنية ومسؤولية. وفي ختام البيان، شددت وزارة التربية على استمرار أعمال المتابعة والرصد الميداني والإلكتروني على مدار الساعة بالتنسيق مع الجهات المختصة، مؤكدة أن جميع لجان الامتحانات تخضع لرقابة مستمرة، وأنها ستواصل تطبيق مبدأ المحاسبة واتخاذ الإجراءات الحازمة تجاه أي مخالفات يتم رصدها، بما يحافظ على نزاهة الامتحانات ويصون حقوق الطلبة ويعزز قيم العدالة والشفافية في المنظومة التعليمية
2026-06-09
استقبل معالي وزير التربية المهندس سيد جلال الطبطبائي صباح اليوم الثلاثاء الموافق 9 يونيو 2026 وفداً من جمعية الضباط المتقاعدين برئاسة رئيس مجلس الإدارة اللواء متقاعد/ فيصل الجزاف، وذلك لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك والاستفادة من الخبرات الوطنية. وخلال اللقاء، اطلع معالي الوزير على الدراسة التي أعدتها الجمعية بشأن الآليات التنفيذية لمشروع إدارة الأمن المدرسي، والذي يهدف إلى توظيف الكفاءات والخبرات الأمنية الوطنية المتراكمة لدى المتقاعدين العسكريين، بما يسهم في دعم المنظومة التربوية وتعزيز مستويات الانضباط والوقاية داخل المدارس. وأكد الجانبان خلال اللقاء أهمية مواصلة التنسيق و تشكيل فرق عمل بين الجهتين لتبادل الرؤى بشأن المبادرات والمشروعات التي من شأنها دعم العملية التعليمية، وتعزيز الشراكة المجتمعية، بما يواكب توجهات وزارة التربية نحو توفير بيئة مدرسية أكثر أمناً واستقراراً تسهم في تحقيق الأهداف التربوية والتعليمية المنشودة.
2026-06-09
تحت رعاية معالي وزير التربية المهندس سيد جلال الطبطبائي، وبشراكة بين مبرة أهل الكويت الخيرية ومبرة المتميزين وإدارة التوجيه الفني للتربية الإسلامية بوزارة التربية انطلقت التصفيات النهائية لجائزة عبدالله العلي المطوع الثامنة للقرآن الكريم لمعلمي ومعلمات وزارة التربية والتي أقيمت في مسجد الدولة الكبير وقال مدير إدارة التوجيه الفني للتربية الإسلامية أسعد علي المانع إن الجائزة التي تقام للعام الثامن على التوالي، تهدف إلى تعزيز ارتباط المعلمين والمعلمات بكتاب الله تعالى وجعل القرآن الكريم منهجاً للسلوك والحياة، إلى جانب ترسيخ الشراكة المجتمعية بين وزارة التربية ومؤسسات الدولة الحكومية والأهلية. وأوضح أن المسابقة شهدت مشاركة مايقارب 1800 معلم ومعلمة على مدى يومين ضمن فئتي حفظ القرآن الكريم وتلاوته، مبيناً أنها أقيمت بالتعاون مع مبرة المتميزين الخيرية وبدعم من مبرة أهل الكويت الخيرية وإشراف إدارة التوجيه الفني للتربية الإسلامية. وأكد المانع أن الجائزة حققت أهدافها المرجوة وأسهمت في تعزيز الاهتمام بالقرآن الكريم بين منتسبي الميدان التربوي، معرباً عن أمله في استمرارها خلال السنوات المقبلة. من جانبه، أكد رئيس مجلس إدارة مبرة المتميزين يوسف الصميعي أن استمرار الجائزة للعام الثامن وتزايد أعداد المشاركين إلى مايقارب 2000 معلم ومعلمة يعكسان نجاح الشراكة بين وزارة التربية ومؤسسات المجتمع المدني، مشيراً إلى أن المسابقة تترك أثراً إيجابياً في نفوس المشاركين وتسهم في دعم العملية التربوية. بدوره، قال مدير عام مبرة أهل الكويت الخيرية خالد البدر إن الجائزة شهدت نمواً ملحوظاً منذ انطلاقها، حيث ارتفع عدد المشاركين من نحو 500 معلم ومعلمة إلى ما يقارب 2000 مشارك في النسخة الحالية، لافتاً إلى وجود توجه لدراسة إطلاق نسخة مماثلة من المسابقة على مستوى طلبة وطالبات وزارة التربية مستقبلاً. وشهدت التصفيات مشاركة واسعة من المعلمين والمعلمات في فئتي الحفظ والتلاوة، في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز الثقافة القرآنية وترسيخ القيم الإسلامية في الميدان التربوي .
2026-06-09
تنفيذاً لتوجيهات معالي وزير التربية المهندس سيد جلال الطبطبائي، وفي إطار الحرص على ترسيخ مبادئ الشفافية والنزاهة وتعزيز منظومة الحوكمة والرقابة في مختلف أعمالها، بما يكفل حماية المال العام وضمان سلامة الإجراءات الإدارية والفنية والمالية، واصلت وزارة التربية جهودها في متابعة جميع العقود والمناقصات وفق أعلى معايير المساءلة والالتزام بالقوانين واللوائح المنظمة للعمل الحكومي. وفي هذا الصدد، أعلنت وزارة التربية عن انتهاء أعمال لجنة التحقيق المحايدة التي شُكلت بقرار وزاري للنظر في ما أُثير من ملاحظات ومخالفات مرتبطة بإجراءات إحدى المناقصات الخاصة بتوريد وتركيب وتشغيل وصيانة أجهزة ومستلزمات متخصصة للمدارس، وذلك بعد استكمال أعمال المراجعة والتدقيق لكافة المستندات والإجراءات ذات الصلة. وأوضحت الوزارة أن اللجنة ضمت أعضاء من إدارة الفتوى والتشريع والإدارة القانونية، وشُكلت وفق أسس تضمن الحياد والاستقلالية والموضوعية في أداء مهامها، حيث تولت دراسة جميع الإجراءات المتبعة والتحقق من مدى توافقها مع القوانين واللوائح والقرارات المنظمة للمناقصات العامة. وأضافت وزارة التربية أن نتائج التحقيق أسفرت عن رصد عدد من المخالفات الإدارية والتنظيمية المرتبطة بالإجراءات التي اتخذها بعض المختصين وأعضاء الفريق الفني المعني بالمناقصة التابعة لقطاع الشؤون التعليمية، الأمر الذي استوجب اتخاذ الإجراءات القانونية والإدارية اللازمة وفق الأطر المعتمدة. وبيّنت الوزارة أنه تم اعتماد توصيات لجنة التحقيق بشأن توقيع الجزاءات التأديبية المناسبة بحق جميع أعضاء الفريق الفني التابع للجهة الطالبة، إضافة إلى عدد من المختصين في إدارة التوريدات والمخازن، مع التأكيد على معالجة أوجه القصور التي كشفتها أعمال التحقيق واتخاذ التدابير الكفيلة بعدم تكرارها مستقبلاً. وشددت وزارة التربية على أنها لن تتهاون مع أي تجاوزات أو مخالفات تمس سلامة الإجراءات أو مقتضيات الوظيفة العامة، مؤكدة استمرارها في تطبيق أعلى معايير الحوكمة والرقابة والمساءلة، واتخاذ كل ما يلزم من إجراءات لحماية المال العام وتعزيز كفاءة الأداء المؤسسي وتحقيق المصلحة العامة. وأكدت وزارة التربية أن معالي وزير التربية المهندس سيد جلال الطبطبائي حريص على التحقق من سلامة جميع الإجراءات المرتبطة بالمناقصات والتعاقدات، ومراجعة أي ملاحظات أو شبهات تتعلق بسير العمل، بما يضمن المحافظة على حقوق الدولة وتعزيز الثقة في منظومة العمل المؤسسي
2026-06-07
عقد الوكيل المساعد للشؤون التعليمية الأستاذ حمد الحمد لقاءً تنويرياً مع 45 مدرباً ومدربة ممن سيتولون تنفيذ الدورة التدريبية المنتهية باختبار للمرشحين للوظائف الإشرافية التعليمية بمختلف فئاتها، وذلك ضمن المرحلة الرابعة من برنامج إعداد القيادات التربوية، في إطار استعدادات وزارة التربية لاستكمال مراحل اختيار وتأهيل الكفاءات التربوية والإدارية. وحضر اللقاء مدير إدارة التطوير والتدريب الأستاذ حمد الهولي، ومديرة إدارة القياس والتقويم للمعلم الأستاذة سهام القبندي. واستعرض الحمد خلال اللقاء مسار الترشح للوظائف الإشرافية التعليمية ومراحله المختلفة، موضحاً أن البرنامج يمر حالياً بمرحلة المقابلات الشخصية للمرشحين، والتي تمثل المرحلة الثالثة من مراحل الترشح، تمهيداً للانتقال إلى المرحلة الرابعة والأخيرة، والمتمثلة في الدورة التدريبية المنتهية باختبار، التي سيتأهل إليها المرشحون المجتازون للمقابلات الشخصية. كما تناول اللقاء أبرز الجوانب التنظيمية والفنية المرتبطة بتنفيذ البرنامج التدريبي، حيث جرى استعراض أدوار المدربين وآليات العمل المعتمدة، إلى جانب مناقشة مواعيد الدورات التدريبية ومقار انعقادها ومتطلبات تنفيذها، بما يسهم في تحقيق أهداف البرنامج وضمان جودة مخرجاته التدريبية. وأكد الحمد أهمية الدور الذي يقوم به المدربون في إعداد وتأهيل القيادات التربوية المستقبلية، مشدداً على ضرورة توحيد الجهود وتطبيق أفضل الممارسات التدريبية، بما ينعكس إيجاباً على مستوى المتدربين ويعزز جاهزيتهم لتولي المهام الإشرافية. وأشار إلى أن البرامج التدريبية تركز على عدد من المحاور الأساسية التي تسهم في تطوير الكفايات القيادية والإدارية للمرشحين، من أبرزها أنماط الشخصية وفنون التعامل، ومهارات إعداد وكتابة التقارير الإدارية والفنية، والقيادة التربوية وصناعة القرار، وإدارة الاجتماعات، وإدارة الوقت وتنظيم الأولويات، إلى جانب موضوعات داعمة تعزز كفاءة الأداء المؤسسي والمهني. وأوضح أن محتوى الدورات التدريبية روعي في تصميمه اختلاف الفئات المستهدفة وطبيعة الأدوار الإشرافية لكل وظيفة، بما يضمن مواءمة البرامج التدريبية مع متطلبات العمل التربوي والإداري، ويسهم في تنمية المهارات والمعارف اللازمة للارتقاء بالأداء في الميدان التعليمي. وفي ختام اللقاء، ثمّن الحمد الجهود المتميزة التي يبذلها المدربون، مشيداً بدورهم الفاعل في دعم المتأهلين وإعداد الكفاءات الوطنية القادرة على تولي الوظائف الإشرافية بكفاءة واقتدار، ومتمنياً للجميع التوفيق والنجاح. يُذكر أن المرحلة الرابعة من برنامج إعداد القيادات التربوية، والمتمثلة في الدورة التدريبية المنتهية باختبار، ستُعقد خلال الفترة من 14 إلى 18 يونيو 2026، فيما سيُعقد الاختبار الإلكتروني خلال الفترة من 21 إلى 23 يونيو 2026، وذلك ضمن المسار المعتمد لاختيار وتأهيل القيادات التربوية والإشرافية وفق أسس مهنية واضحة.
2026-06-07
في أجواء تربوية منظمة وآمنة، استكمل طلبة الصفين العاشر والحادي عشر امتحاناتهم النهائية بكل التزام وثقة، وسط بيئة تعليمية داعمة حرصت وزارة التربية على تهيئتها بما يوفر للطلبة سبل الراحة والطمأنينة، ويسهم في أداء اختباراتهم بأفضل صورة. وقد أدى طلبة الصف العاشر اليوم الأحد امتحان مادة الرياضيات، فيما تقدم طلبة الصف الحادي عشر بالقسم العلمي لامتحان مادة الفيزياء، بينما أدى طلبة الصف الحادي عشر بالقسم الأدبي امتحان مادة اللغة الفرنسية، وسط متابعة ميدانية من الإدارات المدرسية والجهات المعنية لضمان سير اللجان بكل انسيابية وانتظام. وأكدت وزارة التربية حرصها على توفير جميع الإمكانات اللازمة داخل اللجان الامتحانية، من خلال تجهيز القاعات الدراسية وتوفير الأجواء المناسبة التي تساعد الطلبة على التركيز والهدوء، إلى جانب الالتزام بالإجراءات التنظيمية والإرشادات التربوية التي تعزز الانضباط وتحقق العدالة بين الجميع. كما أشادت الوزارة بجهود الهيئات التعليمية والإدارية والفنية في المدارس، ودورهم في تنظيم اللجان ومتابعة الطلبة وتذليل أي معوقات قد تواجههم، بما يعكس روح التعاون والمسؤولية المشتركة لإنجاح فترة الامتحانات. وتمنت وزارة التربية لجميع الطلبة دوام التوفيق والنجاح، مؤكدة استمرارها في توفير البيئة التعليمية الملائمة التي تدعم أبناءها الطلبة وتمكنهم من تحقيق أفضل النتائج.
2026-06-07
في إطار الحرص على تعزيز نزاهة عملية سير أعمال لجان الامتحانات وترسيخ مبادئ العدالة وتكافؤ الفرص بين جميع الطلبة، ومواصلة الجهود الرقابية لضمان الالتزام التام بالأنظمة واللوائح المنظمة للامتحانات، أعلنت وزارة التربية عن إعفاء مديري لجنتين امتحانيتين في إحدى المدارس الثانوية، إلى جانب إعفاء عدد من المراقبين والملاحظين العاملين باللجنتين، مع إحالة الموضوع إلى تحقيق إداري عاجل للوقوف على جميع ملابسات رصد بعض المخالفات واتخاذ ما يلزم بشأنها. وأوضحت وزارة التربية أن هذه الإجراءات جاءت تنفيذًا لتوجيهات معالي وزير التربية المهندس سيد جلال الطبطبائي بضرورة المتابعة الدقيقة لأعمال لجان الامتحانات والتعامل الفوري مع أي تجاوزات أو مخالفات يتم رصدها، بما يكفل تطبيق الأنظمة والتعليمات المعتمدة بكل حزم ويحافظ على مصداقية العملية التعليمية. وبيّنت وزارة التربية أن القرار جاء على ضوء ما ورد في تقارير المراقب الوطني من ملاحظات تتعلق بالإخلال بضوابط عمل لجنة سير الامتحانات، ووجود شبهات تتعلق بممارسات قد تسهم في تسهيل ارتكاب مخالفات تمس نزاهة الامتحانات والإجراءات المنظمة لها، الأمر الذي استدعى التدخل الفوري واتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان سلامة سير الامتحانات وصون حقوق الطلبة. وأشارت الوزارة إلى أن معالي الوزير الطبطبائي وجّه بتشكيل فريقين إداريين وإشرافيين جديدين لتولي إدارة ومتابعة أعمال اللجنتين على وجه السرعة، والتأكد من تطبيق جميع النظم واللوائح والتعليمات المنظمة لأعمال الامتحانات، بما يضمن استمرار العمل وفق الأطر المعتمدة وبأعلى درجات الانضباط والشفافية. وأضافت الوزارة أن معالي الوزير الطبطبائي أصدر توجيهاته كذلك بإجراء مراجعة وتدقيق شاملين لجميع أعمال اللجنتين وما ترتب عليها من نتائج ودرجات، للتحقق من سلامة الإجراءات المتبعة ودقة الأعمال المنجزة، واتخاذ ما يلزم من إجراءات قانونية وإدارية في ضوء ما تسفر عنه نتائج التحقيق. وأكدت وزارة التربية أن فرق المتابعة والرقابة الميدانية تواصل أعمالها في مختلف لجان الامتحانات خلال فترة الامتحانات النهائية للفصل الدراسي الثاني، لرصد أي ملاحظات أو تجاوزات والتعامل معها بصورة فورية، بما يعزز الثقة في منظومة التقييم ويضمن توفير بيئة امتحانات عادلة وآمنة لجميع الطلبة. وشددت وزارة التربية على أنها لن تتهاون مع أي إخلال بالأنظمة والتعليمات المنظمة لأعمال لجان الامتحانات، مؤكدة أن نزاهة الامتحانات وصون حقوق الطلبة والحفاظ على مصداقية العملية التعليمية تمثل أولويات ثابتة لا تقبل التهاون، وأنها ستتخذ الإجراءات اللازمة بحق كل من يثبت تقصيره أو مخالفته للضوابط المعتمدة.
2026-06-04
في إطار حرصها على استكمال مسارات الترشح للوظائف الإشرافية التعليمية وفق أسس مهنية وتربوية حديثة، أعلنت وزارة التربية استكمال إجراءات المرحلة الرابعة للوظائف الإشرافية التعليمية، والمتمثلة في الدورة التدريبية المنتهية باختبار للمتقدمين لشغل الوظائف الإشرافية التعليمية بمختلف فئاتها، وذلك ضمن المسار المعتمد لاختيار القيادات التربوية والإشرافية وتأهيلها بما يواكب متطلبات تطوير المنظومة التعليمية. وأوضحت وزارة التربية في بيان لها، أن الدورة التدريبية ستُعقد خلال الفترة من 14 إلى 18 يونيو 2026،، فيما سيُعقد الاختبار الإلكتروني خلال الفترة من 21 إلى 23 يونيو 2026 وفق المواعيد والجداول المنظمة لذلك. وبيّنت وزارة التربية أن عدد المرشحين في هذه المرحلة يبلغ نحو 3600 متقدم ومتقدمة من مختلف الفئات الإشرافية، وتشمل: مدير مدرسة، مدير مدرسة مساعد، موجه فني، رئيس شعبة، ومشرفة فنية. وأضافت أن البرامج التدريبية تم إعدادها بما يتناسب مع طبيعة المهام والمسؤوليات لكل فئة إشرافية، و حسب الهيكل التنظيمي الجديد و بطاقات الاختصاص المعتمدة وتركز على عدد من المحاور الأساسية التي تسهم في تطوير الكفايات القيادية والإدارية، من أبرزها أنماط الشخصية و فن التعامل، ومهارات إعداد وكتابة التقارير الإدارية والفنية، والقيادة التربوية وصناعة القرار، وإدارة الاجتماعات، وإدارة الوقت وتنظيم الأولويات، إلى جانب موضوعات داعمة تعزز كفاءة الأداء المؤسسي والمهني. وأكدت وزارة التربية أن محتوى الدورات التدريبية روعي في تصميمه اختلاف الفئات المستهدفة، بما يضمن مواءمة البرامج التدريبية مع طبيعة الأدوار الإشرافية لكل وظيفة، ويسهم في تنمية المهارات والمعارف اللازمة للارتقاء بالأداء التربوي والإداري في الميدان التعليمي. وأشارت الوزارة إلى أن تنفيذ الدورات التدريبية سيتم في عدد من المواقع المعتمدة، تشمل مراكز التدريب التابعة للإدارة العامة للتطوير والتنمية، وجمعية المعلمين الكويتية، وديوان عام وزارة التربية، بما يوفر بيئة تدريبية مناسبة تستوعب جميع المتقدمين. وذكرت وزارة التربية أن تنفيذ هذه المرحلة يأتي في ظل المتغيرات والظروف الاستثنائية التي تشهدها المنطقة وما ترتب عليها من مستجدات أثرت على عدد من البرامج والمواعيد والخطط التي كانت قد أُعدت مسبقاً، الأمر الذي استدعى إعادة تنظيم بعض الإجراءات التنفيذية بما يضمن استمرارية العمل التربوي وسلامة سير البرامج التدريبية والاختبارات، مع المحافظة على تحقيق الأهداف المرسومة للمرحلة الحالية. كما أوضحت الوزارة أن الأحداث والتطورات الإقليمية الراهنة، وما نتج عنها من تداعيات مرتبطة بالأوضاع الأمنية في المنطقة جراء العدوان الإيراني الآثم، فرضت مراجعة بعض الجداول الزمنية والترتيبات التنظيمية بما يتلاءم مع المصلحة العامة ومتطلبات المرحلة، دون أن يؤثر ذلك على استكمال إجراءات الترشح أو على مبدأ تكافؤ الفرص بين جميع المتقدمين. وفي الختام، أكدت وزارة التربية حرصها على استكمال جميع مراحل الترشح للوظائف الإشرافية التعليمية وفق معايير الشفافية وتكافؤ الفرص، وبما يسهم في اختيار الكفاءات الوطنية المؤهلة لقيادة العمل التربوي وتعزيز جودة المخرجات التعليمية وتحقيق مستهدفات التطوير المؤسسي في الوزارة
2026-06-04
في إطار المتابعة المستمرة للوقوف على سير الامتحانات ميدانياً، والتأكد من تطبيق الإجراءات المعتمدة بما يحقق العدالة وتكافؤ الفرص بين جميع الطلبة، قام معالي وزير التربية المهندس سيد جلال الطبطبائي صباح اليوم الخميس الموافق ٤ يونيو ٢٠٢٦ بجولة تفقدية شملت عدداً من المدارس ولجان الامتحانات، وذلك للاطلاع ميدانياً على سير امتحانات نهاية العام الدراسي لطلبة الصفين العاشر والحادي عشر الثانوي، والتأكد من انتظام عملية الامتحان وتوفير الأجواء المناسبة للطلبة. واطلع معالي الوزير الطبطبائي خلال الجولة على آلية تنظيم اللجان والإجراءات المتبعة داخل قاعات الامتحانات، كما استمع إلى شرح من الإدارات المدرسية ورؤساء اللجان حول سير العمل ومدى جاهزية الفرق الإدارية والتعليمية لتأدية مهامها بكفاءة، بما يضمن انسيابية الامتحانات وفق الضوابط واللوائح المعتمدة. وأكد معالي الوزير خلال جولته على اللجان أهمية مواصلة الالتزام بالتعليمات المنظمة للامتحانات، وتوفير البيئة التربوية الملائمة التي تساعد الطلبة على أداء امتحاناتهم بكل يسر وطمأنينة، مشيداً بالجهود التي تبذلها الهيئات الإدارية والتعليمية في المدارس لضمان نجاح عملية الامتحانات. ووجه معالي الوزير بضرورة متابعة جميع الملاحظات الميدانية بشكل فوري، والتعامل معها بما يسهم في تعزيز جودة الأداء وتحقيق أعلى درجات الانضباط والتنظيم داخل اللجان، مؤكداً حرص وزارة التربية على توفير مختلف الإمكانات اللازمة لخدمة أبنائها الطلبة وتهيئة الظروف المناسبة لهم خلال فترة الامتحانات.
2026-06-03
استقبل معالي وزير التربية المهندس سيد جلال الطبطبائي، في مكتبه صباح اليوم وزير الدولة لشؤون الشباب والرياضة الدكتور طارق الجلاهمة، بحضور الوكيل المساعد للشؤون التعليمية المهندس حمد الحمد، ومدير الإدارة العامة للمناطق التعليمية محمد تركي الوزان، ومدير الإدارة العامة للخدمات التعليمية المساندة مريم العنزي، ومدير الإدارة العامة للتواجيه الفنية والبحوث والمناهج محمد العتيبي، ومن وزارة الشباب والرياضة المستشارة دكتورة سعاد الفقعان. وجاء اللقاء في إطار تعزيز التعاون والتنسيق المشترك بين وزارتي التربية والرياضة، وبحث أوجه الشراكة الاستراتيجية في المجالات ذات الاهتمام المشترك، بما يسهم في دعم القطاع الرياضي وتطوير البرامج والمبادرات الموجهة للشباب والطلبة. واستعرض الجانبان خلال الاجتماع سبل الارتقاء بالأنشطة والبرامج الرياضية في المؤسسات التعليمية، وتعزيز دور الرياضة في تنمية قدرات الطلبة وصقل مهاراتهم، بما يواكب التوجهات الوطنية الرامية إلى بناء جيل واعٍ ومبدع يتمتع بالصحة البدنية والنفسية، وقادر على الإسهام بفاعلية في مسيرة التنمية. كما ناقش الطرفان آليات استثمار الطاقات الشبابية واكتشاف المواهب الرياضية ورعايتها، من خلال تكامل الجهود بين القطاعين التربوي والرياضي، وتوفير بيئة تعليمية ورياضية محفزة تدعم الإبداع والتميز، وتسهم في ترسيخ قيم الانضباط والعمل الجماعي وروح المنافسة الإيجابية.
2026-06-03
انطلقت صباح اليوم الأربعاء، امتحانات نهاية العام الدراسي 2025 - 2026 لطلبة الصفين العاشر والحادي عشر وسط أجواء منظمة وجهوزية تامه، حيث أدى طلبة الصف العاشر امتحان مادة الفيزياء وطلبة الصف الحادي عشر من القسم العلمي مادة الرياضيات وطلبة القسم الأدبي مباديء علم الجغرافيا وعلم الاقتصاد وفي إطار المتابعة الميدانية المباشرة، أكد الوكيل المساعد للشؤون التعليمية المهندس حمد الحمد، استقرار سير العملية الامتحانية داخل قاعات اللجان ، وذلك عقب جولة تفقدية ميدانية في مدرسة ناصر السعيد الثانوية للبنين، اطلع خلالها على سير العمل. وأشاد الحمد بمستوى الوعي العالي والمسؤولية التي أبداها الطلبة، مثمنًا التزامهم التام باللوائح والنظم المدرسية المعتمدة. وأوضح الحمد أن وزارة التربية قد وضعت مسبقًا خطة طوارئ متكاملة واستباقية في ظل الأوضاع الاستثنائية التي تشهدها البلاد للتعامل الفوري مع أي ظروف استثنائية طارئة قد تتطلب تأجيل الامتحانات، مؤكدًا أن أعمال الامتحانات تسير بدقة ووفقًا للخطط الزمنية والموضوعة لها تمامًا، متمنيا للطلبة دوام التوفيق والسداد في أداء امتحاناتهم. من جانبه، أكد رئيس لجنة ثانوية ناصر السعيد ، عبدالله عيسى خورشيد، على اكتمال كافة الاستعدادات الفنية والإدارية لاستقبال الطلاب ، موضحا حرص المدرسة على تسخير كافة الإمكانيات من خلال تنظيم وتوزيع الطاولات بشكل يضمن التباعد المريح، وتوفير كافة سبل الراحة النفسية والجسدية للطلبة لتمكينهم من أداء امتحاناتهم بكل يسر وطمأنينة. وأضاف خورشيد بأنه تم تشكيل ٤ لجان منها اللجنة الرئيسية لطلبة الصف الحادي عشر و ٣ لجان فرعية منقسمة إلى طلاب الصف العاشر و عددهم ١٨٤ طالب و تم توزيعهم على لجنتين بالإضافة إلى ٣ لجان خاصة . وتوجّه خورشيد بالدعاء إلى الله عز وجل أن يوفق أبناءنا الطلبة ويلهمهم التميز والنجاح، مثمناً الدعم المستمر من قيادات وزارة التربية وحضورهم الداعم في الميدان التربوي. من جهته، أكد رئيس لجنة ثانوية صباح السالم (بنين) أحمد الحشاش، انطلاق امتحانات نهاية العام الدراسي اليوم لطلبة الصفين العاشر والحادي عشر بقسميه العلمي والأدبي موضحا أن إدارة المدرسة اتخذت كافة الاستعدادات اللازمة، وجهزت اللجان بما يضمن توفير بيئة ملائمة وهادئة لأبنائنا الطلبة، مضيفاً أن اللجنة تضم 243 طالباً في الصف العاشر، و173 طالباً في الصف الحادي عشر بقسميه. وأشار الحشاش إلى أنه تم تنظيم مراجعات للطلاب خلال الفترة السابقة والرد على استفساراتهم، إلى جانب توضيح كافة اللوائح والنظم المتبعة من قبل وزارة التربية والخاصة بالامتحانات، متمنيا التوفيق والنجاح لجميع الطلبة.
2026-06-03
في إطار حرص وزارة التربية على توفير أفضل الظروف التربوية والتنظيمية لأبنائها الطلبة، واستكمالاً لاستعداداتها المكثفة لانطلاق امتحانات نهاية العام الدراسي 2025/2026، عقد معالي وزير التربية المهندس سيد جلال الطبطبائي اجتماعاً موسعاً مع عدد من القيادات والمسؤولين في الوزارة لمتابعة جاهزية القطاعات المعنية والخطط التشغيلية والتنظيمية الخاصة بالامتحانات، والوقوف على آخر الاستعدادات الميدانية والإدارية، بما يضمن سير الامتحانات بكل انسيابية وانتظام ويوفر بيئة آمنة ومستقرة للطلبة والهيئات التعليمية. وأكد الوزير الطبطبائي خلال الاجتماع ضرورة تكامل الجهود بين مختلف قطاعات الوزارة ورفع مستوى التنسيق والمتابعة الميدانية خلال فترة الامتحانات، مشدداً على أن سلامة الطلبة وراحتهم تمثل أولوية قصوى، وأن الوزارة سخرت جميع إمكاناتها لضمان حسن سير عملية الامتحانات وتحقيق أعلى درجات الانضباط والتنظيم. وناقش الاجتماع استعدادات الوزارة لانطلاق اختبارات الصفين العاشر والحادي عشر التي بدأت اليوم الأربعاء الموافق 3 يونيو 2026، إلى جانب الاستعدادات الجارية لامتحانات الصف الثاني عشر المقرر انطلاقها في 17 يونيو الجاري، حيث تم استعراض مختلف الجوانب التنظيمية والفنية والإدارية المرتبطة بالاختبارات. واطلع معالي الوزير على خطة نقل أوراق الامتحانات وآليات تأمينها، حيث تم تخصيص ست حافلات لنقل أوراق امتحانات الصفين العاشر والحادي عشر إلى المناطق التعليمية، تمهيداً لتسليمها إلى مندوبي لجان الامتحانات وفق الإجراءات المعتمدة، بما يضمن وصولها في المواعيد المحددة وبأعلى درجات الدقة والتنظيم. كما أحيط الوزير الطبطبائي علماً بالتنسيق القائم مع وزارة الداخلية لتوفير دوريات أمنية ترافق عمليات نقل امتحانات المرحلة الثانوية من المطبعة السرية إلى المناطق التعليمية، في إطار تعزيز إجراءات التأمين والمحافظة على سلامة وسرية أوراق الامتحانات خلال جميع مراحل النقل والتوزيع. ووجّه الطبطبائي بضرورة استكمال جميع الترتيبات التنظيمية المرتبطة بلجان الامتحان، كما تمت مناقشة تنفيذ قرار إلغاء كنترول التربية الخاصة، حيث تم تكليف المدارس بإدخال درجات الطلبة في الامتحانات النهائية وفق الضوابط والإجراءات المعتمدة، تحت إشراف ومتابعة قطاع الشؤون التعليمية. كما استعرض الاجتماع أعداد المقبولين في برنامج المراقب الوطني للعام الدراسي الحالي، حيث تم الإحاطة علماً بقبول 250 مراقباً وطنياً للعمل في امتحانات الصفوف العاشر والحادي عشر والثاني عشر، بما يسهم في دعم أعمال اللجان وتعزيز كفاءة المتابعة والإشراف الميداني خلال فترة الاختبارات. واطلع معالي الوزير على خطة الإخلاء وإجراءات التعامل مع الحالات الطارئة أثناء فترة الامتحانات، إلى جانب خطة فرق التدخل السريع التي أعدها قطاع الشؤون التعليمية، مؤكداً أهمية الجاهزية الكاملة للتعامل الفوري مع أي مستجدات قد تطرأ خلال سير الامتحانات، بما يضمن استمرارية العمل والحفاظ على سلامة الطلبة والعاملين. وفي سياق متصل، ناقش الاجتماع برنامج تشغيل طلبة المرحلة الثانوية في الجمعيات التعاونية خلال شهري يوليو وأغسطس المقبلين، حيث وجّه معالي الوزير الطبطبائي الإدارة العامة للخدمات التعليمية المساندة بالتنسيق مع وزارة الشؤون الاجتماعية والجهات المختصة لوضع الآليات والضوابط المنظمة للبرنامج وآلية اختيار الطلبة المشاركين فيه، بما يعزز لديهم قيم المسؤولية والانتماء وثقافة العمل. كما ناقش الاجتماع مشروع دروس التقوية والنوادي الصيفية، حيث وجّه الوزير الطبطبائي باستكمال الإجراءات الخاصة بإطلاق منصة إلكترونية لتسجيل الطلبة الراغبين في الاستفادة من دروس التقوية أو المشاركة في النوادي الصيفية، على أن يتم الإعلان عن التسجيل خلال الفترة المقبلة. وأكد الطبطبائي خلال الاجتماع ضرورة استكمال جميع الموافقات والإجراءات اللازمة من الجهات المختصة تمهيدًا لإطلاق برامج دروس التقوية والنوادي الصيفية، مبينًا أن دروس التقوية ستُقدم مجانًا للطلبة في مختلف المراحل التعليمية، بهدف دعم التحصيل الدراسي ومعالجة أي فاقد تعليمي. كما ستتضمن النوادي الصيفية برامج وأنشطة تربوية وثقافية ورياضية تسهم في استثمار أوقات الطلبة خلال العطلة الصيفية، وقد تم الاتفاق على تخصيص مدارس للبنين وأخرى للبنات في كل مرحلة تعليمية لتنفيذ هذه البرامج وفق خطة تنظيمية متكاملة. وفي جانب تطوير الكوادر البشرية، استعرض الاجتماع مشروع التوسع في مراكز التدريب التابعة للوزارة، حيث وجّه معالي الوزير قطاع الشؤون الإدارية و الفنية و المالية باستكمال تجهيز مركز تدريبي متكامل ليكون نواة لـمعهد إعداد القادة، بما يسهم في تأهيل القيادات التربوية والإدارية وإعداد الكفاءات الوطنية لشغل الوظائف الإشرافية والقيادية مستقبلاً، على أن يكون المركز جاهزاً لاستقبال البرامج التدريبية خلال شهر سبتمبر المقبل. كما ناقش الاجتماع الاستعدادات المبكرة للعام الدراسي 2026/2027، حيث كلف معالي الوزير قطاع الشؤون الإدارية والمالية والفنية بالقيام بالتنسيق مع إدارة الشؤون الهندسية للقيام بحصر جميع المدارس التي تحتاج للصيانة وذلك في موعد أقصاه 1/7/2026 و ضرورة متابعتها ووضع خطة تنفيذية بمؤشرات أداء واضحة و دقيقة تضمن جاهزية جميع المدارس قبل بداية العام الدراسي الجديد. واطلع معالي الوزير الطبطبائي على جانب التجهيزات الخاصة بالكتب المدرسية للعام الدراسي المقبل، مؤكداً أهمية استكمال جميع إجراءات الطباعة والتوريد والتوزيع وفق الجداول الزمنية المحددة، بما يضمن وصول الكتب إلى المدارس قبل بدء الدراسة،في موعد أقصاه1سبتمبر2026 كما تمت مناقشة إجراءات تسكين العاملين في المدارس على أن تكون الإجراءات واضحة ودقيقة ويتم العمل عليها خلال العطلة الصيفية بما يحقق استقرار الأنظمة الإلكترونية والصلاحيات التشغيلية المرتبطة بالعمل المدرسي. وفي إطار جهود الوزارة لتعزيز منظومة الأمن المدرسي، وجّه الوزير الطبطبائي خلال الاجتماع القطاع المختص باتخاذ الإجراءات اللازمة والتنسيق مع الجهات المعنية للاستفادة من المتقاعدين العسكريين في وظائف الإشراف الأمني بالمدارس، وذلك عقب موافقة ديوان الخدمة المدنية على الاستعانة بهذه الكفاءات الوطنية وفق الاحتياجات الفعلية والضوابط المعتمدة كما استعرض الاجتماع مؤشرات تنفيذ عدد من المشروعات المدرجة ضمن الخطة الإنمائية للوزارة، وناقش سبل تسريع الإنجاز وتحقيق المستهدفات المعتمدة، إضافة إلى تكليف الجهات المختصة بإعداد قاعدة بيانات شاملة لقطاع التعليم الخاص تتضمن أعداد المدارس والعاملين والطلبة دعماً لعمليات التخطيط واتخاذ القرار. وفي ختام الاجتماع، شدد معالي وزير التربية المهندس سيد جلال الطبطبائي على أهمية مواصلة العمل بروح الفريق الواحد خلال هذه المرحلة، مؤكداً أن الوزارة تتابع جميع الاستعدادات بصورة مستمرة، وأن توفير الأجواء المناسبة لأداء الامتحانات بكل يسر واطمئنان، إلى جانب الاستعداد المبكر للعام الدراسي المقبل، يمثلان محوراً أساسياً في جهود الوزارة الرامية إلى الارتقاء بالعملية التعليمية وتحقيق أفضل النتائج لأبنائنا الطلبة.
2026-06-02
وسط أجواء احتفالية عكست روح الإبداع والتميز العلمي بين الطلبة، أُسدل الستار على منافسات مسابقة السيارات الهيدروجينية الإقليمية المؤهلة إلى المسابقة العالمية التي ستقام في سويسرا خلال شهر يوليو المقبل، والتي تمثل منصة مهمة لصقل مهارات الطلبة وتنمية قدراتهم الابتكارية في مجالات التكنولوجيا والطاقة المتجددة، بما ينسجم مع توجهات الكويت نحو بناء اقتصاد معرفي قائم على الابتكار. وأُقيم الحفل الختامي لمسابقة السيارات الهيدروجينية الإقليمية المؤهلة لنهائيات البطولة العالمية المقامة في سويسرا، مساء أمس الاثنين في المركز الثقافي بجامعة الكويت، بحضور نائب مدير جامعة الكويت للخدمات الأكاديمية المساندة الدكتور عبدالله المطوع، ومدير عام الهيئة العامة للشباب بالتكليف ناصر الشيخ. وأكد الوكيل المساعد للشؤون التعليمية بوزارة التربية المهندس حمد الحمد أن مسابقة السيارات الهيدروجينية الإقليمية المؤهلة لنهائيات بطولة العالم في سويسرا تمثل نموذجًا متميزًا للتعاون بين المؤسسات الوطنية الداعمة للشباب الكويتي، وتسهم في تنمية قدراتهم العلمية وتعزيز روح الابتكار لديهم. وأشاد الحمد بالدور الفاعل الذي قامت به الهيئة العامة للشباب من خلال دعمها ورعايتها للمبادرة، انطلاقًا من إيمانها بأهمية تمكين الشباب وصقل مهاراتهم الإبداعية. وأوضح أن جامعة الكويت كان لها دور محوري في إنجاح المسابقة عبر استضافتها وتقييم مشاريع الطلبة وفق أسس علمية وأكاديمية، بما يعكس مكانتها العلمية ودورها الوطني في دعم البحث العلمي ورعاية التميز. وأشار الحمد إلى أن هذه الجهود تتماشى مع رؤية دولة الكويت التنموية كويت 2035، التي تضع الاستثمار في الإنسان وتعزيز الابتكار ودعم الاقتصاد المعرفي وتمكين الشباب ضمن أولوياتها الأساسية، إيمانًا بأن بناء مستقبل مزدهر يبدأ من تنمية العقول الوطنية الواعدة واستثمار طاقاتها. وأكد أن وزارة التربية تنظر إلى هذه المشاركات العلمية بوصفها امتدادًا حقيقيًا للعملية التعليمية، وتحرص على توفير البيئة الداعمة التي تمكن الطلبة من الإبداع والتميز، إلى جانب دعم المعلمين المشرفين والموجهين الفنيين الذين يؤدون دورًا رئيسيًا في التوجيه والمتابعة والتحفيز، مشددًا على أن التعليم الحديث لا يقتصر على نقل المعرفة، بل يهدف إلى إعداد شخصية قادرة على التفكير النقدي والابتكار والمنافسة، بما يؤهلها لمواجهة تحديات المستقبل. من جانبها، أوضحت مدير إدارة التوجيه الفني للعلوم دلال المسعود أن البطولة الإقليمية للسيارات الهيدروجينية شهدت مشاركة ست مدارس من مختلف المناطق التعليمية، بواقع ثلاث مدارس للبنين وثلاث مدارس للبنات، مبينة أن البطولة تُعد مرحلة تأهيلية للمسابقة العالمية المقرر إقامتها في سويسرا بتاريخ 28 يوليو 2026. وأكدت المسعود أن المسابقة تهدف إلى رفع مستوى الوعي لدى الطلبة بتقنيات المركبات الهيدروجينية والتعريف بمصادر الطاقة المتجددة وأهميتها في تحقيق التنمية المستدامة، إلى جانب تنمية مهارات البحث العلمي والابتكار لديهم. وأعربت عن أملها في أن تحقق الفرق الكويتية مراكز متقدمة خلال مشاركتها المقبلة في سويسرا، بما يعكس المستوى العلمي المتميز للطلبة الكويتيين وقدرتهم على المنافسة في المحافل الدولية. ويُذكر أن ثانوية الصباحية التابعة لمنطقة الأحمدي التعليمية حصدت المركز الأول في البطولة، فيما حصلت ثانوية ماريا القبطية التابعة لمنطقة حولي التعليمية على المركز الثالث، ليتأهل الفريقان لتمثيل دولة الكويت في المنافسات العالمية المرتقبة.
2026-06-01
رفع معالي وزير التربية المهندس سيد جلال سيد عبدالمحسن الطبطبائي أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى سمو ولي العهد الشيخ صباح خالد الحمد الصباح، حفظه الله، بمناسبة الذكرى الثانية لتولي سموه ولاية العهد، مؤكداً أن هذه المناسبة الوطنية تمثل فرصة لاستحضار ما تحقق من إنجازات وخطوات داعمة لمسيرة التنمية والتطوير التي تشهدها دولة الكويت في مختلف القطاعات. وقال الطبطبائي في تصريح صحفي إن سمو ولي العهد، حفظه الله، يمثل نموذجاً وطنياً في القيادة المسؤولة والرؤية المتوازنة التي تسهم في دعم مسارات التنمية المستدامة وتعزيز كفاءة العمل الحكومي، بما ينسجم مع تطلعات القيادة السياسية وطموحات أبناء الوطن. وأضاف الطبطبائي أن المرحلة الماضية شهدت استمرار جهود التطوير والإصلاح في مختلف المجالات ضمن رؤية وطنية متكاملة تضع الإنسان الكويتي في مقدمة الأولويات، مشيراً إلى أن الاستثمار في التعليم وتنمية الكفاءات الوطنية يُعدّ من أهم دعائم بناء المستقبل. وأشار إلى أن وزارة التربية تحظى بدعم واهتمام كبيرين من القيادة السياسية، الأمر الذي أسهم في مواصلة تنفيذ مشاريع التطوير التربوي والتحول الرقمي وتحديث المناهج والبرامج التعليمية، إلى جانب تعزيز قدرات الكوادر الوطنية، بما ينعكس إيجاباً على جودة المخرجات التعليمية وإعداد أجيال قادرة على الإبداع والمنافسة. وأكد الطبطبائي أن ما تحققه الكويت من تقدم في مختلف مسارات التنمية يعكس تكامل الجهود بين مؤسسات الدولة والعمل بروح الفريق الواحد، مثمناً ما يجسده سمو ولي العهد من دعم للعمل المؤسسي وترسيخٍ لقيم المسؤولية والتميز، بما يخدم المصلحة الوطنية. واختتم معالي الوزير الطبطبائي تصريحه بالدعاء إلى المولى عز وجل أن يحفظ سمو ولي العهد ويمتعه بموفور الصحة والعافية، وأن يوفقه لمواصلة عطائه الوطني، عضدًا وسندًا لحضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح، حفظه الله ورعاه، في قيادة مسيرة التنمية والنهضة التي تشهدها دولة الكويت.
2026-06-01
في إطار توجيهات معالي وزير التربية المهندس سيد جلال الطبطبائي الرامية إلى تسريع وتيرة التحول الرقمي في المؤسسات التعليمية، وتعزيز توظيف التقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي في تطوير العملية التعليمية، تواصل وزارة التربية تنفيذ خططها الهادفة إلى بناء بيئة تعليمية رقمية متكاملة تواكب المتغيرات التقنية العالمية، وترتقي بجودة التعليم ومخرجاته، بما يسهم في إعداد أجيال قادرة على التفاعل مع متطلبات المستقبل. وفي هذا السياق، أعلنت وزارة التربية الانتهاء من تنفيذ البرنامج التدريبي التمهيدي لمعلمات المدرسة الثانوية المشاركة في المرحلة التجريبية لمشروع التحول الرقمي التعليمي، الذي تنفذه الوزارة بالشراكة مع شركة جوجل للتعليم، وذلك استعدادًا لانطلاق التجربة رسميًا مع بداية العام الدراسي 2026/2027. وأكدت وزارة التربية في بيان لها، أن البرنامج يأتي ضمن سلسلة من الإجراءات التحضيرية التي تستهدف رفع جاهزية الكوادر التعليمية والإدارية، وتمكينها من توظيف التقنيات الرقمية وأدوات الذكاء الاصطناعي في العملية التعليمية بكفاءة وفاعلية، بما يضمن انطلاقة ناجحة للمرحلة التجريبية وتحقيق أهدافها التربوية والتقنية. وأوضحت الوزارة أن إطلاق المرحلة التجريبية للمشروع يأتي استكمالا للشراكة مع جوجل للتعليم، حيث من المقرر أن تنطلق خلال شهر سبتمبر المقبل ولمدة ستة أشهر، بهدف دراسة أثر تطبيق الحلول الرقمية الحديثة داخل البيئة المدرسية، وقياس نتائجها على مختلف عناصر العملية التعليمية، تمهيدًا للاستفادة من مخرجات التجربة في دعم خطط التطوير المستقبلية. وبيّنت وزارة التربية أن المرحلة التجريبية ستتضمن تجهيز المدرسة المشاركة بنحو 150 جهاز Chromebook، إلى جانب تفعيل منظومة تطبيقات وبرمجيات جوجل التعليمية، وتقديم برامج تدريبية متخصصة للهيئات التعليمية والطلبة، بما يضمن الاستخدام الأمثل للأدوات الرقمية داخل البيئة المدرسية وتحقيق أعلى مستويات الاستفادة منها. وأضافت الوزارة أن المشروع يهدف إلى قياس أثر توظيف التقنيات الرقمية والذكاء الاصطناعي في العملية التعليمية من خلال متابعة مؤشرات الأداء المرتبطة بجودة التعليم، ورفع كفاءة وإنتاجية المعلمين، وتنمية مهارات الطلبة، وتحسين مخرجات التعلم، بما يعزز من فاعلية المنظومة التعليمية ويرتقي بمستوى الأداء داخل المدارس. وأشارت وزارة التربية إلى أن المشروع سيوفر بيئة تعليمية رقمية متكاملة تُمكّن الطلبة من الوصول إلى المحتوى التعليمي والواجبات والأنشطة والمصادر التعليمية المختلفة عبر جهاز واحد ومنصة موحدة، الأمر الذي يسهم في تسهيل الوصول إلى المعرفة، وتنظيم العملية التعليمية، وتطوير تجربة التعلم داخل المدرسة وخارجها. وأضافت: كما يتيح المشروع للمعلمين الاستفادة من تطبيقات جوجل التعليمية المدعومة بتقنيات الذكاء الاصطناعي لتصميم تجارب تعليمية أكثر تفاعلية وابتكارًا، وتنويع أساليب التدريس من خلال توظيف المحتوى الرقمي والفيديوهات التعليمية والأنشطة الإلكترونية المساندة للمناهج الدراسية، بما يعزز التفاعل داخل الصفوف الدراسية ويرفع من كفاءة العملية التعليمية. ولفتت وزارة التربية إلى أن المشروع يستهدف تنمية مجموعة من المهارات المستقبلية لدى الطلبة، من أبرزها مهارات العمل التعاوني، والبحث والاستقصاء الرقمي، والاستخدام الآمن والمسؤول للتقنيات والأجهزة الرقمية، والتعامل مع مصادر المعلومات وتحليلها وتقديمها باستخدام الأدوات الرقمية، إضافة إلى مهارات التنظيم وإدارة الوقت والتواصل والإبداع وحل المشكلات في البيئة الرقمية. وأوضحت أن البرنامج التدريبي الذي سبق إطلاق المرحلة التجريبية شكّل خطوة محورية في مسار تنفيذ المشروع، حيث ركّز على تمكين المعلمات من استخدام أجهزة Chromebook وأدوات Google Workspace for Education وتطبيقات Google Classroom، إلى جانب التعريف بأفضل الممارسات التعليمية المرتبطة بالتعلم الرقمي والذكاء الاصطناعي، بما يعزز جاهزية المدرسة للمشاركة في التجربة وتحقيق أهدافها المنشودة. وأكدت وزارة التربية أن هذه المبادرة تأتي ضمن جهودها المستمرة لبناء نموذج تعليمي حديث ومستدام يواكب التحولات التقنية المتسارعة، ويعزز جاهزية الطلبة والمعلمين لمتطلبات المستقبل، تمهيدًا لتقييم نتائج المرحلة التجريبية ودراسة فرص التوسع في تطبيق المشروع على نطاق أوسع خلال المراحل المقبلة، بما يدعم مسيرة تطوير التعليم في دولة الكويت ويعزز تنافسيته على المستويين الإقليمي والدولي.