Sign In

إجتماع وكيل وزارة التربية بالقياديين

5

Jun 2021

المصدر: العلاقات العامة

أكد وكيل وزارة التربية د. علي اليعقوب أن القيادات التربوية عكفت منذ بداية الأزمة الصحية العالمية الحالية على تدارس الأوضاع التعليمية الراهنة وفقًا للمتغيرات ومساراتها، وإعداد الخطط المناسبة لاختيار أنسب الحلول الممكنة من خلال توقع مسبق لما قد يكون عند إنتهاء هذا الوضع، وبناء عليه تم اتخاذ القرار في الوزارة أن تكون امتحانات الصف الثاني عشر الثانوي وصفوف النقل الثانوي لطلبة المنازل ورقية داخل المدارس. جاء ذلك خلال الاجتماع الذي عقده اليعقوب مع موجهي عموم المواد الدراسية، بحضور الوكيل المساعد للتنمية التربوية والأنشطة فيصل المقصيد والوكيل المساعد للتعليم العام أسامة السلطان، ومراقب الامتحانات وشؤون الطلبة سلطان المشعل. وناقش الاجتماع عدة محاور أهمها بحث الاستعدادات الفعلية للامتحانات الورقية والخطة الموضوعة مع بداية الامتحان وحتى إعلان النتيجة والدور الثاني، إضافة إلى مقار اللجان لجان سير الامتحانات في الكنترول العلمي والأدبي، فضلًا عن التصحيح ورصد الدرجات و مراقبة الامتحانات العامة وشؤون الطلبة. وذكر اليعقوب أن وزارة التربية أخذت في عين الاعتبار جميع الاشتراطات الصحية حفاظًا على سلامة أبنائنا الطلبة، ووضعت خطة العودة من الجوانب الاحترازية والفنية، إذ قامت بتنظيم عملية الامتحانات الورقية للثاني عشر بشكل يضمن سلامة وصحة الطلبة والعاملين بالمدارس. وشدد اليعقوب بأن الوزارة حرصت على وضع ضوابط صارمة لفحص جميع الحاضرين إلى لجان الامتحان، والتأكد من سلامتهم، وتوزيع الطلبة بحيث لا يتجاوز عددهم 6 طلاب في كل لجنة مع الاستفادة من صالات البدنية والمسارح في المدارس التي يكون فيها العدد أكبر لضمان تحقيق التباعد الاجتماعي، مؤكدًا أن مدارس الوزارة جاهزة تمامًا للاختبارات الورقية. من جانبه، أكد الوكيل المساعد للتنمية التربوية والأنشطة فيصل المقصيد أن وزارة التربية قامت بجهود واضحة حيث سخرت كافة الإمكانيات من قبل الهيئة التعليمية والإدارية واستعداداتهم للاختبارات الورقية للصف الثاني عشر والعودة التدريجية للمدارس، مبينًا أن هناك مركزين مساندين للكنترول العلمي والأدبي وذلك لتقليل عدد المعلمين والمصححين وتطبيق الاشتراطات الصحية المتبعة من قبل وزارة الصحة وتطبيق التباعد الاجتماعي. وأوضح المقصيد بأنه تم تعميم الإرشادات والاشتراطات الصحية من دخول الطالب للمدرسة وحتى الانتهاء من أداء الاختبار بإشراف من وزارة الصحة، و تم توزيع أرقام الجلوس للطلبة وتجهيز فريق مدرب من قبل الحركة الكشفية للتعامل مع الحالات الطارئة بالتعاون مع الهلال الأحمر والدفاع المدني، متوجهًا بالشكر لوزارة الدفاع على جهودها المبذولة والواضحة على عملية نقل أوراق الاختبارات. بدوره، ذكر الوكيل المساعد للتعليم العام أسامة السلطان أن الوزارة مستعدة للعودة التدريجية للمدارس في العام المقبل، كما أن المدارس ملتزمة بقرار التربية والذي ينص على تواجد 6 طلاب لكل لجنة لأداء الاختبارات الورقية حفاظًا على صحة المتعلمين. وثمن السلطان دور القائمين على الاختبارات الورقية و العودة التدريجية للدراسة من موجهي عموم المواد الدراسية والهيئتين التعليمية والإدارية وجهودهم المبذولة وحرصهم الشديد لتطبيق الاشتراطات الصحية للعودة الآمنة للدراسة. من جهته، أكد الوكيل المساعد للتعليم الخاص والنوعي د. عبدالمحسن الحويلة على استكمال كافة الاستعدادات اللازمة لعقد الاختبارات الورقية لطلبة الصف الثاني عشر في مدارس التربية الخاصة التي تطبق مناهج التعليم العام. وفيما أشار الحويلة إلى مراعاة كافة الاشتراطات الصحية والتدابير الاحترازية خلال عمليات الاستعدادات وبذات القواعد التي اعتمدتها الوزارة لانعقاد الاختبارات المقررة لمدارس التعليم العام، بين - كذلك – أن المدارس الخاصة الأجنبية تباشر عقد اختبارات ورقية نهائية بحسب النظام التعليمي لكل مدرسة بعد تحقيقها للاشتراطات الصحية المقررة من وزارة الصحة. كما أكد الحويلة على استعداد مدارس التعليم الخاص والتربية الخاصة على عودة المتعلمين لمقاعد الدراسة في العام المقبل 2021 - 2022 وفق الاشتراطات الصحية وفي ضوء الدليل الإرشادي المعد من وزارة الصحة، وبإشراف ورقابة عدد من الفرق واللجان المشكلة لهذا الغرض. إلى ذلك، ومن منطلق حرص وزارة التربية على بث الطمأنينة في نفوس الطلبة، أكد موجهو عموم المواد الدراسية ان الامتحانات مباشرة، تقيس ما تم شرحه في الحصص الافتراضية ومتوافقة مع كمية ما تم تدريسه في "التعليم عن بعد". وبينما أوضح الموجه العام للتربية الإسلامية د. محمد الراشد أنه تم تعليق عدد من الدروس المقررة تخفيفاً على الطالب، ذكرت الموجه العام لمادة اللغة الإنجليزية سوزان البشيتي أن الامتحان يتكون من 70‎%‎ موضوعي و 30‎%‎ مقالي، وتم وضعه بعد تعليق الوحدة 12 كاملة من كتابي الطالب والتدريبات. من جهتها، قالت الموجه العام للرياضيات بالتكليف مها العنزي، إن طبيعة مادة الرياضيات تقتضي أن تكون الأسئلة مقالية حرصاً على مصلحة الطالب عند حل الامتحان، وهي أسئلة مباشرة لاتخرج عن كتاب الطالب وكراسة التمارين وبنك الأسئلة. ومن جانبه، أكد الموجه العام لمادة اللغة العربية بالتكليف نايف الحربي، مراعاة ما تم تدريب الطالب عليه في عملية "التعلم عن بعد" عند وضع الامتحان النهائي، ويتكون من الفهم والاستيعاب من الموضوعات المقررة، موضحًا أنه تم حذف موضوعات عدة جرت العادة أن يضمها الإطار العام للامتحان أبرزها السؤال التطبيقي الخارجي، مجددًا التأكيد على أن الاسئلة مباشرة تتنوع بين ما هو موضوعي ومقالي. وبدورها، طمأنت الموجه العام لمادة العلوم منى الأنصاري المتعلمين بالقول: إن جميع الأسئلة الموضوعة في الامتحان مما تم تدريب الطالب عليها، كما تم تخفيف عددًا من اسئلة الامتحان عن المعتاد وتتنوع ما بين الموضوعي والمقالي مناصفة. من ناحيته، أشار الموجه العام الفرنسي أنور الكندري إلى إلغاء بعض الدروس كاملة، وتخفيف محتوى بقية الدروس، مبينًا أن 75‎%‎ من أسئلة الامتحان موضوعية. كما ذكرت الموجه العام لمادة الاجتماعيات ايمان السويحل أنه تم تغيير اطار الامتحان لجميع مواد الاجتماعيات بما يتوافق مع ما درسه الطالب، حيث يتكون الامتحان من 50‎%‎ اسئلة موضوعية و50‎%‎ مقالية